تنبيهان
٦ فقرات، ج ٣ ص ٢٧
- ج ٣ ص ٢٧
الأول: إن قيل: كيف يكون صوت مسموع لسامع في محل لا يسمعه آخر معه وهو
ج ٣ ص ٢٨مثله سليم الحاسة عن آفة الإدراك؟
-
أجيب: بأن الإدراك معنى يخلقه اللَّه تعالى لمن يشاء ويمنعه لمن يشاء وليس بطبيعة ولا وتيرة واحدة.
- الثاني: في بيان غريب ما تقدم:
-
الأطيط: صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أي أن كثرة ما في السماء من الملائكة قد أثقلها حتى أطت.
قال في النهاية: وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى.
قلت: وفيه نظر لقوله:
«إني لأسمع أطيط السماء» .
-
حادت: مالت عند نفارها عن سنن طريقها.
-
حاصت: بحاء فصاد مهملتين: نفرت وكرت راجعة من خوف ما سمعت.