الباب الخامس في صفة عينيه صلى الله عليه وسلم وبعض ما فيهما من الآيات

٢١ فقرة، ج ٣ ص ٢٣

  1. قال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أدعج العينين.

    وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عظيم العينين أهدب الأشفار.

    ج ٣ ص ٢٣
  2. رواه الإمام أحمد ومسلم.

    وقال أيضاً: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عظيم العينين أهدب الأشفار مشرب العين بحمرة.

  3. رواه البيهقي وأبو الحسن بن الضحاك وابن عساكر من طرق.

    وقال سماك بن حرب [ (١) ] : قال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم أشكل العين.

    قال الرواي له عن سماك: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين.

  4. رواه مسلم وغيره. ورواه أبو داود بلفظ: أشهل العين.

    وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: في أشفاره عطف وفي لفظ: وطف.

  5. رواه الحارث بن أبي أسامة.

    وقال أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبحر العينين.

    وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبرج العينين.

  6. رواهما أبو الحسن بن الضحاك.

    وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أكحل العينين أهدب الأشفار.

  7. رواه محمد بن يحيى الذهلي [ (٢) ] في الزهريات.

    وقال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: كنت إذا نظرت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قلت أكحل وليس بأكحل.

  8. رواه الإمام أحمد بن حنبل ويعقوب بن سفيان.

    ج ٣ ص ٢٤وقال مقاتل بن حيان رحمه اللَّه تعالى: أوحى اللَّه تعالى إلى عيسى أبن مريم جد في أمري ولا تهزل إلى أن قال: صدقوا النبي العربي الأنجل العينين.

  9. رواه البيهقي وابن عساكر.

    وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أسود الحدقة أهدب الأشفار.

  10. رواه الترمذي.

    وقال أيضاً: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عظيم العينين مشرب العين حمرة أهدب الأشفار كث اللحية.

  11. رواه ابن عساكر.

    وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أدعج العينين.

  12. رواه ابن عساكر.

  13. فصل:
  14. روى ابن عدي والبيهقي وابن عساكر عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، والبيهقي وابن عساكر عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما قالا: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء.

    وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: هل ترون قبلتي ها هنا، فواللَّه لا يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم من وراء ظهري.

  15. متفق عليه [ (١) ] .

  16. قال الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة وتبعه أبو الحسن بن الضحاك في كتاب الشمائل له: كان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور. والصور: الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه.

    وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إنه إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود فإني أراكم من أمامي ومن خلفي [ (٢) ] .

  17. رواه مسلم.

    وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «إني لأنظر إلى ما وراء ظهري كما أنظر إلى أمامي» [ (٣) ] .

  18. رواه عبد الرزاق في الجامع وأبو زرعة الرازي في دلائله.

    ج ٣ ص ٢٥وقال مجاهد رحمه اللَّه تعالى: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه من الصفوف كما يرى من بين يديه.

  19. رواه الحميدي وأبو زرعة الرازي في دلائله.

  20. فائدة: ذكر القاضي رحمه اللَّه تعالى إنه صلى الله عليه وسلم كان يرى في الثريا أحد عشر نجما.

  21. وذكر السهيلي رحمه اللَّه تعالى أنه صلى الله عليه وسلم كان يرى فيها اثني عشر نجما. وبالأول جزم أبو عبد اللَّه القرطبي في كتاب «أسماء النبي صلى الله عليه وسلم» حيث نظم ذلك فقال رحمه اللَّه تعالى:

    وهو الذي يرى النجوم الخافية ... مبينات في السماء العالية

    إحدى عشر قد عد في الثريا ... لناظر سواه ما تهيا

    قال في: «القول المكرم» وهذا لم أقف له على أصل يستند إليه. والناس يذكرون أن الثريا لا تزيد على تسعة أنجم فيما يرون. انتهى.