تفسير الغريب
٥٣ فقرة، ج ٣ ص ٣٢٩
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٣ ص ٣٣١
أغمزا للقوم: أي سبّبا لهم الطعن فيهم، يقال: غمزت الرجل إذا طعنت فيه. الصّفر بكسر الصاد: الخالي.
-
إلا أن يرسّ له ذكر [ (٢) ] : أي يذكر ذلك خفيّا، يقال رسست الحديث إذا حدّثت به في خفاء،.
-
شفر بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء: أي أحد.
-
سرّها وصميمها: أي خالصها وكريمها.
-
غثّها وسمينها: أصل الغث: اللحم الضعيف، فاستعاره هنا لمن ليس نسبه هناك.
-
طاشت: ذهبت.
-
حلومها: عقولها.
-
ثنوا: عطفوا.
-
صعر الخدود: بالعين المهملة: أي مائلة، يقال صعّر خدّه إذا أماله إلى جهة، فعل المتكبّر. ونضرب عن أحجارها: بحاء مهملة فجيم: أي ندفع عن حصونها ومعاقلها، يريد عن مواضعها المانعة. ومن رواه بالجيم والحاء أراد عن منازلها وبيوتها. والحجر هنا مستعار.
-
انتعش: حيّ وظهرت فيه الخضرة، وأصل نعش: رفع، يقال نعشه اللَّه أي رفعه وبه سمى النّعش نعشا.
-
العود الذّواء [ (٣) ] : بذال معجمة مشدّدة وبالهمز: الذي جفّت رطوبته ولم ينته إلى حد اليبس.
-
الأكناف: النواحي.
-
أرومها: جمع أرومة وهي الأصل.