سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى خثعم

فقرة واحدة، ج ٣ ص ١٤٨

  1. ثمّ سريّة قُطبة بن عامر بن حديدة إلى خَثْعَم بناحية بيشة قريبًا من تُرَبَة فى صفر سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالوا: بعث رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قُطبة بن عامر بن حديدة فى عشرين رجلًا إلى حيّ من خَثْعَم بناحية تَبالَة (٢) وأمره أن يشنّ الغارة عليهم، فخرجوا على عشرة أبعرة يتعقبونها فأخذوا رجلًا فسألوه فاستعجم عليهم فجعل يصيح بالحاضر ويحذّرهم فضربوا عُنُقَه ثمّ أمهَلوا حتى نام الحاضر فشنّوا عليهم الغارة فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كثر الجَرْحَى في الفريقين جميعًا، وقتل قطبة بن عامر مَن قَتل وساقوا النّعَم والشّاء والنساء إلى المدينة، وجاء

    ج ٣ ص ١٤٩سيل أتِيّ فَحَالَ بينهم وبينه فما يجدون إليه سبيلًا، وكانت سهمانهم أربعة أبعِرَة أربعة أبعِرَة، والبعير يُعْدَل بعشر من الغنم، بعد أن أخرج الخمس.

    ج ٣ ص ١٤٨