الماحي:
فقرتان، ج ٢ ص ٥٠٢
- ج ٢ ص ٥٠٢
تقدم
في حديث جبير في الباب الثاني «وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر»
قال القاضي: أي من مكة وبلاد العرب وما زوي له من الأرض ووعد أنه يبلغه ملك أمته، ويكون المحو: بمعنى الظهور والغلبة كما قال تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وفي طريق أخرى
عن جبير رواها الحاكم والبيهقي وإسنادها حسن متصل خلافاً لابن دحية، «وأنا ماحي»
-
فإنه صلى الله عليه وسلم محا سيئات من اتبعه.