الباب الثالث عشر في صفة صدره وبطنه صلى الله عليه وسلم
١٥ فقرة، ج ٣ ص ٥٥
- ج ٣ ص ٥٥
قال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عريض الصدر سواء البطن والصدر مشيح الصدر.
-
رواه الترمذي.
وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: لم تعبه ثجلة ولا تزريه صعلة.
-
رواه الحارث بن أبي أسامة.
وقالت أم هانئ رضي اللَّه تعالى عنها: ما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلا تذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعض.
-
رواه أبو داود الطيالسي وابن سعد.
-
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه: كانت له صلى اللَّه عليه وسلم عكن ثلاث يغطي الإزار منها واحدة ويظهر اثنتان، ومنهم من قال: يغطي الإزار منها اثنتين ويظهر واحدة- تلك العكن أبيض من القباطي المطواة وألين مسا.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مفاض البطن.
-
رواه الترمذي والبيهقي.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنور المتجرد دقيق المشربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر.
-
رواه الترمذي.
-
وقال أبو أمامة رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم متفتق الخاصرة.
-
رواه ابن عساكر.
-
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أبيض الكشحين.
-
رواه ابن عساكر.
-
وقال علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم طويل المسربة.
-
رواه الترمذي وصححه.
وقال أيضاً: كان لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شعر يجري من لبته إلى سرته كالقضيب ليس في صدره ولا بطنه شعر غيره.
- ج ٣ ص ٥٦
رواه ابن سعد وابن عساكر [ (١) ] .
وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم دقيق المسربة له شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أذفر، ولم يكن في جسده ولا صدره شعرات غيرهن.
-
رواه ابن عساكر.