سرية بشير بن سعد الأنصارى إلى فدك

فقرة واحدة، ج ٣ ص ١١٢

  1. ثمّ سريّة بَشير بن سَعد إلى فَدَك فى شعبان سنة سبع من مُهَاجَرِ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالوا: بَعثَ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَشِير بن سعد فى ثلاثين رجلًا إلى بنى مُرّة بفَدَك، فخرج يلقَى رِعاء الشاءِ، فسأل عن النّاس فقِيل فى بَواديهم، فاستَاقَ النَّعمَ والشّاءَ وانحدَرَ إلى المدينة، فخرج الصَّريخ فأخبرهم فأدركه الدّهمُ منهم عند الليل، فأتوا يرامونهم بالنبل حتى فَنيَتْ نَبْلُ أصحاب بَشير وأصبحوا، فحمل المُرّيّون عليهم فأصابوا أصحابَ بَشِير وقاتَل بشير حتى ارتُثّ وضُرِب كَعبُه فقيل قد مات، ورجعوا بنَعَمهم وشائهم. وقَدم عُلبة بن زَيد الحارثى بخبرهم على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ثمّ قدم من بعده بَشير بن سَعد.

    ج ٣ ص ١١٢