٤٥٤٤ - سهيل بن عمرو بن عبد شمس

فقرتان، ج ١٠ ص ٤٠٨

  1. ابن عَبْد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا يزيد، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو على شِرْكه حتّى أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من حُنين فأعطاه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يومئذٍ مائة من الإبل من غنائم حُنين.

    ج ١٠ ص ٤٠٨
  2. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مِينا عن أبى سَعْد (٢) بن أبى فضالة الأنصاريّ، وكانت له صحبة، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالى أغْزانا أبو بكر الصّدّيق، فسمعتُ سهيلًا يقول: سمعتُ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: مُقام أحَدِكم فى سبيل الله

    ج ١٠ ص ٤٠٩ساعَةً خيرٌ من عَمَلِه عُمْرَه فى أهله، قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا، فلم يزل بالشأم حتّى مات بها فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب.