السادس: في الصلاة.
٤ فقرات، ج ١٣ ص ٤٤٨
- ج ١٣ ص ٤٤٨
روى أبو داود والترمذي وصححه، وكذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن فضالة بن عبيد- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله ولم يصل على النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عجّل هذا، ثم دعاه فقال له أو لغيره: إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربّه، ثمّ ليصلّ على النبي- صلى الله عليه وسلم- ثمّ يدعو بعد بما شاء.
-
ورواه النسائي بلفظ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عجّل هذا المصلّي» ، ثم علّمهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ثم سمع رجلا يصلّي فحمد الله وحمده وصلّى على النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال:
ادع الله تجب وسل تعطه.
-
ورواه الترمذي أيضا بلفظ «سمع النبي- صلى الله عليه وسلم- رجلا يدعو في صلاته فلم يصلّ على النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «عجّل هذا» ، ثم دعاه فقال له، أو لغيره: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثّناء عليه، ثم ليصلّ على النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم ليدع بعده بما شاء» وله في رواية أخرى، وهي عند الطبراني أيضا برجال ثقات غير رشدين بن سعد، لكن حديثه مقبول في الرقائق، بينما رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قاعد إذ دخل رجل يصلي، فقال: اللهم اغفر لي وارحمني فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «عجّلت أيّها المصلّي، إذا صلّيت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله، ثمّ صلّ عليّ ثمّ ادعه، ثم صلّى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلّى على النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أيّها المصلّي ادع تجب» .
-
وفي رواية «سل تعطه» .