"العروة الوثقى":

فقرتان، ج ٢ ص ٤٨٩

  1. العقد الوثيق المحكم في الدّين أو السبب الموصّل إلى رضا الله تعالى.

    ج ٢ ص ٤٨٩
  2. وحكى الشيخ أبو عبد الرحمن السّلمي رحمه الله تعالى في قوله تعالى: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى أنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقيل هي الإسلام.