"السلام":
٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٧٠
- ج ٢ ص ٤٧٠
أي السالم من العيب المنزّه عن الرّيب، وهو في الأصل السلامة، وسمي به صلى الله عليه وسلم لسلامة هذه الأمة بل وغيرها بوجوده من العذاب وأمنها من حلول العقاب، أو لسلامته من النقص والعيب وبراءته من الزيغ والرّيب.
-
وهو من أسمائه تعالى ومعناه الذي سلمت ذاته من الشّين وجلّت صفاته عن النقص والرّين. وقيل: معناه مالك تسليم العباد من المهالك، ويرجع إلى القدرة. وقيل: ذو السلام على المؤمنين في الجنة. ويرجع إلى الكلام القديم الأزلي. وحكى ذلك إمام الحرمين. وقيل:
الذي سلم خلقه من ظلمه. وقيل سلم المؤمنين من العذاب. وقيل المسلم على المصطفين لقوله تعالى: وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى.
-
وهو في حقه صلى الله عليه وسلم صحيح بالمعنى الأول والرابع، كما هو واضح ويصح أيضاً بالمعنى الخامس، لأنه مسلّم المؤمنين من العذاب بهدايته إياهم. وليس المعنى الثالث والسادس ببعيدين في حقه أيضاً.