"الرهاب":
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٦٦
- ج ٢ ص ٤٦٦
يقال للمبالغة من الرّهب بضم الراء وسكون الهاء وبفتحها، وهو الخوف لا من الترهّب لأن أمثلة المبالغة لا تبنى غالباً إلا من ثلاثي مجرّد، ولنهيه صلى الله عليه وسلم عن الرهبانية فلا يصف بها نفسه، وفي الحديث:
«واجعلني لك شكّاراً لك رهّاباً» رواه ابن ماجة.