باب العين والكاف

٤٢ فقرة، ج ٤ ص ٧٣

الصفحة ١ من ٢

  1. ٣٧٢٩ - عَكُّ ذو خَيْوان

    (ب س) عَكُّ ذو خَيْوان. تقدَّم ذكره في (الذال) .

    ج ٤ ص ٧٣
  2. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.

  3. ٣٧٣٠ - عُكَّاشَةُ بن ثَوْر

    (ب) عُكَّاشَةُ بن ثَوْر بن أَصْغَرَ الغَوْثي.

    ج ٤ ص ٧٤
  4. كان عاملاً لرسول الله ﷺ على السكاسك والسَّكُون وبني معاوية من كندة.

  5. ذكره سيف في كتابه، أَخرجه أَبو عمر هكذا، وقال: لا أَعرفه بغير هذا.

  6. ٣٧٣١ - عُكَّاشَةُ الغَنَوِيِّ

    (س) عُكَّاشَةُ الغَنَوِيِّ أَورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإِسناده عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أَسلم، عن عكاشة الغنوي: أَنه كانت له جارية في غَنَم له ترعاها، ففقد منها شاة، فضرب الجارية على وجهها، ثم أَخبر رسول الله ﷺ بفعله، وقال: لو أَعلم أَنها مؤمنة لأَعتقتها. فدعاها النبي فقال: أَتعرفيني؟ فقالت: أَنت رسول الله ﷺ . قال: فأَين الله؟ قالت: في السماءِ. فقال النبي ﷺ : أَعتقها فإِنها مؤمنة).

  7. أَخرجه أَبو موسى، والذي صح أَن هذا كان لبني مُقَرِّن، والله أَعلم.

  8. ٣٧٣٢ - عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَن

    (ب د ع) عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَن بن حُرْثان بن قَيْس بن مُرَّة بن كثير بن غَنْم بن دُودَان ابن أَسد بن خُزَيمة الأَسدي. حليف بني عبد شمس، يكنى أَبا محصن.

  9. كان من سادات الصحابة وفضلائهم. هاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً وأَبلى فيها بلاءً حسناً، وانكسر في يده سيف، فأَعطاه رسولُ الله ﷺ عُرْجُوناً أَو: عوداً فعاد في يده سيفاً يومئذ شديد المتن، أَبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله عز وجل على رسوله، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله ﷺ حتى قتل في الردّة وهو عنده، وكان

    ج ٤ ص ٧٥ذلك السيف يسمى العَوْن.

  10. وشهد أُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وبشره رسول الله ﷺ أَنه ممن يدخل الجنة بغير حساب.

  11. وقتل في قتال أَهل الردّة، في خلافة أَبي بكر؛ قتله طليحة بن خُوَيلد الأَسدي الذي ادّعى النبوّة، قُتِل هو وثابت بن أَقرم يوم (بُزَاخة) . هذا قول أَهل السير والتواريخ.

    وقال سليمان التيمي: إِنّ رسول الله ﷺ بعث سرية إِلى بني أَسد، فقتله طليحة بن خويلد، وقتل ثابتَ بن أَقرم.

  12. وهو وهم، وإِنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله ﷺ . وكان عكاشة يوم توفي النبي ﷺ ابن أَربع وأَربعين سنة، وكان من أَجمل الرجال.

  13. روى عنه أَبو هريرة وابن عباس.

  14. أَخرجه الثلاثة.

  15. عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحُرْثان: بضم الحاءِ المهلمة، وسكون الراءِ، وبالثاءِ المثلثة، وبعد الأَلف نون.

  16. ٣٧٣٣ - عَكَّاف بن وَدَاعَة

    (ب د) عَكَّاف بن وَدَاعَة الهِلالي.

  17. أَخبرنا منصور بن أَبي الحسن بن أَبي عبد الله الفقيه بإِسناده عن أَحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدّثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بُسْر المازني قال: جاءَ عكاف بن وَدَاعة الهلالي إِلى رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : يا عكَّاف، أَلك زوجة؟ قال: لا. قال: ولا جارية؟ قال: لا. قال: وأَنت صحيح مُوسِر؟ قال: نعم، والحمد لله. قال: فأَنت إِذاً من إِخوان الشياطين، إِما أَن تكون من رهبان النصارى فأَنت منهم، وإِما أَن تكون منا فاصنع كما نصنع، وإِن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم، وأَراذل موتاكم

    ج ٤ ص ٧٦عزابكم، ويحك يا عكاف تزوّج قال: فقال عكاف: يا رسول الله، لا أَتزوَّج حتى تزوجني من شئت. قال: فقال رسول الله ﷺ : فقد زوّجتك على اسم الله والبركة كريمة بنت كلثوم الحميري.

  18. أَخرجه الثلاثة.

  19. ٣٧٣٤ - عكْرَاش بن ذُؤيب

    (ب د ع) عكْرَاش بن ذُؤيب التمِيميّ المنقرِي. كذا قاله ابن منده.

    وقال أَبو نعيم وأَبو عمر: عِكراش بن ذؤيب بن حُرْقُوص بن جَعْدة بن عمْرو بن النزال ابن مُرَّة بن عبيد، أَتى النبي ﷺ بصدقات قومه. ولم يذكرا تمام النسب؛ فإِن عُبيداً هو ابن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

  20. ولما أَتى النبي ﷺ بصدقات قومه بني مرة، أَمر بها رسول الله ﷺ أَن تُوسم بِمِيسم الصدقة.

  21. أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدّثنا محمد بن بشار حدّثنا العلاءُ بن عبد الملك بن أَبي سَوِيّة أَبو الهذيل، حدّثني عُبَيد الله بن عِكْراش بن ذؤيب، عن أَبيه عِكْراش قال: (بعثني بنو مُرَّة بن عُبَيد بصدقات أَموالهم إِلى رسول الله ﷺ ؛ فقدمت المدينة فوجدته جالساً في المهاجرين والأَنصار، فأَخذ بيدي فانطلق بي إِلى منزل أُم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأَتِينَا بجفنة كثيرة الثريد والوَدَك. فأَقبلنا نأْكل، فأَكل

    ج ٤ ص ٧٧رسول الله ﷺ مما بين يديه، وخطبت بيدي في نواحيها. فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عِكْراش، كل من موضع واحد، فإِنه طعام واحد. ثم أُتِينا بطبق فيه أَلوان الرطب أَو: التمر، شك عبيد الله فجعلت آكل من بين يديّ، وجعلت يَدُ رسول الله ﷺ في الطبق فقال: يا عكراش، كل من حيث شئت، فإِنه غير لون واحد. ثم أُتِينا بماء، فغسل رسول الله ﷺ يده، ثم مسح بَبَللِ كفه وجهه وذراعيه، ثم قال: يا عِكْراش هكذا الوضوءُ مما غيرته النار).

  22. أَخرجه الثلاثة.

    قلت: قول ابن منده: (إِنه منقري) وهم منه، إِنما هو من ولد مرة بن عُبَيد أَخي منقر ابن عبيد، ودليله ما ذكر في الحديث: أَنه أَتى النبي ﷺ بصدقة قومه بني مُرَّة بن عبيد، وكل إِنسان كان يحمل صدقة قومه، لا صدقة غيرهم، والله أعلم.

  23. ٣٧٣٥ - عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل

    (ب د ع) عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المَخزومي. وأُمه أُم مجالد إِحدى نساءِ بني هلال بن عامر، واسم أَبي جهل عَمْرو، وكنيته أَبو الحكم وإِنما رسول الله ﷺ والمسلمون كَنَوه أَبا جهل، فبقي عليه ونُسِي اسمه وكنيته وكنية عكرمة. أَبو عثمان.

  24. أَسلم بعد الفتح بقليل، وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية، ومن أَشبه أَباه فما ظلم وكان فارساً مشهوراً، ولما فتح رسول الله ﷺ مكة هَرب منها ولحق باليمن، وكان رسول الله ﷺ لما سار إِلى مكة أَمر بقتل عكرمة ونفر معه.

  25. أَخبرنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال: حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا أَحمد بن المفضل، حدّثنا أَسباط بن نصر قال: زعم السُّدِّي، عن مصعب بن سعد، عن أَبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أَمَّن رسول الله ﷺ الناس إِلا أَربعة نفر وامرأَتين، وقال: اقتلوهم وإِن وجدتموهم متعلقين بأَستار الكعبة: عكرمة ابن أَبي جهل، وعبد الله بن خطل،

    ج ٤ ص ٧٨ومقيس بن صُبَابة وعبد الله بن سعد بن أَبي سرْح، فأَما ابن خطل فأُدرك وهو متعلق بأَستار الكعبة، فاستبق إِليه سعيد بن حُرَيث وعمار بن ياسر، فسبق سعيد عماراً وكان أَثبت الرجلين فقتله، وأَما مقيس ابن صُبَابة فأَدركه الناس في السوق فقتلوه، وأَما عكرمة فركب البحر فأَصابتهم عاصف، فقال أَصحاب السفينة لأَهل السفينة: أَخلصوا فإِن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا. فقال عكرمة: إِن لم ينجني في البحر إِلا إِلاخلاص ما ينجيني في البر غيره، اللهم لك عليّ عهد إِن أَنت عافيتني مما أَنا فيه أَن آتي محمداً حتى أَضع يدي في يده، فَلأَجدنَّه عفوّاً كريماً. قال: فجاءَ فأَسلم. وأَما عبد الله بن سعد فإِنه اختفى عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله ﷺ الناس للبيعة، جاءَ به حتى وقفه على النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله. فرفع رأْسه فنظر إِليه، فعل ذلك ثلاثاً، ثم بايعه بعد الثلاث. ثم أَقبل على أَصحابه فقال: أَما كان فيكم رجل رشيد فيقوم إِلى هذا حين رآني كففتُ يدي عن مبايعته فيقتله.

  26. وقيل: إن زوجته أُم حكيم بنت عمه الحارث بن هشام، سارت إِليه وهو باليمن بأَمان رسول الله ﷺ ، وكانت أَسلمت قبله يوم الفتح، فردّته إِلى رسول الله ﷺ ، فأَسلم وحسن إِسلامه.

  27. وكان من صالحي المسلمين، ولما رجع قام إِليه رسول الله ﷺ فاعتنقه، وقال: مرحباً بالراكب المهاجر.

  28. ولما أَسلم كان المسلمون يقولون: هذا ابن عدُوّ الله أَبي جهل فساءَه ذلك، فشكى إِلى رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ لأَصحابه: (لا تسبوا أَباه، فإِن سَبّ الميت يُؤْذي الحيّ) . ونهاهم أَن يقولوا: (عكرمة بن أَبي جهل) . اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، فما أَحسن هذا الخلق وأَعظمه وأَشرفه.

  29. ولما أَسلم عكرمة قال: يا رسول الله، لا أَدع مالاً أَنفقتُ عليك إِلا أَنفقتُ في سبيل الله مثله.

  30. واستعمله رسول الله ﷺ على صدقات هوازن عام حجّ.

  31. أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا عبد ابن حميد وغير واحد قالوا: حدّثنا موسى بن مسعود، عن سفيان، عن أَبي إِسحاق، عن مصعب ابن سعد، عن عكرمة بن أَبي جهل قال: قال رسول الله ﷺ يوم جئته: (مرحباً بالراكب المهاجر) .

    ج ٤ ص ٧٩
  32. وله في قتال أَهل الردّة أَثر عظيم. استعمله أَبو بكر رضي الله عنه على جيش، وسيره إِلى أَهل عُمَان، وكانوا ارتدّوا، فظهره عليهم. ثم وجهه أَبو بكر أَيضاً إِلى اليمن، فلما فرغ من قتال أَهل الردة سار إِلى الشام مجاهداً أَيام أَبي بكر مع جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجُرْف على ميلين من المدينة، خرج أَبو بكر يطوف في معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أَفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إِليه فإذا بخباء عكرمة، فسلم أَبو بكر، وجزاه خيراً، وعرض عيه المعونة، فقال: لا حاجة لي فيها، معي أَلفا دينار. فدعا له بخير، فسار إِلى الشام واستُشْهِد بأجنادين. وقيل: يوم اليرموك، وقيل: يوم الصُّفَّر.

  33. أَخبرنا غير واحد كتابة، عن أَبي القاسم ابن السمرقندي، أَخبرنا أَبو الحسين بن النَّقُور، أَخبرنا أَبو طاهر المخلص، أَخبرنا أَبو بكر بن سيف، أَخبرنا السري بن يحيى، حدثنا شعيب ابن إِبراهيم، حدثنا سيف بن عمر، عن أَبي عثمان الغساني وهو يزيد بن أَسيد عن أَبيه قال: قال عكرمة بن أَبي جهل يومئذ يعني يوم اليرموك: قاتلت رسول الله ﷺ في كل مَوْطن، وأَفرّ منكم اليوم. ثم نادى: من يبايعنى على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام، وضرار ابن الأَزور في أَربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم، فقاتلوا قُدَّام فسطاط، خالد حتى أُثْبِتوا جميعاً جراحة وقُتِلوا إِلا ضرار ابن الأَزور.

    قالوا: وأَخبرنا أَبو القاسم أَيضاً، أَخبرنا أَبو عليّ بن المسلمة، أَخبرنا أَبو الحسن بن الحمامي، أَخبرنا أَبو علي بن الصّواف، حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان، حدثنا إِسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إِسحاق بن بشر قال: أَخبرني محمد بن إِسحاق، عن الزهري قال وأَخبرني ابن سمعان أَيضاً عن الزهري: أَن عكرمة بن أَبي جهل يومئذ يعني

    ج ٤ ص ٨٠يوم (فِحْل) كان أَعظم الناس بلاءً، وأَنه كان يركب الأَسنة حتى جرحت صدره ووجهه، فقيل له: اتق الله، وارفُق بنفسك. فقال: كنت أُجاهد بنفسي عن اللات والعزى، فأَبذلها لها، أَفأَستقيها الآن عن الله ورسوله لا والله أَبداً. قالوا: فلم يزدد إِلا إِقداماً حتى قتل رحمه الله تعالى.

  34. وأَخبرنا غير واحد إِجازة، أَخبرنا أَبو المعالي ثعلب بن جعفر، أَخبرنا الحسين بن محمد الشاهد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال النحوي، حدثنا يوسف بن يعقوب ابن أَحمد الجصاص، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا المطلب ابن كثير، حدثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد الله بن أَبي أُمية، عن أُم سلمة زوج رسول الله ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ : رأَيت لأَبي جهل عِذْقاً في الجنة. فلما أَسلم عكرمة بن أَبي جهل قال: يا أُم سلمة، هذا هو.

  35. وليس لعكرمة عقب، وانقرض عقب أَبي جهل إِلا من بناته.

  36. أَخرجه الثلاثة.

  37. ٣٧٣٦ - عِكْرِمَةُ بنُ عَامِرِ

    (ب) عِكْرِمَةُ بنُ عَامِرِ بنَ هَاشِم بن عبد مَنَاف بن عبد الدار بن قُصَي القُرشي العبدري.

  38. هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة أَلف. وهو معدود في المؤلفة قلوبهم.

  39. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

  40. ٣٧٣٧ - عِكْرِمَةُ بنُ عُبَيد

    (د ع) عِكْرِمَةُ بنُ عُبَيد الخَوْلاني.