ذكر من كان يفتى بالمدينة ويقتدى به من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وبعد ذلك وإلى من انتهى علمهم
١٦ فقرة، ج ٣ ص ٢٨٩
- ج ٣ ص ٢٨٩
أخبرنا سفيان بن عُيينة عن عبد الملك بن عُمير عن رِبْعيّ بن حِرَاش عن حُذيفة بن اليمان: أنّ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال اقتدوا باللَّذيْنِ من بعدى أبى بكر وعمر.
-
أخبرنا وكيع بن الجرّاح والضّحّاك بن مَخْلد أبو عاصم الشيبانيّ وقَبيصة بن عُقبَة قالوا: قال: أخبرنا سفيان الثوريّ عن عبد الملك بن عُمير عن مولى لرِبعيّ بن حِراش عن حُذيفة قال: كنّا جلوسًا عند النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: إنّى لستُ أدرى ما قدرُ بَقائى فيكم فاقتدوا باللَّذَيْنِ من بعدى، وأشار إلى أبى بكر وعمر.
-
أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمّد بن عُبيد عن سالم أبى العلاء المُراديّ عن عمرو بن هَرِم الأزْديّ عن رِبعيّ بن حِراش وأبى عبد الله رجل من أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عن حُذيفة قال: كنّا جلوسًا عند النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: إنّى لستُ أدرى ما بقائى فيكم فاقتدوا باللَّذَينِ من بعدى، وأشار إلى أبى بكر وعمر، واهتدُوا بهدْى عَمّارٍ وتمسّكوا بعهد ابن أمّ عبدٍ.
-
أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمى عن يحيَى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عكرمة بن خالد المخزوميّ عن ابن عمر: أنّه سئل مَن كان يُفتى النّاسَ في زمن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فقال: أبو بكر وعمر ما أعلَمُ غيرَهما.
-
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن مسلم بن سِمْعان عن القاسم بن محمّد قال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ يُفْتُون على عهد رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
-
أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سمعتُ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: بَينا أنا نائم أُتيتُ بقَدَح من لبن فشربتُ حتَّى إنّى لأرَى الرّيّ يَجْرِى في أظافيرى، أو قال أظفارى، ثمّ أعطيتُ فَضْلَه عمرَ! قالوا: فما أوّلْتَ ذلك؟ قال: العِلْمَ.
- ج ٣ ص ٢٩٠
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي الزناد عن الضّحّاك بن عثمان عن خَتَن خُفاف بن إيماء عن خُفاف بن إيماء: أنّه كان يصلّى الجُمعة مع عبد الرّحمن بن عَوْف، فإذا خطب عمرُ سمعتُه يقول: أشْهَدُ أنّك معلِّمٌ! فَتَعجّب عبدُ الرّحمن بن أبي الزناد منه: فقلتُ: يا أبا محمّد لِمَ تعجّبُ منه؟ فقال: إنّى سمعتُ ابن أبي عتيق يحدّث عن أبيه عن عائشة أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: ما من نبيّ إلّا في أمّته معلّم أو معلّمان وإن يكن في أمّتى أحدٌ فابن الخطّاب! إنّ الحق على لسان عُمَرَ وقَلْبِه.
-
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، ابن عُلَيّة الأسَديّ، ويزيد بن هارون، ويَعْلَى بن عُبيد، قالوا: أخبرنا محمّد بن إسحاق عن مكحول، عن غُضيف بن الحارث، سمع أبا ذَرٍّ قال: سمعتُ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: إنّ الله وضع الحقّ على لسان عمر يقول به.
-
أخبرنا عبد الملك بن عمرٍو أبو عامر العَقَديّ، أخبرنا نافع بن أبي نُعيم عن نافع بن عمر: أنّ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: إنّ الله جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه.
-
أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسيّ. حدّثني هارون البربريّ عن رجل من أهل المدينة قال: دُفعتُ إلى عمر بن الخطّاب فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان قد استعلى عليهم في فقهه وعِلمه.
-
أخبرنا أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله بن مسعود لو وُضع عِلْمُ أحياء العرب في كِفّةٍ وعلمُ عمر في كِفّة لَرَجح بهم علمُ عمر! قال أبو معاوية: فقال الأعمش فحدّثتُ بهذا الحديث إبْراهيمَ، فقال قال عبد الله: إنْ كنّا لنَحسب عمرَ قد ذهب بتسعة أعشار العلْمِ.
-
أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن شمر قال: قال حذيفة لَكأنّ عِلْمَ النّاس كان مدسوسًا في جُحر مع عمر.
-
أخبرنا محمّد بن الفضيل بن غزوان الضّبّيّ عن أشعث عن عامر: قال إذا اختلف النّاسُ في أمرٍ فانظر كيف قضى فيه عمرُ فإنّه لم يكن يقضى في أمرٍ لم يُقْضَ فيه قَبْله حتى يشاور.
-
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن أَيّوب عن محمّد قال: سألت عُبيدة
ج ٣ ص ٢٩١عن شئ من الجدّ فقال: ما تريد إليه؟ لقد حفظتُ فيه مائة قضيّة عن عمر! قلتُ: كُلّها عن عمر؟ قال: كلّها عن عمر.
-
أخبرنا حجّاج بن محمّد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: قال عمر بن الخطّاب لعبد الله بن مسعود ولأبى الدّرْداء ولأبى ذرّ: ما هذا الحديث عن رسول الله؟ قال: أحْسَبُه! قال: ولم يَدَعْهم يخرجون من المدينة حتى مات.
-
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلميّ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود بن لَبيد قال: سمعتُ عثمان بن عفّان على منبر يقول: لا يحلّ لأحدٍ يَرْوى حديثًا لم يُسمع به في عهد أبى بكر ولا عهد عمر، فإنّه لم يمنعنى أن أحدّث عن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ألا أكون من أوعى أصحابه عنه، ألا إنّى سمعته، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: مَن قال عَلَيّ ما لم أقُلْ فقد تبوّأ مقعدَهُ من النّار.