الباب الرابع والستون في تغذيته - صلى الله عليه وسلم - المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية
فقرتان، ج ١٣ ص ٢١٢
- ج ١٣ ص ٢١٢
روى البخاري ومسلم من حديث عروة عن عائشة، أنها كانت إذا مات الميت من أهلها واجتمع لذلك النّساء ثم تفرّقن إلى أهلهن أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت وصنعت ثريدا ثم صبت التلبينة عليه، ثم قالت: كلوا منها
فإني سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «التلبينة مجمّة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن» .
-
وروى ابن ماجه وأحمد والحاكم عن عائشة قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بالبغيض النّافع التلبين»
قالت: وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى ينتهي أحد طرفيه يعني: يبرأ أو يموت.