الأول: في نسبه وصفته وولده وإسلامه وهجرته.
٣ فقرات، ج ١٢ ص ٣١٢
- ج ١٢ ص ٣١٢
هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن (خويلد) بن أسد بن عبد العزى بن قصّي القرشي الأسدي، يلتقي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في قصيّ، وأمّه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسلمت وهاجرت إلى المدينة، أسلم قديما، وعمره خمس عشرة سنة، قال الحافظ أبو نعيم: كان عمّ الزّبير يعلّق الزبير في حصير، ويدخّن عليه بالنار، وهو يقول: ارجع إلى الكفر، فيقول الزّبير: لا أكفر أبدا.
-
وكان أسمر ربعة من الرجال، معتدل اللّحم، خفيف اللّحية، قيل: كان طويلا إذا ركب تخط رجلاه الأرض.
-
وأولاده من أسماء بنت الصديق- رضي الله تعالى عنهم-: عبد الله، وعروة، والمنذر وعاصم، والمهاجر، وخديجة الكبرى، وأمّ الحسن، وعائشة، وله أولاد من غيرها- رضي الله تعالى عنهم-.