غزوه ذي امر

فقرتان، ج ٢ ص ٤٨٧

  1. فحدثنا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ:

    لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله ص مِنْ غَزْوَةِ السَّوِيقِ، أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، ثُمَّ غَزَا نَجْدًا يُرِيدُ غَطْفَانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، فَأَقَامَ بِنَجْدٍ صَفَرًا كُلَّهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، فَلَبِثَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ كُلِّهِ إِلا قَلِيلا مِنْهُ.

    ج ٢ ص ٤٨٧
  2. ثُمَّ غَزَا يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي سَلِيمٍ، حَتَّى بَلَغَ بَحْرَانَ مَعْدِنًا بِالْحِجَازِ مِنْ نَاحِيَةِ الْفَرْعِ فَأَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الآخَرَ وَجُمَادَى الأُولَى، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا