باب العين والميم
١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨
الصفحة ١٥ من ٣٠
- ج ٤ ص ٢٣٧
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٢٠ - عَمْرو بن زرارة النَّخَعي
(س) عَمْرو بن زرارة النَّخَعي، مذكور في ترجمة أَبيه في باب (الزاي) .
-
وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أَهل الكوفة إِلى دمشق، وأَدرك عصر النبي ﷺ .
-
روى عنه ابنه سعيد والسَّبيعي. أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٢١ - عَمْرو أَبو زُرْعة
(ع س) عَمْرو أَبو زُرْعة، غير منسوب.
-
روى منصور بن أَبي مزاحم وسويد بن سعيد، عن خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو،
ج ٤ ص ٢٣٨عن أَبيه وكان رابع أَربعة ممن دفن عثمان بن عفان يوم الدار بعد العتمة قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال لأَصحابه: انطلقوا إِلى أَهل قُبَاء نُسَلِّم عليهم، فلما أَتاهم سلم عليهم فقال: يا أَهل قباء، ائتوني بحجارة من هذه الحَرَّة، فجمعت عنده، فخط بها قبلتهم.
-
رواه أَسود بن عامر عن خالد، وقال: عن زرعة بن عَمْرو، مولى خباب.
-
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.
-
٣٩٢٢ - عَمْرو بن أَبي زُهَير
(ب) عَمْرو بن أَبي زُهَير بن مالك ابن امرئ القيس الأَنصاري.
-
ذكره ابن عقبة في البدريين.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٣٩٢٣ - عَمْرو بنُ سَالِم الخُزَاعي
(ب د ع) عَمْرو بنُ سَالِم بن كُلْثوم الخُزَاعي، قاله أَبو عمر.
وقال هشام بن الكلبي: عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل:
لا هُمَّ إِني ناشدٌ مُحَمَّدا … حِلْف أَبينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
وأَما ابن منده وأَبو نعيم فلم ينسباه، إِنما قالا: عمرو بن سالم الخُزَاعي الكعبي.
-
أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن محمد بن إِسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمِسْوَر بن مخرمة أَنهما حدثاه جميعاً، أَن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إِلى رسول الله ﷺ ، عندما كان من أَمر خزاعة وبني بكر بالوتير، حتى قدم المدينة إِلى رسول الله ﷺ يخبره الخير، وقد قال أَبيات شعر، فلما قدم على رسول الله ﷺ أَنشده أَبياتاً، وهي هذه:
لا هُمَّ إِني نَاشِدٌ مُحَمَدا … حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
كُنتَ لَنَا أَباً وَكُنَّا وَلَدَا … ثُمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَم نَنْزِع يَدَا
ج ٤ ص ٢٣٩فَانصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصراً عَتَداً … وادعُ عِبَاد اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدا
فِيهم رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدا … إِن سِيمَ خَسْفا وجهُه تَرَبَّدا
في فَيْلقٍ كالبَحرِ يَجْرِي مُزْبدا … إِنَّ قُرَيشاً أَخْلَفُوكَ المَوْعِدَا
وَنَقَضوا مِيثَاقَكَ المُؤكَّدَا … وَزَعَمُوا أَن لستَ تَدْعُو أَحَدَا
وَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدا … قَد جَعَلُوا لي بكَداءٍ رَصَدَا
هُمْ بَيَّتُونا بالوتير هُجَّدا … فَقَتَّلُونا رُكَّعاً وَسُجَّدَا
فقال رسول الله ﷺ : نصرت يا عمرو بن سالم. فما برح حتى مَرَّت عنانة في السماء، قال رسول الله ﷺ : إِن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب.
-
وأَمر رسول الله ﷺ بالجهاز، وكتمهم مُخْرجه، وسأَل الله أَن يُعَمِّي على قريش خبره، يَبْغَتَهم في بلادهم، وسار فكان فتحُ مكة.
-
وقد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٩٢٤ - عَمْرو بنُ سَالم بن حضيرة
(س) عَمْرو بنُ سَالم بن حضيرة ابن سالم، من بني مُلَيح بن عَمْرو بن رَبيعة.
-
كان شاعراً، وكان يحمل أَحد أَلوية بني كعب التي عقدها لهم رسول الله ﷺ ، وهو الذي يقول يومئذ:
ج ٤ ص ٢٤٠(لَا هُمَّ إِني نَاشِدٌ مُحَمَّداً
الأَبيات، قال ابن شاهين: أَخرجه أَبو موسى بهذا اللفظ.
قلت: أَخرجه أَبو موسى هذه الترجمة مستدركاً على ابن منده، وهذا الذي ذكرناه لفظه، ولا وجه لاستدراكه عليه، فإِن هذا هو المذكور في الترجمة التي قبلها، وإِنما ابن إِسحاق وغيره ذكروا نسبه مختصراً، كما ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعل أَبا موسى لما رأَى الأَول لم يتعدوا في نسبه سالماً، ورأَى هذا قد رفع نسبه، ظنه غيره، والذي سقناه عن ابن الكلبي في الترجمة الأُولى من نسبه يَدُلّ أَنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الذي ساقه أَبو عمر، وفيه: (سالم بن كلثوم)، وفي هذا سالم ابن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإِنهم اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في غيره، والبيت الشعر الذي أَورده أَبو موسى يشهد أَنهما واحد، ونحن نذكر كلام ابن الكلبي ليعلم أَنهما واحد، قال: فولد مليح بن عمرو بن ربيعة: سعد أَو غنماً، ثم قال: فمن بني سعد بن مليح: عبد الله بن خلف. وذكر نسبه، وابنه طلحة بن عبد الله، وهو طلحة الطلحات، وذكر أَيضاً الأَسود بن خلف، وعثمان بن خلف، ثم قال: وعمرو بن سالم بن حضيرة ابن سالم الشاعر القائل:
لَا هُمَّ إِني نَاشدٌ مُحمَّداً … حلْفَ أَسنَا وأَبيه الأَتْلَدا
فهل هذا إِلا الذي ذكره ابن منده وأَبو نعيم؟ والله أَعلم.
-
٣٩٢٥ - عَمْرو بن سَالِم
(س) عَمْرو بن سَالِم.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: هو آخر، أَورده سعيد، وروى عن حِزام بن هشام، عن أَبيه، عن عمرو بن سالم قال: قلت: يا رسول الله، إِن أَنس بن زنيم هجاك. فأَهدر النبي ﷺ دمه.
-
٣٩٢٦ - عَمْرُو بن سُبَيع الرهاوي
(س) عَمْرُو بن سُبَيع الرهاوي.
-
وفد على رسول الله ﷺ سنة عشر.
-
روى هشام بن الكلبي، عن عمران بن هزان الرَّهاوي، عن أَبيه قال: وفد على رسول الله ﷺ عمرو بن سبيع الرهاوي مسلماً، فعقد له رسول الله ﷺ لواء، فشهد به صفين مع معاوية، وقال: لما سار إِلى النبي ﷺ :
ج ٤ ص ٢٤١إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ سَرْو حِمْيرٍ … أَجوبُ الفَيافي سَمْلَقاً بَعْدَ سَمْلقِّ
عَلَى ذَاتِ أَلواحٍ أُكَلِّفها السُّرَى … تَخُبّ بِرَحْلِي تَارَةً ثم تُعْنِقُ
فَمَالَك عِنْدِي رَاحَةُ أَو تُحَلْحَلِي … بِبَابِ النَّبِيَّ الهَاشمي المُوَفَّقِ
عَتَقْتِ إِذاً من حِلَّةٍ بعدَ حِلَّة … وقطْعِ ديَامِيمٍ وهَمّ مُؤَرِّق
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٢٧ - عَمْرو بن سُرَاقة القرشي
(ب د ع س) عَمْرو بن سُرَاقة بن المعتمر بن أَنس بن أَذَاةَ بن رَزَاح بن عدي بن كعب بن لُؤَيّ القرشي العَدَوي. قاله أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر.
وقال ابن منده: عمرو بن سَرَاقة بن المعتمر الأَنصاري، وهو أَخو عبد الله بن سراقة.
-
أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً؛ قال: (ومن بني عَدِيّ بن كعب. عمرو بن سراقة، وأَخوه عبد الله بن سراقة) .
-
وكذلك قال موسى بن عقبة، وقالا: إِنه شهد أُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
-
روى عنه عامر بن ربيعة أَنه قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية ومعنا عمرو بن سُرَاقة، وكان رجلاً لطيف البطن طويلاً، فجاع فانثنى، فأَخذنا صَفيحة من حجارة فربطناها على بطنه، فمشى معنا، فجئنا حياً من أَحياءِ العرب فَضَيَّفونا، فقال عمرو: كنت أَحسب الرّجْلَين
ج ٤ ص ٢٤٢تحمل البطن، وإِذا البطن تحمل الرجلين.
-
وتوفي عمرو في خلافة عثمان.
-
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده جعله أَنصارياً، وهو وهم، وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقال: هو عَدَوي حيث جعله ابن منده أَنصارياً، وهذا استدراك لا وجه له، فإِن كان يريد يستدرك عليه كل ما وَهِم فيه يطول عليه، ولم يفعله في غير هذا حتى يعذر فيه والله أَعلم.
-
٣٩٢٨ - عَمْرو بن سُرَاقة
(س) عَمْرو بن سُرَاقة.
-
أَخرجه أَبو موسى، وقال: هو آخر، أَورده جعفر وقال: قسم له عمر بن الخطاب في وادي القرى حَظِراً، فرق بينهما جعفر، ورواه بإِسناده عن ابن إِسحاق.
قال أَبو موسى: وقد أَورد الحافظ، أَبو عبد الله: عَمْرو بن سراقة الأَنصاري، ولعله أَحد هذين.
قلت: قول أَبي موسى (ولعلَّه أَحد هذين) غريب، فإِنه قد نسب الأَوّل إِلى بني عَدِيّ، فبقي أَن يكون هذا أَنْصَارِيّاً، والله أَعلم.
-
٣٩٢٩ - عَمْرو بن أَبي سَرْح
(ب د ع) عَمْرو بن أَبي سَرْح بن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر القُرَشي الفهري، يكنى أَبا سعيد.
-
كان من مهاجرة الحبشة، وهو وأَخُوه وَهْب ابن أَبي سَرْح، وشهدا جميعاً بدراً، قاله ابن عُقْبة، وابن إِسحاق، والكَلْبي.
وقال الواقدي وأَبو معشر: هو معمر بن أَبي سرح، وقالا: شهد بدراً، وأُحداً والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
ج ٤ ص ٢٤٣أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً قال: من بني الحارث بن فهر: … وعمرو بن أَبي سَرح بن ربيعة، لا عقب له.
-
وبهذا الإِسناد عن ابن إِسحاق فيمن هاجر إِلى الحبشة: (عمرو بن أَبي سَرْح بن ربيعة ابن هلال) .
-
قيل: إِنه مات بالمدينة سنة ثلاثين، في خلافة عثمان. ذكره الطبري.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٩٣٠ - عَمْرُو بنُ سَعْدِ بن مُعَاذ الأَنصاري
(د ع) عَمْرُو بنُ سَعْدِ بن مُعَاذ الأَنصاري الأَشْهلي، وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أَبيه رضي الله عنه ، وهو أَبو واقد، وكان قد شهد بيعة الرضوان.
-
روى عنه ابنه واقد، قال: لبس رسول الله ﷺ قِبَاءً مُزَراً بالديباج، فجعل الناس ينظرون إِليه فقال: مناديل سعد في الجنة أَفضل من هذا.
-
ومن ولده: محمد بن الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، كان أَحد علماءِ الأَنصار، وكان صاحب راية الأَنصار مع محمد بن عبد الله بن الحسن.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.