تفسير الغريب
٥٣ فقرة، ج ٣ ص ٣٢٩
الصفحة ١ من ٢
- ج ٣ ص ٣٢٩
حدب عليه، بفتح الهاء وكسر الدال المهملتين فموحدة: أي عطف عليه ومنعه، وأصل الحدب انحناء في الظهر، ثم استعير فيمن عطف على غيره ورقّ له.
-
لا يعتبهم: بضم أوله وكسر المثناة فوق: أي لا يرضيهم.
-
سفّه أحلامنا: بتشديد الفاء وبالهاء، وهو فعل ماض، أحلامنا مفعوله أي قال إنا قليلو العقل.
-
رفيقا: براء ففاء فمثناة تحتية فقاف.
-
ثم شري الأمر بينه وبينهم: بفتح الشين المعجمة فراء مكسورة فمثناة تحتية مفتوحة أي كثر وتزايد، يقال شرى البرق يشرى إذا كثر لمعانه ويقال أشرى الرجل أيضا إذا غضب.
-
تضاغنوا: تعادوا، والضّغن: العداوة والحقد.
-
فتذامروا [ (٢) ] : بالذال المعجمة: أي حضّ بعضهم بعضا على حربه وعداوته.
-
استنهيناك: أي طلبنا منك أن تنهاه.
-
أو ننازله وإياك: أي نحاربه وإياك.
-
يهلك: بكسر اللام.
-
فأبق: بقطع الهمزة فموحدة ساكنة: فعل أمر. بدا: يغير همز أي ظهر.
-
بداء: بفتح الموحدة ممدودا: أي نشأ له فيه رأى.
-
استعبر: أي دمعت عيناه.
-
أوسّد: أوضع.
-
غضاضة: أوضع.
-
غضاضة: نقصان.
-
الملامة: العذل.
-
السّبّة بالضم: العار.
- ج ٣ ص ٣٣٠
خذلانه: أي تركه ونصرته.
-
إجماعه: عزمه.
-
بعمارة: بضم العين وتخفيف الميم: كان من أجمل الناس وله قصة مع النجاشي.
-
أنهد فتى [ (١) ] : بنون فهاء فدال مهملة: أي أشدّه وأقواه.
-
عقله بعين مهملة مفتوحة: أي ديته، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول أي شدها في عقلها ليسلمها إليهم.
-
تسومونني: تكلّفونني.. أغذوه- بالغين والذال المعجمتين.
-
المطعم، بكسر العين، هلك كافرا قبل وقعة بدر.
-
المظاهرة: بالظاء المعجمة المشالة: المعاونة.
-
ما بدا لك: بغير همز أي ظهر.
-
فحقب الأمر: بحاء مهملة فقاف مكسورة فموحدة: أي زاد واشتد.
-
وتنابذ القوم بموحدة مفتوحة فذال معجمة أي تركوا ما كان بينهم من عهد.
-
قول أبي طالب: ألا ليت حظي من حفاظكم: بكسر الحاء، الحفاظ والحفيظة:
الغضب. وقال بعضهم: لا يكون الحفاظ إلا في الحرب خاصة.
قال أبو ذر: والقول الأول هو الصحيح. ويروى: من حياطتكم وهي الحفظ.
-
البكر: الفتيّ من الإبل أي أنّ بكرا من الإبل أنفع لي منكم، فليته لي بدلا من حياطتكم.
-
الخور: بضم الخاء المعجمة: جمع أخور وهو الضعيف.
-
خبخاب [ (٢) ] : يروى الخاء المعجمة وبالحاء المهملة وبالجيم. قال ابن السرّاج:
الجبجاب بالجيم: الكثيرة الكلام فاستعاره هنا للرغاء، والحبحاب- بالحاء المهملة: القصير.
-
وبالخاء المعجمة: الضعيف.
-
الفيفاء: القفر.
-
الورد بكسر الواو: الماء الذي ترده الإبل.
-
والوبر: دويّبة قدر الهر، أي يشبّه بالوبر لصغره. ويحتمل أن يكون أراد يصغر في العين.
-
لعلوّ المكان وبعده.
- ج ٣ ص ٣٣١
تجرجما [ (١) ] : بمثناة فوقية فجيم مفتوحتين فراء ساكنة فجيم: أي سقط وانحدر. يقال:
تجرجم الشيء إذا سقط.
-
ذو علق: بعين مهملة فلام مفتوحتين فقاف: جبل في ديار بني أسد، ترك صرف علق إما لأنه جعله اسم بقعة، وإما لأنه تركه لضرورة الشّعر.