السابع: الصلاة عليه، أول الدعاء ووسطه وآخره.
٤ فقرات، ج ١٣ ص ٤٤٨
- ج ١٣ ص ٤٤٩
روى عبد بن حميد والبزار في مسنديهما، وعبد الرزاق في جامعه، وابن أبي عاصم في الصلاة له، والتيمي في الترغيب والطبراني والبيهقي في الشعب والضياء، وأبو نعيم في الحلية، كلهم من طريق موسى بن عبيدة الربذي- وهو ضعيف- والحديث غريب، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا تجعلوني كقدح الرّاكب» ، قيل: وما قدح الرّاكب، قال: إنّ المسافر إذا فرغ من حاجته صبّ في قدحه ماء، فإن كان له إليه حاجة توضّأ منه أو شرب وإلّا أهراقه قال: «اجعلوني في أوّل الدّعاء ووسطه وآخره» .
-
وروى عبد الرزاق والطبراني في الكبير- برجال الصحيح- عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: إذا أراد أحدكم أن يسأل الله فليبدأ بمدحه والثّناء عليه بما هو أهله، ثم ليصلّ على النبي- صلى الله عليه وسلم-، ثم ليسأل الله بعد، فإنّه أجدر أن ينجح أو يصيب» .
-
وروى النسائي وأبو القاسم بن بشكوال عن عبد الله بن بشر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الدّعاء كلّه محجوب حتّى يكون أوّله ثناء على الله- عز وجلّ- وصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو فيستجاب له دعاؤه» .
-
وروى الدّيلمي في مسند الفردوس، عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على النبي- صلى الله عليه وسلم-» .