باب العين والقاف

١٢٢ فقرة، ج ٤ ص ٥٤

الصفحة ١ من ٤

  1. ٣٦٩٧ - عُقْبَة

    (ب د ع) عُقْبَة، مولى جَبْر بن عَتِيك، يكنى أَبا عبد الرحمن.

    ج ٤ ص ٥٤
  2. شهد أَحداً مع مولاه.

    ج ٤ ص ٥٥
  3. أَخبرنا المنصور بن أَبي الحسن الديني بإِسناده إِلى أَحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إِسحاق، حدثني داود بن الحُصَين عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أَبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال: شهدت أَحداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلته قلت. (خذها وأَنا الغلام الفارِسي) . فبلغَتْ رسولَ الله ﷺ ، فقال: أَلا قلت: (خذها مني وأَنا الغلام الأَنصاري، فإِن مولى القوم من أَنفسهم؟) .

  4. ورواه جرير بن حازم، عن داود فقال: (عبد الرحمن بن أَبي عقبة، عن أَبي عقبة) مثله. ورواه يحيى بن العلاء، عن داود، عن عقبة ابن عبد الرحمن، عن أَبيه.

  5. أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن ابن منده قال: عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني، مولى جبر بن عتيك، وذكر له قوله: (وأَنا الغلام الفارسي) ، والحديث الآخر: (لا يدخل النارَ مُسْلِم رَآني) . والكلام يرد عليه في (عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني) .

  6. ٣٦٩٨ - عُقْبَةُ بنُ الحَارِث

    (ب د ع) عُقْبَةُ بنُ الحَارِث بن عامِر بن نَوْفَل بن عَبد مَناف بن قُصَّي القرشي النَّوْفَلِي، يكنى أَبا سَرْوَعَة. وأُمه بنت عِياض بن رافع، امرأَة من خُزَاعة.

  7. سكن مكة في قولِ مُصْعب، وهو قول أَهل الحديث، وأَما أَهل النسب فإِنهم يقولون: إِن عقبة هذا هو أَخو أَبي سَرْوَعة، وأَنهما أَسلما جميعاً يوم الفتح، وهو أَصح. قال الزبير: هو الذي قتل خُبَيْبَ بن عَدِيّ، يعني أَبا سَرْوَعَة.

  8. أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدثنا عَليّ ابن حُجْر، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، عن عبد الله بن أَبي مُلَيْكَة قال حدثني

    ج ٤ ص ٥٦عُبَيْد ابن أَبي مَرْيم، عن عقبة بن الحارث قال: وسمعته من عقبة، ولكن لحديث عُبيد أَحفظ قال: تزوجتُ امرأَةً، فجاءَتنا امرأَةٌ سوداءُ فقالت: إِني قد أَرضعتكما. فأَتيت رسولَ الله ﷺ فقلت: إِني تزوجت فلانةَ بنتَ فلان، فجاءَتنا امرأَةٌ سوداءُ فقالت: إِني قد أَرضعتكما، وهي كاذبة. فأَعرض عني، قال: فأَتيته من قِبَلِ وَجْههِ فقلت: إِنها كاذبة. قال: وكَيْف وقد زَعَمت أَنها قد أَرْضَعَتْكُما؟ دَعْهَا عَنْكَ).

  9. وكانت المرأَة التي تزوجها أُم يحيى بنت أَبي إِهاب، وهو الذي شرب الخمر مع عبد الرحمن ابن عمر بن الخطاب بمصر.

  10. أَخرجه الثلاثة.

  11. ٣٦٩٩ - عُقْبَة بن حُلَيس

    (ب د ع) عُقْبَة بن حُلَيس بن نصر ابن ذهْمان بن بِصَار بن سُبَيْع بن بكر ابن أَشجَع الأَشْجعي.

  12. كان يلقب (مذبحاً) ، لأَنه ذبح الأَسارى يوم الرقم. وأَسلم قديماً، وشهد بدراً مع النبي ﷺ

    ج ٤ ص ٥٧ﷺ ، قاله هشام بن الكلبي.

  13. وجده (نصر بن دُهْمَان) ، هو الذي عُمِّر طويلاً، وعاد شعره أَسود وأَسنانه طلعت، فقيل فيه:

    ونَصْرُ بن دُهْمَان الهُنَيْدَة عَاشَهَا … وسِتْين عاماً، ثم قُوِّمَ فَانْصَاتَا

    أَخرجه الثلاثة.

  14. ٣٧٠٠ - عقبة بن الحَنْظَلِيَّة

    عقبة بن الحَنْظَلِيَّة. له صحبة، وقد ذكر في ترجمة أَخيه (سهْل) .

  15. ذكره ابن الدباغ.

  16. ٣٧٠١ - عُقْبَةُ بن رَافِع

    (ع س) عُقْبَةُ بن رَافِع، وقيل: ابن نافع بن عبد القَيْس بن لَقِيط، بن عَامِر بن أُمَيَّة ابن الحارث بن عَامر بن فِهْر القُرَشي الفِهْري.

  17. شهد فتح مصر، وَوَلِي الإِمرة على المغرب، واستشهد بإِفريقية، قاله أَبو نعيم.

    وقال أَبو موسى: عقبة بن رَافِع، جمع أَبو نعيم بينه وبين عقبة بن نافع، والظاهر أَنهما اثنان.

  18. أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الطبري المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد بن علي ابن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة الجَحْدَري، عن ابن لَهِيعة، عن عُمارة بن غزِيَّة، عن عاصم ابن عمر ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن عقبة ابن رافع قال: قال رسول الله ﷺ : (إِذا أَحب الله عبداً حماه الدنيا كما يَحْمي أَحدُكم مَرِيضَه لِيُشْفَى) .

  19. رواه غيره، عن عُمارة فقال: (قتادة بن النعمان) ، بدل عقبة بن رافع.

    ج ٤ ص ٥٨
  20. أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى.

    قلت: والحق مع أَبي موسى؛ فإِن عقبة بن نافع الفِهري أَشهر من أَن يشتبه نسبه بغيره، وقد ذكر في كثير من التواريخ والسير، ولم أَر أَحداً شك في نسبه، واسمه نافع. وسنذكره في موضعه إِن شاءَ الله تعالى.

  21. ٣٧٠٢ - عُقْبة بن رَبِيعَة الأَنْصاري

    (ب) عُقْبة بن رَبِيعَة الأَنْصاري، حليف لبني عوف بن الخزرج.

  22. شهد بدراً في قول موسى بن عقبة.

  23. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

  24. ٣٧٠٣ - عُقْبَةُ أَبو سَعْد الزرَقي

    (د ع) عُقْبَةُ أَبو سَعْد الزرَقي.

    روى عنه ابنه سعد أَنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ثلاث أَقسم عليهن، قالوا: وما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: لا يُعْطِي المُؤمنُ شيئاً من ماله فيَنْقص مالُه أَبداً … ثم ذكر الحديث.

  25. كذا أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً.

  26. ٣٧٠٤ - عُقْبَةُ بن طُوَيْع المازني

    (س) عُقْبَةُ بن طُوَيْع المازني.

  27. أَورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإِسناده عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن

    ج ٤ ص ٥٩جريج، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عقبة ابن طويع المازني، عن رسول الله ﷺ قال: (تزوّج رجل من الموالي امرأَة من الأَنصار … ) على نحو ما أَورده ابن منده في (عتبة) بالتاءِ.

  28. أَخرجه أَبو موسى، ولا شك أَن أَحدهما تصحيف؛ فإِن (عتبة) بالتاءِ يشتبه ب (عقبة) بالقاف، والله أَعلم.

  29. ٣٧٠٥ - عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ

    (ب د ع) عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ عَبْس ابن عَمْرو بن عَدِيّ بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة ابن عَدِيّ بن غَنْم بن الرَّبْعَة بن رَشْدَان بن قَيْس بن جُهَيْنَة الجُهَني، يكنى أَبا حَمَّاد، وقيل: أَبو لبيد، وأَبو عمرو، وأَبو عبس، وأَبو أَسيد، وأَبو أَسد، وغير ذلك.

  30. روى عنه أَبو عُشَّانة أَنه قال: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ، وأَنا في غَنَمٍ لي أَرعاها، فتركتها ثمّ ذهبت إِليه، فقلت: تبايعني يا رسول الله؟ قال: (فَمَن أَنت) ؟ فأَخبرته، فقال: (أَيُّمَا أَحَبُّ إِليك تُبايُعني بيعة أَعرابية أَو بيعة هجرة) ؟ قتل: بيعة هجرة. فبايعني.

  31. وكان من أَصحاب معاوية بن أَبي سفيان، وولي له مصر وسكنها، وتوفي بها سنة ثمان وخمسين. وكان يخضب بالسواد.

  32. روى عنه من الصحابة ابن عباس، وأَبو عباس، وأَبو أَيوب، وأَبو أُمامة، وغيرهم، ومن التابعين أَبو الخير، وعلي بن رباح، وأَبو قَبِيل، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.

  33. أَخبرنا عبد الله بن أَحمد بن الطوسي، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد القارئِ، أَخبرنا الحسن بن أَحمد بن شاذَان، حدثنا عثمان بن أَحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر الزبرقان،

    ج ٤ ص ٦٠حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر الجهني قال: ذهب إِلى المسجد الأَقصى يصلي فيه، فرآه ناس فاتبعوه، فقال لهم: مالكم؟ قالوا: أَتيناك لصحبتك لرسول الله ﷺ ، لتحدثنا بما سمعت منه. قال: انزلوا فصلوا؛ فإِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من عبد يلقى الله عز وجل لا يشرك به شيئاً، ولم يَتَنَدَّ بدم حرام، إِلا دخل من أَي أَبواب الجنة شاءَ) .

  34. وشهد صفين مع معاوية، وشهد فتوح الشام، وهو كان البريد إِلى عمر بفتح دمشق. وكان من أَحسن الناس صوتاً بالقرآن.

  35. أَخرجه الثلاثة.

  36. ٣٧٠٦ - عُقْبَةُ بنُ عامِرِ بنِ نَابِي

    (ب ع س) عُقْبَةُ بنُ عامِرِ بنِ نَابِي ابن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري السَّلَمي.

  37. شهد العقبة الأَولى، وبدراً، وأُحداً، قاله أَبو عمر.

  38. وذكره أَبو نعيم، ولم يذكر أَنه شهد بدراً ولا غيرها، وقال: حديثه عند زيد بن أَسلم، روى عبد الرحمن بن زيد بن أَسلم، عن أَبيه عن عقبة بن عامر السَّلَمي، قال: جِئْتُ رسولَ الله ﷺ بابْني، وهو غُلَامٌ حَدِيثُ السِّن، فقلت: بأَبِي أَنت وأُمِّي، عَلِّمْ ابْني دَعَوَات يَدْعُو اللَّهَ، بهن، وخَفِّفْ عليه. فقال: قل يا غلام (اللهمْ إِني أَسأَلك صحة في إِيمان، وإِيماناً في حُسْنِ خلق، وصلاحاً يَتْبَعُه نَجاح) .

  39. أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: أَفرده أَبو نُعَيم عن الجُهَنيّ،

    ج ٤ ص ٦١قال: وقال جعفر: عقبة بن عامر بن نابي السلَمي الأَنصاري، له صحبة، استشهد يوم اليمامة.

    قلت: قول أَبي موسى: (أَفرده أَبو نعيم عن الجهني) ، يدل على أَنه شك: هل هما واحد أَو اثنان؟ فلهذا أَحال به على أَبي نُعَيم، أَو أَنه حيث لم يَرَ ابن منده أَخرجه، ظنهما واحداً، وإِنما أَخرجه اتباعاً لأَبي نُعَيم، وأَحال به عليه، ولا شك أَنهما اثنان، ولعلّ أَبا موسى حيث لم ير أَبا نُعَيم قد ذكر في هذا أَنه شهد بدراً والعَقَبَة اشتبه عليه، وكيف لا يُفْرده أَبو نُعَيم وغيره عن الجُهَني، وهو غيره، وأَعظم مَحَلاً منه، وأَعلى قدراً وقد شهد العقبة الأُولى، وبدراً، وأُحداً، وأُعْلِم يوم أُحد بعصابة خضراءَ في مِغْفَرِهِ، وشهد سائر المشاهد.

  40. أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق، فيمن شهد العقبة الأُولى، فذكر اثني عشر رجلاً، منهم: عقبة بن عامر، ونسبه مثل الأَول سواء.

    قال ابن إِسحاق: فيمن شهد بدراً: (عقبة ابن عامر، من بني سَلِمة) فبان بهذا وغيره أَنه غير الجهني، والله أَعلم.