فصل
فقرتان، ج ١٢ ص ٤٥٥
- ج ١٢ ص ٤٥٥
قال القاضي: واختلف في عصمتهم من المعاصي قبل النبوة، فمنعها قوم، وجوّزها قوم آخرون.
-
والصحيح إن شاء الله تعالى تنزيههم من كلّ عيبٍ، وعصمتهم من كل ما يوجب الرّيب، فكيف والمسألة تصوّرها كالممتنع، فإن المعاصي والنواهي إنما تكون بعد تقرّر الشّرع، ثم ذكر اختلاف الناس في حال النبي- صلى الله عليه وسلم- قبل أن يوحى إليه هل كان متبعا لشرع قبله أم لا؟ وقد تقدم الكلام على ذلك مبسوطا في أبواب عبادته- صلى الله عليه وسلم-.
ثم قال: هذا حكم ما يكون المخالفة فيه من الأعمال عن قصد، وهو ما يسمى معصية، ويدخل تحت التكليف، ثم ذكر الكلام على عصمتهم من السّهو والنّسيان.