باب العين والطاء
٦٣ فقرة، ج ٤ ص ٤٥
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٤ ص ٤٩
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
-
شُرَيْح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
-
٣٦٨٥ - عَطِيَّة بن عُرْوة
(ب د ع) عَطِيَّة بن عُرْوة السَّعْدِي، من سَعْدِ بن بَكْر.
-
حديثه عند أَولاده. روى عروة بن محمد ابن عطية، عن أَبيه: أَن أَباه حدثه قال: قدمتُ على رسول الله ﷺ في أَناس من بني سعد بن بكر، وكنت أَصُغَر القوم فَخَلَفونِي في رِحَالِهم، ثم أَتوا النبي ﷺ فقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا: غُلامٌ لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنَا. فأَمرهم أَن يبعثوني إِليه، فقالوا: أَجِبْ رسول الله ﷺ . فأَتيته فقال: (اليد المُنْطِيةُ هي العُلْيَا، والسائلةَ هي السُّفْلَى) .
-
وروى عن إِسماعيل بن عبيد الله، عن عطية ابن عمرو، عن النبي ﷺ ، نحوه.
- ج ٤ ص ٥٠
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أَميراً لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أَبا حمزة الخارجي، وقتل طالب الحق.
-
أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود بن الأَشعث: حدثنا بكر ابن خلف والحسن بن علي المعني قالا: حدثنا إِبراهيم بن خالد، حدثنا أَبو وائل القَاصِّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضأَ فقال: حدثني أَبي، عن جَدِّي عَطِيَّة قال: قال رسول الله ﷺ : (إِن الغضبَ من الشيطان، وإِن الشيطان من النار، وإِنما تُطْفَأَ النارُ بالماء، فإِذا غَضِب أَحَدُكُم فَلْيَتَوضَّأْ) والله أَعلم.
-
٣٦٨٦ - عطية بن عُفَيْف
(س) عطية بن عُفَيْف.
-
له ذكر في حديث عائشة، قاله أَبو زكريا بن منده، وقال: ذكره بعض المحدثين، وأَحاله على الحسن بن سفيان.
-
أَخرجه أَبو موسى.
قلت: هو عطية بن عازب بن عُفَيف الذي ذكرناه، وقد نسب هاهنا إِلى جده، والله أَعلم.
-
٣٦٨٧ - عَطِيَّة بن عَمْرو بن جُشَم
(س) عَطِيَّة بن عَمْرو بن جُشَم.
قال جعفر: سكن المدينة فيما أَرى، روى عن النبي ﷺ حديثاً، قال ذلك ابن مَنِيع.
-
أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً.
-
٣٦٨٨ - عَطِيَّة بن عَمْرو الغفاري
(س) عَطِيَّة بن عَمْرو، أَخو الحكم بن عمرو الغفاري.
- ج ٤ ص ٥١
قاله ابن شاهين، وقال أَحمد بن سَيَّار المَرْوَزِي: كان للحكم بن عَمْرو أَخٌ يقال له: (عطية بن عمرو) ، فمات بمَرْو، وكان من أَصحاب النبي ﷺ ، وهما أَخوا رافع ابن عمرو.
وقال علي بن مجاهد: مات الحَكَم بن عمرو في مَرْو، وقبره بها وقبر أَخيه عطية بن عمرو، وله صحبة أَيضاً.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٦٨٩ - عَطِيَّة القُرَظي
(ب د ع) عَطِيَّة القُرَظي. رأَى رسول الله ﷺ وسمع منه، ونزل الكوفة، ولا يعرف له نسب. روى عنه مجاهد، وعبد الملك ابن عُمَيْر.
-
أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور، حدثنا أَبو غالب المَاوَرْدي مناولة بإِسناده إِلى سليمان ابن الأَشعث: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن عُمَير، حدثني عطية القُرَظِي قال: (كنت من سبى قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أَنْبَتَ الشعر قتل، ومن لم يُنْبِت لم يقتل، وكنت فيمن لم يُنْبِت) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٦٩٠ - عَطِيَّة بن نُوَيْرَة
(ب) عَطِيَّة بن نُوَيْرَة بن عامر بن عطية بن عامر بن بَياضة بن عامر بن زُرَيْق بن عَبْد حارثة الأَنصاري البياضي، شهد بدراً.
-
أَخرجه أَبو عمر هكذا، ومثله نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدراً.
-
٣٦٩١ - عَطِيَّةُ
(س) عَطِيَّةُ.
- ج ٤ ص ٥٢
أَورده الإِسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عمير أَبي عَرْفَجَة، عن عطية قال: دخل النبي ﷺ على فاطمة وهي تَعْصِدُ عَصِيدة، فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين، فقال النبي ﷺ : (أَرسلوا إِلى عَلِيَ) فجاءَ فأَكلوا، ثم اجْتَرَّ بساطاً كانوا عليه فَجَلَّلَهُم به، ثم قال: (اللهم هَؤُلَاءِ أَهلُ بيتي، فأَذْهِبْ عنهم الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً) ، فسمعت أُم سلمة فقالت: يا رسولَ الله، وأَنا مَعَهم فقال: إِنك على خير.
-
أَخرجه أَبو موسى.