"الماجد":
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٥٠١
- ج ٢ ص ٥٠١
المفضال الكثير الجود، أو الحسن الخلق السمح، أو الشريف. اسم فاعل من المجد وهو سعة الشرف وكثرة الفوائد. وأصله من قولهم مجدت الإبل: أي أصابت روضة
ج ٢ ص ٥٠٢أنقاً خصبة فأمجدها الراعي. قال إياس بن سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه:
سمح الخليقة ماجدٌ وكلامه ... حقٌّ وفيه رحمةٌ ونكال
وهو من أسمائه تعالى قال الغزالي رحمه الله تعالى: الماجد والمجيد: هو الشريف لذاته الحميد فعاله الجزيل عطاؤه، فهو جمع بين الجليل والوهاب والكريم.