سرية على بن أبى طالب إلى بنى سعد بن بكر بفدك
فقرة واحدة، ج ٣ ص ٨٦
- ج ٣ ص ٨٦
ثمّ سريّة علىّ بن أبى طالب إلى بنى سعد بن بكر بفَدك فى شعبان سنة ستّ من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالوا: بلَغ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أنّ لهم جَمعًا يريدون أن يُمِدّوا يهودَ خَيبر، فبعث إليهم علىّ بن أبى طالب فى مائة رجل، فسارَ الليل وكمن النهار حتى انتهى إلى الهَمَج (٢) -وهو ماء بين خَيبر وفَدك، وبين فَدك والمدينة ستّ ليال- فوجدوا به رجلًا فسألوه عن القوم فقال: أخبركم على أنّكم تؤمنونى، فآمنوه فدلّهم، فأغاروا عليهم فأخذوا خمسمائة بعير وألفَىْ شاة وهربت بنو سعد بالظُّعُن ورأسهم وبَر بن عُليم فعزل علىّ صَفىّ النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَقوحًا تُدعى الحفدة (٣) ثمّ عزل الخمس وقسم سائر الغنائم على أصحابه وقدم المدينة ولم يَلْقَ كيدًا (٤) .