"السلطان":

فقرتان، ج ٢ ص ٤٧٠

  1. الملك والحجة والبرهان. وتذكيره على معنى البرهان أشهر كما قاله ابن عطية. وهي لغة القرآن وقد يؤنث على معنى الحجة يقال قضت به عليك السلطان وفي القاموس: السلطان الحجة. وقدرة الملك- وتضم لامه- والوالي، يؤنث لأنه جمع سليط وهو الدّهن لأن به يضيء الملك أو لأنه بمعنى الحجة وقد يذكّر ذهاباً إلى معنى الرّجل.

    ج ٢ ص ٤٧٠
  2. وسمي به صلى الله عليه وسلم لأنه حجة الله تعالى علي عباده في الآخرة وبرهانه في الدنيا وهو ذو السلطان وهو الملك، والقوة مأخوذ من السّلاطة وهي التمكن من القهر والغلبة، ومنه قيل للفصيح سليط لاقتداره على فنون الكلام وللمرأة السّخاية سليطة لقوتها على المقال وشدة

    ج ٢ ص ٤٧١بأسها على الرجال. فسليط كما في القاموس وغيره مدح للذكر ذم للأنثى. وقد ألغز الزّيني عبد الباسط في ذلك فقال:

    يا إمام الأنام أيّة وصفٍ ... إن يكن للذّكور فهو مديح

    وإذا ما به الإناث نعتنا ... فهو في نعتهنّ ذمّ قبيح