باب الهمزة مع العين وما يثلثهما

١٠ فقرات، ج ١ ص ١٥٧

  1. ١٩٥ - أعْرَسُ بن عَمْرو

    (د ع) أعْرَسُ بن عَمْرو اليَشْكُرِيّ. يعد في البصريين.

    ج ١ ص ١٥٧
  2. روى حديثه عبد الله بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني، ودعا لنا في مرعانا) . وله بهذا الإسناد أحاديث.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  4. ١٩٦ - الأعْشَى المَازِنِي

    (ب د ع) الأعْشَى المَازِنِيّ، من بني مازن بن عمرو بن تميم، واسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك، سكن البصرة.

  5. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدّثنا المقدمي، حدّثنا أبو معشر يوسف بن يزيد، حدّثني صدقة بن طيسلة، قال: حدّثني معن بن ثعلبة المازني، حدّثني الأعشى المازني أنه قال: أتيت النبي ﷺ فأنشدته:

    يا مالك الناس وديان العرب … إني لقيت ذِرْبةً من الذِّرَبْ

    غدوت أبغيها الطعام في رجب … فخلفتني في نزاع وهربْ

    أخلفت العهد ولطَّت بالذنب … وهنّ شر غالبٍ لمن غلبْ

    قال: فجعل النبي ﷺ يقول: (وهنّ شر غالبٍ لمن غلب) .

  6. وسبب هذه الأبيات أن الأعشى كانت عنده امرأة اسمها معاذة، فخرج يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزاً عليه، فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن نهصل فجعلها خلف ظهره، فلما قدم الأعشى لم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف، فأتاه فقال له: يا ابن عم، عندك امرأتي معاذة فادفعها إليّ، فقال: ليست عندي، ولو

    ج ١ ص ١٥٨كانت عندي لم أدفعها إليك، وكان مطرف أعز منه، فسار إلى النبي ﷺ فعاذ به، وقال الأبيات، وشكا إليه امرأته وما صنعت، وأنها عند مطرف بن نهصل، فكتب النبي ﷺ إلى مطرف: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النبي ﷺ فقرئ عليه، فقال: يا معاذة، هذا كتاب النبي ﷺ فيك، وأنا دافعك إليه، قالت: خذ لي العهد والميثاق، وذمة النبي ﷺ أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك، ودفعها إليه، فأنشأ يقول:

    لعمرك ما حُبِّي معاذةَ بالذي … يُغَيِّرهُ الواشي ولا قِدَمُ العهدِ

    ولا سوء ما جاءت به إذ أزَلَّها … غواة رجال إذ ينادونَها بعدي

    أخرجه ثلاثتهم ههنا، وأخرجوه في عبد الله بن الأعور، إلاّ أن أبا عمر قال: الحِرْمَازِي المازني، وليس في نسب الحرماز إلى تميم مازن؛ فإنه قد ذكر هو وابن منده وأبو نعيم: مازن ابن عمرو بن تميم، فإذن يكون الحرماز بطناً من مازن، وإنما هو ابن مالك بن عمرو بن تميم وقيل: الحرماز بن الحارث بن عمرو بن تميم، وهم إخوة مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم، وقد جرت عادتهم ينسبون أولاد البطن القليل إلى أخيه إذا كان مشهوراً، مثل أولاد نُعَيْلة بن مُلَيْل أخي غفار بن مليل يقال لهم: غفاريون، منهم الحكم بن عمرو الغفاري، وليس من غفار، وإنما هو من بني نعيلة، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها، ومثل بني مالك بن أفصى أخي أسلم بن أفصى، ينسب كثير من ولده إلى أسلم لشهرة أسلم، على أن أبا عمر يعلم ما لم يُعْلَم؛ فإن الرجل عالم بالنسب، والله أعلم.

  7. ١٩٧ - الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَريّ

    (س) الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَريّ، قال أبو موسى، ذكره عبدان بن محمد، وقال: حدّثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، أخبرنا سالم ابن عدي بن سعيد بن جاؤوه بن شعثم عن بكر ابن مرداس عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرمة وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بن حصن الفزاري بسبي بَلْعَنْبر، فقلنا: يا رسول الله، ما لنا سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: (احلفوا أنكم جئتم مسلمين) ، فكففت أنا ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رسول الله أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: (اذهبوا عفا الله عنكم) وقال لربيعة: (أنت الأصيلع الحلاف) .

    قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثاً إلاّ عن هذا الشيخ.

    ج ١ ص ١٥٩قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعورَ ونسبَه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة ابن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال: كان شريفاً رئيساً، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلاّ ولم تصح عنده صحبته.

  8. وهذا استدركه أبو موسى على ابن منده وقال: وردان بن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى، والذي ذكره ابن ماكولا: مُخَرَّم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم، والله أعلم.

  9. ١٩٨ - أعْيَنُ بنُ ضُبَيْعَةَ

    (ب) أعْيَنُ بنُ ضُبَيْعَةَ بن ناجِيَة بن عقَال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الدارمي ثم المجاشعي. يجتمع هو والفرزدق الشاعر في ناجية، فإن الفرزدق هو همام بن غالب ابن صعصعة بن ناجية، ويجتمع هو والأقرع بن حابس بن عقال في عقال وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل. أخرجه أبو عمر.

  10. ولما أرسل معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة ليملكها له بَلغ الخبر علياً، فأرسل أعين بن ضبيعة ليقاتله، ويخرجه من البصرة، فقتل أعين غيلة، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وقد ذكرنا الحادثة في الكامل في التاريخ، فأرسل علي رضي الله عنه بعده حارثة بن قدامة التميمي السعدي، ففرّق جمع ابن الحضرمي، وأحرق عليه الدار التي تحصّن فيها، فاحترق فيها.