تنبيه:

فقرتان، ج ١٢ ص ٣٦٦

  1. قال ابن كثير: وفي ذكره هاهنا نظر، فإن الظاهر أن هذا الكتاب إنما هو إلى النجاشي، وذلك حين كتب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الله عزّ وجلّ قبيل الفتح، قال الزهري: كانت كتب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إليهم واحدة- يعني نسخة واحدة، وكلها فيها هذه الآية [وهي سورة آل عمران] وهي مدينة بلا خلاف، وقوله فيه إلى النّجاشيّ الأصحم، لعله مقحم من الراوي بحسب ما فهم.

    ج ١٢ ص ٣٦٦
  2. وأنسب من هذا ما رواه البيهقي عن محمد بن إسحاق قال: بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-

    ج ١٢ ص ٣٦٧عمرو بن أمية الضّمريّ، وذكر الحديث المتقدم، قال في زاد المعاد، وبعث عمرو بن أمية الضمريّ إلى مسيلمة الكذّاب بكتاب، وكتب إليه بكتاب آخر مع السائب بن العوام أخي الزّبير فلم يسلم.