والثاني:

فقرتان، ج ١٣ ص ٢٧١

  1. أن يراد بها معنى الأفضلية، وهي التي توصل ب «من» وهذه أصلها أخير حذفت همزتها تخفيفا، ويقابلها شر التي أصلها أشر.

    قال في «الصحاح» : الخير ضد الشر قال الشاعر:

    فما كنانة في خير بخائرة ... ولا كنانة في شرّ بأشرار

    وتأنيث هذه خيّرة وجمعها: خيرات وهن الفاضلات من كل شيء، قال تعالى: فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ [الرحمن ٧٠] أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ [التوبة ٨٨] ولم يريدوا بها معنى أفعل فلو أردت معنى التفضيل قلت: فلانة خير الناس ولم تقل: خيرة [وفلان خير الناس ولم تقل أخير] ولا تثنى ولا تجمع، لأنه في معنى أفعل انتهى كلام الصحاح.

    ج ١٣ ص ٢٧١
  2. وقال الراغب في «مفردات القرآن» الخير والشر يقالان على