٤٥٤٥ - أبو جندل بن سهيل بن عمرو
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ٤٠٩
- ج ١٠ ص ٤٠٩
ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، أسلم قديمًا بمكّة فحبسه أبوه وأوثقه فى الحديد ومنعه الهجرة، ثمّ أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبى بصير بالعِيص فلم يزل معه حتّى مات أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلم يزل يغزو معه حتّى قُبض رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فخرج إلى الشأم فى أوّل من خرج إليها من المسلمين، فلم يزل يغزو ويجاهد فى سبيل الله حتّى مات بالشأم في طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب، ولم يدع أبو جندل عقبًا.