سرية الضحاك بن سفيان الكلابى إلى بني كلاب

فقرة واحدة، ج ٣ ص ١٤٩

  1. ثمّ سريّة الضحّاك بن سفيان الكِلابي إلى بني كِلاب في شهر ربيع الأوّل سنة تسع من مهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

    قالوا: بعث رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، جيشًا إلى القُرَطاء عليهم الضّحّاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر الكِلابى، ومعه الأصْيَد بن سَلمة بن قرط، فلقوهم بالزُّجّ زجّ لاوَة فَدعوهم إلى الإسلام فأبوا، فقاتَلوهم فهزموهم فلحق الأصْيَد أباه سَلمة، وسلمة على فَرَسٍ له في غدير بالزّج، فدعا أباه إلى الإسلام وأعطاه الأمان، فسَبَّه وسَبَّ دينه، فضرَب الأصْيد عُرْقوبَى فرس أبيه، فلمّا وقَع الفرس على عُرْقُوبَيه ارتكزَ سَلمة على رُمحه في الماء ثمّ استمسك به حتى جاءه أحدهم فقتله ولم يقتله ابنه.

    ج ٣ ص ١٤٩