الباب السادس والعشرون في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في المجذومين
٧٦ فقرة، ج ١٣ ص ١٧١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١٣ ص ١٧٣
[ (٥) ] .
-
وروى أبو داود عن قبيصة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «العيافة والطيرة والطّرق.
-
الجبت»
-
[ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد والبخاري في الأدب والأربعة والحاكم عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «الطّيرة شرك»
-
[ (٧) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الطّيرة في الدّار والمرأة والفرس»
-
[ (٨) ] .
- ج ١٣ ص ١٧٤
وروى الإمام أحمد بسند لا بأس به عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا حسد والعين حقّ»
-
[ (١) ] .
-
وروى البزار برجال ثقات عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى ولا هامة فمن أعدى الأوّل»
-
[ (٢) ] .
-
وروى أبو يعلى بسند لا بأس به عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا هامة ولا صفر ولا يعدي سقيم صحيحا»
-
[ (٣) ] .
-
وروى أبو يعلى والطبراني في الكبير عن عمير بن سعد قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ألم تر إلى البعير يكون في الصّحراء ثمّ يصبح في كريه أو في مراحه، لكنه لم يكن قبل ذلك، فمن أعدى الأوّل»
-
[ (٤) ] .
-
وروى الطبراني في الكبير برجال الصحيح عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» فقال أعرابي: يا رسول الله، فإنا نأخذ الشّاة الجربة فنطرحها في الغنم فتجرب، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: يا أعرابي من أجرب الأولى
[ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير بسند حسّن الحافظ إسناده عن ابن عمر قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من ردّته الطّيرة من حاجة فقد أشرك» ، قالوا: يا رسول الله ما كفّارة ذلك؟ قال: «يقول: اللهمّ لا خير إلا خيرك، ولا طير إلّا طيرك، ولا إله إلا أنت» .
-
وروى البزار نحوه عن بريدة.
-
وروى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «كلوا الزّيت وادّهنوا به، فإنّ فيه شفاء من سبعين داء، منها الجذام»
-
[ (٦) ] .
-
وروى الحكيم والبغوي عن بريدة قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا يتطيّر ولكن يتفاءل» [ (٧) ] .
-
وروى أبو نعيم في الطب عن ضمرة بن حبيب قال: نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن
ج ١٣ ص ١٧٥التخلّل بعود الرّيحان والرّمّان، وقال: «إنه يحرّك عروق الجذام» .
-
وفيه عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تتخللوا بقصب آس ولا قصب ريحان، فإني أكره أن يحرك عرق الجذام» .
-
وفيه عن الأوزاعي مرفوعا أنه- عليه الصلاة والسلام- نهى عن التخلّل بالآس وقال: «إنه يسقي عرق الجذام»
-
[ (١) ] .
-
وفيه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما من معمّر يعمّر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء، الجنون والجذام والبرص»
-
[ (٢) ]
- وفيه عنه قال:
-
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا بلغ العبد أربعين سنة عوفي من أنواع البلاء: الجنون والجذام والبرص»
-
[ (٣) ] .
-
وفيه عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الشعر في الأنف أمان من الجذام» .
-
وروى [عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الشّعر في الأنف والأذنين أمان من الجذام» ]
-
[ (٤) ] .
-
وفيه عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا تكرهوا أربعة فإنّها لأربعة، لا تكرهوا الرّمد، فإنه يقطع عروق العمى، ولا تكرهوا الزّكام فإنه يقطع عروق الجذام، ولا تكرهوا السّعال. فإنه يقطع عروق الفالج، ولا تكرهوا الدّماميل فإنها تقطع عروق البرص»
-
[ (٥) ] .