الباب الثالث في ذكر من توسل به - صلى الله عليه وسلم - في حياته من الإنس
٣ فقرات، ج ١٣ ص ٤٠٤
- ج ١٣ ص ٤٠٤
روى التّرمذيّ، والنسائي، والبيهقي من طرق، عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: ادع الله أن يعافيني قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضّأ، فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيّك نبي الرحمة، يا محمد إنّي توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفعه في» [ (١) ] .
-
زاد البيهقي من طرق «فقام وقد أبصر» .
-
وفي رواية: «ففعل الرّجل فبرأ ببركته- صلى الله عليه وسلم-» .