[تفسير الغريب]
١٦ فقرة، ج ٣ ص ٥٦
- ج ٣ ص ٥٦
سواء: بالمد أي مستوي البطن والصدر يعني أن يظنه غير خارج فهو مساو لصدره.
-
وصدره عريض فهو مساو لبطنه.
-
مشيح- بميم مضمومة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة. أي بادي الصدر غير قعس، والقعس: نتوء الصدر خلقة.
-
ويروى: فسيح الصدر بالفاء ومهملتين أي واسع الصدر.
-
الثّلجة- بثاء مثلثة وجيم ساكنة فلام مفتوحة: عظيم البطن ويروى بالنون والحاء المهملة وهو النحول وهو الدقة وضعف التركيب.
-
ولا تزريه [ (٢) ] . بضم أوله.
-
الصقلة. بالصاد المهملة والقاف: الدقة والنحول. وقيل أرادت أنه صلى اللَّه عليه وسلم لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا.
-
القراطيس: جمع قرطاس.
-
مفاض البطن: أي واسعه. وقيل مستوى البطن مع الصدر.
-
أنور: من النور تريد شدة بياضه وحسنه.
-
المتجرد- بضم الميم وفتح التاء والجيم والراء المشددة: ما جرد عنه الثوب من بدنه وهو المجدد أيضاً.
-
المسربة- بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وفتح الباء الموحدة فتاء تأنيث: الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة.
-
اللبة- بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة: المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر
ج ٣ ص ٥٧وأسفل الحلق بين الترقوتين وفيها تنحر الإبل.
-
عاري الثديين إلى آخره: أي أن ثدييه وبطنه- ليس عليهما شعر سوى المسربة المتقدم ذكرها الذي جعله جاريا كالخط.
-
الأشعر: الذي عليه الشعر من البدن.
-
الكشح: الخصر. واللَّه اعلم.