٣٨٨٥ - جابر بن زيد الأزدي
فقرتان، ج ١٠ ص ١٧٩
- ج ١٠ ص ١٧٩
ويكنى أبا الشعثاء.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا خالد بن يزيد الهَدَادىّ (١) عن حيّان الأعرج أو صالح الدهّان في حديث رواه أنّ جابر بن زيد كان أعور.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن محمد (٢) بن فَضاء عن إياس قال: أدركتُ البصرة ومفتيهم رجل من أهل عمان جابر بن زيد.
قال سفيان عن عمرو قال: ما رأيتُ أحدا أعلم من أبى الشعثاء.
قال: وقال سفيان عن عمرو عن عطاء قال: سمعتُ ابن عبّاس يقول: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عمّا في كتاب الله علمًا (٣) .
- ج ١٠ ص ١٨٠
وقال يحيىَ بن سعيد القطّان عن سليمان التيمىّ أكبر علمى قال: كان الحسن يغزو وكان مفتى النّاس هاهنا جابر بن زيد، قال: ثمّ جاء الحسن فكان يفتى.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ذكر أيّوب يومًا جابر بن زيد فعجب من فقهه.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: سُئل أيّوب هل رأيتَ جابر بن زيد؟ قال: نعم، كان لبيبًا لبيبًا لبيبًا، قال عارم في حديثه: من رجل فيه حد.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا جَرير بن حازم قال: سمعتُ إياس ابن معاوية قال: أدركتُ البصرة وما لهم مُفْتٍ يفتيهم غير جابر بن زيد.
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضيّ قال: حدّثنا هَمّام بن يحيىَ قال: حدّثنا قتادة قال: سُجن جابر بن زيد فأرسلوا إليه يستفتونه في الخُنْثَى كيف يورّث؟ فقال: تسجنونى وتستفتونى! قال: انظروا من أيّهما يَبول فورّثوه.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدّثنا حجّاج ابن أبى عُيينة عن هند قالت: خرجنا من الطاعون فرارًا إلى العراق فكان جابر بن زيد يأتينا على حمار فكان يقول: ما أقربكم ممن أرادكم!
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدّثنا حجّاج ابن أبى عُيينة عن جابر بن زيد قال: مضى من أجلى ستّون سنةً، قال: فأصبتُ فيها ونعمت فَنَعْلى الآن أعزّ عليّ من ذلك كله إلّا خيرًا قَدَّمتُه.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفَضْل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن عمرو بن دينار قال: قيل لجابر بن زيد إنّهم يكتبون عنك ما يسمعون، فقال: إنّما لله يكتبون، فقال عفّان: وأنا أتحول عنه غدًا، وقال عارم: وأنا أرجع عنه غدًا.
قال: أخبرنا عفّان وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن يحيىَ بن عتيق قال: ذُكر جابر بن زيد عند محمّد بن سيرين فقال: رحم الله جابرًا كان مسلمًا عند الدراهم.
ج ١٠ ص ١٨١قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محمّد بن بُرْجان قال: رأيتُ أبا الشعثاء جابر بن زيد يجئ سابق الحاجّ يسير إحدى عشرة اثنتى عشرة.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا القاسم بن الفَضْل الحُدَّانِىّ (١) قال: رأيتُ جابر بن زيد أبيض الرّأس واللحية.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ جابر بن زيد يصفّر لحيته.
قال: أخبرنا سعيد بن عامر وعفّان بن مسلم قالا: حدّثنا هَمّام عن قتادة عن عزْرَة قال: قلتُ لجابر بن زيد إنّ الإباضيّة يزعمون أنّك منهم، قال: أبرأ إلى الله منهم، قال سعيد في حديثه: قلت له ذلك وهو يموت.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن هشام عن محمّد قال: كان بريئًا مما يقولون، يعنى جابر بن زيد، قال عارم: وكانت الإباضيّة ينتحلونه.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا داود بن أبى القصاف عن عَزْرة الكوفىّ قال: دخلتُ على جابر بن زيد فقلتُ: إنّ هؤلاء ينتحلونك، فقال: أبرأ إلى الله من ذلك (٢) .
قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا هَمّام بن يحيَى عن ثابت البُنانىّ قال: دخلتُ على جابر بن زيد وقد ثقل، قال: فقلتُ له: ما تشتهى؟ قال: نظرة من الحسن، قال: فأتيت الحسن وهو في منزل أبى خليفة فذكرتُ ذلك له فقال: اخرج بنا إليه، قال قلتُ: إنى أخاف عليك، قال: إنّ الله سيصرف عنى أبصارهم، قال: فانطلقنا حتّى دخلنا عليه، قال: فقال له الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله، قال: فقال: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [سورة الأنعام: ١٥٨] ، قال: فتلا هذه الآية، قال: فقال له الحسن: إنّ الإباضيّة تتولّاك، قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم، قال: فما تقول في أهل النهر؟ قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم، قال: ثمّ خرجنا من عنده.