ذكر قول النبي، - صلى الله عليه وسلم -، إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير بن العوام
فقرتان، ج ٤ ص ٩٨
- ج ٤ ص ٩٨
قال: أخبرنا أنس بن عياض اللّيثى عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ النّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: لكلّ أُمّة حَواريّ وحواريّي الزّبير ابن عَمّتى (١) .
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسّان عن الحسن أنّ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: لكلّ نبيّ حواريّ وإنّ حواريّي الزّبير.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سَلَمَة قال: وأخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالا: أخبرنا أبو الأحوص قال: وأخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا سلام بن أبي مُطيع قال: وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا زائدة بن قدامة كلّهم عن عاصم بن بَهْدَلَة عن زِرّ بن حبيش قال: جاء ابن جُرْمُوزٍ يَسْتأذِنُ على عليّ، رضي الله عنه، فقال له الآذِنُ: هذا ابن جرموز قاتل الزّبير على الباب يستأذن، فقال عليّ، عليه السلام: ليَدْخُلْ قاتل ابنِ صَفيّةَ النّار، سمعتُ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: إن لكلّ نبيٍّ حواريًّا وحواريّي الزّبير، قال سلام بن أبي مطيع من بَيْنهم عن عاصم عن زِرٍّ قال: كنت عند عليّ ولم يقل في حديثه ليدخل قاتل ابن صفيّة النار، وقالوا جميعًا في إسنادهم (٢) .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا سفيان عن محمّد بن المنْكدر عن جابر قال: قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مَنْ يأتينى بخبر القوم يوم الأحزاب؟ فقال الزّبير: أنا، فقال: من يأتينى بخبر القوم؟ فقال الزّبير: أنا، فقال: من يأتينى بخبر القوم؟ فقال الزّبير: أنا. فقال النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنّ لكلّ نبيّ حواريًّا وإنّ حواريّي الزّبيرُ.
قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: أخبرنا فُليح بن سليمان أبو يحيَى قال: حدّثني محمّد بن المنكَدر عن جابر بن عبد الله قال: نَدَبَ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،
ج ٤ ص ٩٩النّاس يوم الخندق يأتيه بخبر بنى قريظة، فانتدب الزّبير، ثمّ ندبهم فانتدب الزّبير، ثمّ ندبهم الثالثة فانتدب الزّبير، فأخذ بيده وقال: إنّ لكلّ نبيّ حواريًّا وحواريّي الزّبير.
قال: أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير، حدّثني المُنْكَدر بن محمّد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: إنّ لكلّ نبيّ حواريًّا وحواريّي الزّبير.
قال: وأخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة [عن أيوب] عن نافع قال: سمع ابن عمر رجلًا يقول أنا ابن حواريّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال ابن عمر: إنْ كُنْتَ من آل الزّبير وإلا فلا (١) .
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا همّام بن يحيَى عن هشام بن عروة أنّ غلامًا مرّ بابن عمر فسُئلَ من هو فقال: ابن حواريّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال فقال ابن عمر: إنْ كنتَ من ولد الزّبير وإلّا فلا، قال فسُئل: هل كان أحدٌ يقال له حواريّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، غيرُ الزّبير؟ قال: لا أعلمه.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمَة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزّبير قال: قلت لأبى يومَ الأحزاب: قد رأيْتُكَ يَاأَبَهْ، تُحْمَلُ على فرس لك أشقر، قال: قد رأيْتَنى أىْ بُنَيّ؟ قلت: نعم، قال: فإنّ رسول الله حينئذ جمع لي أبَوَيْهِ يقول فِداك أبى وأمى (٢) .
قَال: أخبرنا عفّان بن مسلم ووهب بن جرير بن حازم وهشام أبو الوليد الطيالسى قالوا: أخبرنا شُعْبة عن جامع بن شدّاد قال: سمعتُ عامرَ بن عبد الله بن الزّبير يحدّث عن أبيه قال: قلت للزّبير: ما لي لا أسمعك تُحَدّثُ عن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كما يحدّث فلان وفلان؟ قال: أما إنى لم أفارقه منذُ أسلمتُ ولكنى سمعتُ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يقول: مَنْ كَذَبَ عَلَيّ فَلْيَتَبَوّأ مَقْعَدًا من النّار. قال وهب بن جرير فما حديثه عن الزّبير: والله ما قال مُتَعَمّدًا وأنْتُم تقولون متعمّدًا.
ج ٤ ص ١٠٠قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سَلَمَة عن هشام بن عروة أنّ الزّبير بُعث إلى مصر فقِيل له: إنّ بها الطاعون، فقال: إنّما جِئْنا للطعن والطاعون، قال فوضعوا السّلاليمَ فصَعِدوا عليها.
قال: أخبرنا أنس بن عِياض أبو ضَمْرَة اللّيثيّ عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزّبير بن العوّام لمّا قُتِل عُمَرُ مَحا نفسه من الديوان.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا قيس بن الربيع عن أبي حُصين أنّ عثمان بن عفّان أجاز الزّبير بن العوّام بستّمائة ألف فنزل على أخواله بنى كاهل فقال: أيّ المال أجود؟ قالوا: مال أصبهان، قال: أعطونى من مال أصبهان.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أفلحُ بن سعيد المدنى قال: أخبرنا محمّد بن كعب القُرَظيّ أنّ الزّبير كان لا يُغَيّرُ، يعني الشيب.
-
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ربما أخذت بالشعر على مَنْكِبى الزّبير وأنا غلام فأتَعَلّقُ به على ظهره.
قال محمّد بن عمر: وكان الزّبير بن العوّام رجلًا ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفّة ما هو في اللحم، ولحيته خفيفة، أسمرَ اللّون أشعَر، رحمه الله.