٦٩٦ - جابر بن عبد الله
٥٨ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٢
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ٣٨٢
ابن عَمْرو بن حَرَام بن ثَعْلَبة بن حَرَام بن كعب بن غَنم بن كعب بن سَلِمَة، ويكنى أبا عبد الله (٢) . وأُمُّه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عَمْرو بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة.
-
فَوَلَدَ جابرُ بن عبد الله: عبدَ الرحمن، وَأُمَّ حبيب. وأُمُّها سُهَيمةُ بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظَفَر من الأوس.
-
ومحمدَ بن جابر وحميدةَ، وأُمُّهَا أم الحارث بنت محمد بن مَسلمة بن سَلمة من بني حارثة من الأوس. ومَيْمُونَةَ بنت جابر، وأُمُّها أم ولد.
-
وشهد جابرُ بن عبد الله العقبةَ مع السبعين من الأنصار وكان أصغرهم يومئذ، وأراد شهودَ بَدْرٍ فخلفه أبوه على أخواتهِ وكُنّ تسعًا، وخلّفه أيضًا حين خرج إلى أُحُد، وشهد ما بعد ذلك من المشاهد.
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: سألنا جابرَ بن عبد الله: كَمْ غَزَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سبعًا وعشرين غزوةً غزا بنفسهِ وغزوتُ معه منها سِتّ عشرةَ غزوةً، لم أَقْدِرْ أَنْ أَغْزُوَ حتى قُتل أبي - رحمه الله -
ج ٥ ص ٣٨٣بأُحُدٍ، وكان يُخلِّفني على أخواتي، وكُنَّ تسعًا، فكانت أول غزوة غزوتها معه حمراء الأسد، إلى آخر مغازيه - صلى الله عليه وسلم - (١) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن مُسلم الجُهني، عن أبي عَتِيق، عن جابر بن عبد الله، قال: كنت رفيق عبد الله بن رواحةَ في غزوة المُرَيْسِيع.
-
أخبرنا محمد بن عُبَيد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كنتُ مَنِيحَ (٢) أصحابي يوم بدر، قال محمد بن سعد: فذكرت ذلك لمحمد بن عمر فقال هذا غلطٌ من رواية أهل العراق في جابر وأبى مسعود الأنصاري، يُصَيِّرُونهما فيمن شهد بدرًا. ولم يَرْو ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وأبو معشر. ولا أحد ممن رَوَى السِّيرةَ.
-
أخبرنا عبد الله بن نُمَيْر، عن مجالد بن سَعيد، عن عامر الشَّعبيّ، عن جابر بن عبدِ اللهِ، قال: لما قُتِلَ أبي يوم أُحُدٍ دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أتُحِبُّ الدراهمَ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: لَوْ قَدْ جاءتني دراهمُ أَعطَيتك هكذا وهكذا قال: فمات النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يُعْطِيني، فلما اسْتُخْلِفَ أبو بكر - رحمه الله - أتاه مالٌ من البحرين فدعاني فقال: خذ كما قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فأخذت بكفَّيّ جميعًا وأخذت الثالثة أقلّ منه، فقلت عُدّ هذا، فأعطوني مثلَهُ مرتين، فَعُدّ فوجد سبعمائة وخمسون، وأعطوني مثلها مرتين.
-
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه قال: قُدِمَ على أبي بكر بمالٍ من البحرين فقال: من كان له عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وَأْيٌ (٣) أوعِدَةٌ فَلْيَأْتِني، فجاءه جابر بن عبد الله الأنصاري فحفن له ثلاثَ حفناتٍ.
- ج ٥ ص ٣٨٤
أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله، مَرَّ بجابر في غزوة تَبُوك وقد اعتلَّ بعيرهُ: فقال: ما شأنكَ يا جابر؟ فقلتُ: بعيري قَدْ رَزم (١) . قال: فأتاه من قِبَلِ عَجُزه فدعا وَزَجَرَهُ. قال: فلم يزل يَقدُم الإبلَ. قال: فأتى عليّ فقال: ما فعل البعيرُ؟ قلت: ها، فزجرهُ فلم يزل يقدمُ الإبل. قال: وأتى عليّ فقال ما فعل البعيرُ؟ قلت: ما زال يقدمها. قال: بكم أخذتَه؟ فقلتُ: بثلاثة عشر دينارًا. قال: فبعني بالثمن ولك ظهره إلى المدينة. قال قلت: نعم. قال: فلما قَدِمتُ المدينةَ خطمتُهُ ثم أتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني الثمن وأعطاني البعير.
-
أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حمّاد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقَدْ أَعْيَا عَلَيَّ بَعِيرٌ لي، قال: فدعا، ثم قال: اركب، ثم نخسهُ بعودٍ معه، قال: فوثب وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: استمسك، قال: فجعلتُ أعنجه (٢) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأسمع حديثه. قال: فأتى عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتبعيني بعيرك يا جابر؟ قال قلت: نعم أبيعكهُ بخمس أواقٍ وَلي ظهره حتى أبلغ. قال: فجعل لي ظهره حتى بلغت، فلما قدمت أتيته به فنقدني خمس أواقٍ وزادني قيراطًا وهبهُ لي بعدُ.
-
أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلَم، عن أبيهِ، قال: قال جابر بن عبد الله: أَعْيَا جملي فَمَرَّ عَلَيَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أضربهُ فلا ينبعث، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اركب، فقلت: يا رسول الله بحسبي أن يمشي، قال: فأمرني فركبته وقد نضح قبل ذلك بماءٍ في وجهه ودُبُره، فركبتهُ فضربتهُ بعُصَيَّةٍ فانبعثَ فما كِدتُ أمسكه.
-
أخبرنا وكيع عَنْ شعبة، عن محاربٍ، عن جابر بن عبد الله قال: اشترى مني - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا فوزن لي ثمنهُ وأرجح لي.
-
أخبرنا وكيع، عن مسعود، عن محارب السّدُوسي، عن جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - دَيْنٌ فقضاني وزادني.
- ج ٥ ص ٣٨٥
أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: استغفر لي النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسًا وعشرينَ مرةً ليلةَ البعير (١) .
-
أخبرنا يحيى بن آدم وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْح، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لامرأتي لا تسألي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا. فقالت: يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عندنا ولم نسأله! فنادته، يا رسول الله صَلِّ عَلَيَّ وعَلَى زوجي، فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك. قال قبيصة في حديثه: ومشوا خلفه، قال: امشوا أمامي، خَلّوا ظهري للملائكةِ.
-
أخبرنا كثير بن هشام الدَّسْتوائي، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي، فدخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنفخ في وجهي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بثلثين؟ قال: أحسن، قال قلت: الشطر، قال: أحسن، ثم خرج وتركني ثم رجع فقال لي: يا جابر إني لأراك ميتًا من وجعك هذا، وإن الله تبارك وتعالى قد أنزل، فَبَيَّنَ الذي لأخواتك فجعل لهن الثلثين. قال: فكان جابر يقول: أنزِلت هذه الآية فِيَّ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [سورة النساء: ١٧٦] .
-
أخبرنا قَبِيصَةُ بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المُنْكَدِرَ، عن جابر بن عبد الله، قال جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني فنزلت فِيَّ آيةُ الميراثِ.
-
أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطن، قال: حدثنا شُعبةُ، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعُودُني مريضًا لا أعقل، فَتَوضَّأَ فصبَّ عَلَيَّ من وَضُوئهِ أو من مائهِ فَأفَقْت فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كلالة، قال: فنزلتْ آية الفرضِ.
-
أخبرنا سفيانُ بن عُيَيْنَةَ، عن ابن المنكدر، سمع جابرًا يقول: مَرِضتُ فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ماشيًا ومعه أبو بكر، فوجدني قد أُغْمِي عَلَيَّ، فتوضأ ثم صبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ فلم يُجِبْني حتى نزلت آية الميراث {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [سورة النساء: ١٧٦] الآية.
- ج ٥ ص ٣٨٦
أخبرنا هِشَامُ أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ، قال: حدثني ليث بن سعد، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجة فأدركته فَسلّمت عليه وهو يصلي فأشار إليّ، فلما فرغ دعاني فقال: إنك سلّمت آنفًا وأنا أصلي وهو متوجّه حينئذٍ نحو المشرق.
-
أخبرنا هِشَامُ أبو الوليد الطَّيَالِسيّ قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا يوم الحُدَيْبِية ألف وأربعمائة، فبايعناهُ وَعُمر آخذ بيده تحت الشجرة - وهي سَمُرَةٌ - فبايعناهُ على أن لا نفرّ ولم نبايعه على الموت.
-
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، قال: بايعنا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية على أن لا نفرّ.
-
أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال: أقبلت عيرٌ يومَ الجمعةِ ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانفتل الناس فلم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلًا أنا منهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [سورة الجمعة: ١١] .
-
أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعيد بن يزيد، عن أَبِي نَضْرَةَ قال: كان جابر بن عبد الله الأنصاري عَرِيفًا عَرَّفه عمر بن الخطاب (١) .
-
أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال: لما قدِمَ بُسر بن أرطاة المدينة أخذ الناس بالبيعةِ قال: فجاءت بنو سلمةَ وتَغيب جابر، قال: فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر؟ قال: فانطلق جابر إلى أم سلمة فسألها، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها، اذهب فبايع تحقِن بها دمك (٢) .
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني ابن أبي سَبْرَة، عن عبد المجيد بن
ج ٥ ص ٣٨٧سُهيل، عن عوف بن الحارث قال: رأيت جابرَ بن عبد الله دخل على عبد الملك بالمدينة، فرحب به عبد الملك وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن هذه حيث ترى، وهي طَيْبَة، سماها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأهلها مجهَدُون، فإن رأى أميرُ المؤمنين أن يصل أرحامَهُم ويَعرفَ حقهم فَعَلَ، قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يُلح عليه حتى أَوْمَأ قبيصَة إلى ابنهِ وهو قائِده، وكان جابر قد ذهبَ بصرهُ أن سَكِّتْهُ. قال: فجعل ابنُه يُسكِّتُهُ، قال جابر: ويحك، ما تصنع بي!؟ قال: اسكُت، فَسَكَتَ جابر، فلما خرج أخذ قبيصةُ بيده فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكًا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حَسنًا فإنه لا عذر لك وصاحبك يسمع منك. قال: يسمع ولا يسمع إلا ما وافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك فقبلها جابر.
-
أخبرنا عُبيد الله بن موسى، والفضل بن دُكَيْن ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: دخلت على الحجاج فما سلمت عليه. قال عبيد الله بن موسى في حديثه: وكان لا يصلي خلفَهُ.
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي ذئب، قال: حدثني من رأى الحجاج خَتَم في يد جابر بن عبد الله بالمدينة.
-
أخبرنا محمد بن عمر، عن أُبَيّ بن عباس، عن سهل عن سعد، الساعدي عن أبيه، قال: كنا بمنىً فجعلنا نُخْبِر جابرَ بن عبد الله ما نرى من إظهار قُطُف الخَزِّ والوشْيِ - يعني السلطان، وما يصنعون - قال: ليتَ سَمْعِي قد ذهب كما ذهبَ بَصَرِي حتى لا أسمع من حديثهم شيئًا ولا أبصرهُ (١) .
-
أخبرنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْن، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، قال: أخبرنا أبو الزبير أنه رأى جابرَ بنَ عبد الله يُصلي في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا به، وأن جابِرًا أخبرَهُ أنه دخل على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا بهِ.
-
أخبرنا محمد بن عُبَيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: صلى جابر بن عبد الله بأصحابهِ في ثوبٍ واحدٍ.
- ج ٥ ص ٣٨٨
أخبرنا يزيد بن هَارون، قال: أخبرنا شَرِيك، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، قال: رأيت جابرَ بنَ عبد الله يصلي في إزارٍ مؤتزرًا به ليس له غيره.
-
أخبرنا عَمْرُو بن الهيثم أبو قَطَن قال: حدثني أبو حنيفةَ، عن عطاءٍ، أنه رأى جابرَ بنَ عبد الله يصلي في قميصٍ واحدٍ ليس عليه إزارٌ ولا رداءٌ.
-
أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمْرو بن دينار، عن محمد بن علي، قال: رأيت جابرَ بنَ عبد الله بعد ما عَمِيَ يُصَلِّي في ثوبٍ قد خالف بين طَرفيه.
-
أخبرنا يَعْلَى بن عُبيد، قال: حدثنا أبو بكر المدني، قال: كان جابر بن عبد الله لا يَبلغ إزارُه كعبَهُ، وكان يكره جَرَّ الإِزَارِ والرِّداءِ ويقول: هو خُيَلاء، ورأيت على جابر بن عبد الله عمامَةً بيضًا قد أرسلها من ورائه، ورأيتهُ يصلي في ثوب واحدٍ مُتَوَشِّحًا به.
-
أخبرنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغَسِيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أَتَانَا جابرُ بنُ عبد الله وعليه مُلَاءَتان وقد أُصِيبَ بَصَرُه مُصَفِّرًا لحيتَهُ ورأسَه بالوَرْسِ، وفي يده قدح (١) .
-
أخبرنا خالد بن مَخلد، قال: حدثنا خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث، قال: رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله وعليه قَلَنْسُوَةٌ بيضاء مُضرّبةٌ.
-
أخبرنا خالد بن مَخلد، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبسُ الخَزَّ.
-
أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سَلَمَةُ بن وَرْدان، قال: رأيت جابرَ بنَ عبد الله أبيض الرأس واللحية.