سرية غالب بن عبد الله الليثى إلى الميفعة
فقرة واحدة، ج ٣ ص ١١٢
- ج ٣ ص ١١٢
ثمّ سريّة غالب بن عبد الله اللّيثىّ إلى الميْفَعَة فى شهر رمضان سنة سبع من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قالوا: بعَثَ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، غالبَ بن عبد الله إلى بنى عُوال وبنى عَبد بن ثعلبة، وهم بالمَيْفَعَة، وهى وراء بطن نخل إلى النّقرة قليلًا بناحية نَجد، وبينها وبين المدينة ثمانية بُرُد، بعثه فى مائة وثلاثين رجلًا ودليلهم يَسار مَولَى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فهَجموا عليهم جميعًا ووقعوا وسط محالّهم، فَقَتلوا من أشرف لهم واستاقوا نَعَمًا وشاءً فحَدَروه إلى المدينة ولم يأسروا أحدًا، وفى هذه السريّة قَتَل أُسامة بن زَيد الرجل الذى قال لا إله إلّا الله، فقال النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ألا شَققتَ قَلبَه فَتَعلَمَ صادقٌ هو أم كاذب؟ فقال أسامة: لا أُقاتِلُ أحدًا يشهد أن لا إله إلّا الله.