الثاني: في بعض فضائله - رضي الله تعالى عنه -.

٤ فقرات، ج ١٢ ص ٣١٢

  1. أسلم قديما وهو ابن ثماني سنين، وقيل: ابن ستّ عشرة سنة، فعذّبه عمه بالدّخان لكي يترك الإسلام فلم يفعل، وهاجر إلى الحبشة مرّتين وإلى المدينة، وآخى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين ابن مسعود،

    وكان أول من سلّ سيفا في سبيل الله حين سمع ما ألقاه الشّيطان أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أخذ، فخرج الزّبير يستبق الناس بسيفه، والنبي- صلى الله عليه وسلّم- بأعلى مكّة فلقيه، فقال: ما لك يا زبير؟ فقال: أخبرت أنّك أخذت، قال: فصلّى عليه ودعا له ولسيفه.

    ج ١٢ ص ٣١٢
  2. وشهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- شهد اليرموك وفتح مصر، وكان يتجر ويأخذ عطاء.

  3. روى الإمام أحمد والشيخان وعبد بن حميد والترمذي والخطيب وابن عساكر في تاريخه وابن أبي شيبة وأبو نعيم في المعرفة- والإمام أحمد والبيهقي عن جابر وابن عساكر عن الزبير والإمام أحمد وأبو يعلى وابن أبي شيبة والترمذي وقال: حسن صحيح، والطبراني والحاكم وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي والدارقطني في الإفراد عن أبي موسى والزّبير ابن بكّار وابن عدي وابن عساكر عن عمر وأبو يعلى وابن سعد والزبير بن بكّار وابن عساكر

    ج ١٢ ص ٣١٣عن أبي عمر، والإمام أحمد وابن كثير والطبراني في الكبير، وأيضا عن عبد الله بن الزبير- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبيّ حواريّ وإن حواريّ- وفي لفظ: «وابن عمتي» الزّبير وفي لفظ: «وأنتما حواريّ» قاله لطلحة الزبير، وفي لفظ:

    «الزبير ابن عمّتي حواريّ من أمتي» .

  4. روى الشيخان عن عبد الله بن الزبير- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال لي أبي: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم» ، فانطلقت فلمّا رجعت جمع لي رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أبويه فقال: «إرم، فداك أبي وأمّي» .