"الروح":
فقرتان، ج ٢ ص ٤٦٦
- ج ٢ ص ٤٦٦
في الأصل: ما يقوم به الجسد وسمي به صلى الله عليه وسلم والقرآن وجبريل والرحمة والوحي، لأن كل واحد فيها حياة الخلق بالهداية بعد موتهم بالضلالة وكشف العذاب عنهم كما يحيا الجسد بالروح. وقيل في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ إنه النبي صلى الله عليه وسلم.
-
وقيل جبريل. وقيل غيره.