السابعة:

٦ فقرات، ج ١٣ ص ٣٤٥

  1. روى ابن زبالة عن المنكدر بن محمد عن أبيه قال: قبر النبي- صلى الله عليه وسلم- هكذا، وقبر أبي بكر خلفه، وقبر عمر عند رجلي النبي- صلى الله عليه وسلم-.

    ج ١٣ ص ٣٤٥
  2. النبي- صلى الله عليه وسلم- أبو بكر- رضي الله تعالى عنه- عمر- رضي الله تعالى عنه- وهذه الروايات ما عدا الأولى والثانية أسانيدها ضعيفة وأشهرها الأولى كما تقدم.

    قال حسان بن ثابت- رضي الله تعالى عنه-:

    ثلاثة برزوا بسبقهم ... نصرهم ربّهم إذا نشروا

    عاشوا بلا فرقة حياتهم ... واجتمعوا في الممات إذ قبروا

    فليس من مسلم له بصر ... ينكر فضلهم إذا ذكروا

    وقال غيره:

    ثلاثة أقبر جلّت وعزّت ... حوت خير الورى مع صاحبيه

    محمّد المصطفى من قريش ... وصدّيق له أثنى عليه

    وثالثهم هو الفاروق حقّا ... فكلّ مدائحي تهدى إليه

    وروى ابن زبالة عن المطلب- رضي الله تعالى عنه- قال: كانوا يأخذون من تراب القبر وأمرت عائشة بجداره فضرب عليهم وكان في الجدار كوّة فكانوا يأخذون منها فأمرت بالكوّة فسدّت.

  3. وروى ابن سعد عن مالك بن أنس قال: قسم مبيت عائشة باثنين: قسم كان فيه القبر وقسم كان فيه عائشة.

  4. وروى عمر بن شبة عن أبي غسّان قال: لم يزل بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذي دفن فيه ظاهرا حتى بنى عمر بن عبد العزيز عليه الخطار المزور حين بنى المسجد في خلافة الوليد وإنّما جعله مزورا كراهية أن يشبه تربيعه تربيع القبلة، وأن يتخذ قبلة يصلّى إليه.

  5. وروى ابن زبالة عن غير واحد من أهل العلم أن البيت مربع مبني بحجارة سود وقصة

    ج ١٣ ص ٣٤٦والذي يلي القبلة من أطوله، والشرقيّ والغربيّ سواء، والشاميّ أنقصها، وباب البيت مما يلي الشّام مسدود بالحجارة السود والقصة ثم بنى عمر بن عبد العزيز هذا البناء الطّاهر وزوّره لئلّا يتّخذه النّاس قبلة تخصّ بها الصّلاة من بين المسجد قالوا: والبناء الذي حوّل بينه وبين البناء الظاهر اليوم مما يلي المشرق ذراعان ومما يلي المغرب ذراع، ومما يلي القبلة شير ومما يلي الشّام فضاؤه كلّه وفي الفضاء الذي يلي الشّام بركن مكسور ومكتل خشب يقال إن البناء بين نسوة هناك.

  6. وروى يحيى بن الحسن الحسيني عن أبي غسان محمد بن يحيى قال: سمعت من يقول إن في الحظار الذي على قبر النبي- صلى الله عليه وسلم- مركن وخشبة وجريدة مسندة.

    قال ابن أبي الزّناد: هو مركّن تركه العمّال هناك قال أبو غسّان: فأمّا أنا فإني اطلعت في الحظار فلم أر شيئا فزعم لي زاعم أنه قد رأى ثمّ مركّنا أو شيئا موضوعا مع الرّكن وأما أنا فلم أره ولا أعلم أحدا يدري من أخذه ولم أر البيت الذي في الحظار.