باب العين والميم

١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨

الصفحة ١٧ من ٣٠

  1. ٣٩٤٤ - عَمْرو بن أَبي سَلَامة

    عَمْرو بن أَبي سَلَامة بن سَعْد، والد أَبي حَدْرد سلامة بن عمرو الأَسلمي.

    ج ٤ ص ٢٤٨
  2. أَورده جعفر وقال: في إِسناد حديثه اختلاف:
  3. روى محمد بن يحيى القطعي، عن حجاج، عن حماد، عن محمد بن إِسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن أَبي حدرد الأَسلمي، عن أَبيه: أَن رسول الله ﷺ بعثه وأَبا قتادة ومحلِّم بن جَثَّامة في سرية إِلى أَضم، فلقوا عامر بن الأَضبط الأَشجعي، فحيّاهم بتحيّة الإِسلام، فحمل عليه مُحَلِّم ابن جَثَّامة، وسلبه ما معه. فلمّا قدموا على رسول الله ﷺ أَخبروه بذلك، فقال: أَقتلته بعد ما قال: (آمنت بالله؟) ونزل القرآن ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُم في سبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ … الآية.

  4. ورواه أَبو خالد الأَصم عن ابن إِسحاق، عن ابن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أَبي حدرد، عن أَبيه، ورواه يونس البِكالي، عن ابن إِسحاق، عن يزيد بن قسيط، عن القعقاع ابن عبد الله بن أَبي حدرد، عن أَبيه عبد الله بن أَبي حدرد قال: بعثنا رسول الله ﷺ ، والله أَعلم.

    ج ٤ ص ٢٤٩
  5. ٣٩٤٥ - عَمْرو بن سَلِمة الجَرْمي

    (ب د ع) عَمْرو بن سَلِمة بن نُفَيع، وقيل: سلِمة بن قيس، وقيل: سَلِمَة بن لاي بن قُدَامة الجَرْمي أَبو بُرَيد.

  6. أَدرك النبي ﷺ ، وكان يؤم قومه على عهد رسول الله ﷺ ؛ لأَنه كان أَكثرهم حفظاً للقرآن.

  7. روى حماد بن زيد، عن أَيوب، عن عَمْرو ابن سَلِمة الجَرْمي قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول الله ﷺ وأَنا غلام ابنُ ست أَو سبع سنين.

  8. وروى حَجَّاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سَلْمة، عن أَيوب، عن عمرو بن سلمة قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ ، فقال: يؤمكم أَقرؤُكم، وكنت أَقرأهم.

  9. كذا قال حماد بن سلمة.

  10. أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدَّثنا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا وكيع، عن مِسْعَر بن حبيب الجَرْمي، حدَّثني عمرو بن سلمة، عن أَبيه أَنهم وفدوا على رسول الله ﷺ ، فلمّا أَرادوا أَن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله، من يَؤُمُّنا؟ قال: أَكثركم جمعاً للقرآن أَو: أَخذاً للقرآن قال: فلم يكن أَحد من القوم جمع ما جمعت. قال: فقدَّموني وأَنا غلام، وعلَيّ شَمْلة قال: فما شهدت مجمعاً من جَرْم إِلا كنت إِمامهم، وكنت أُصلي على جنائزهم إِلى يوم هذا.

    قال سليمان: رواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب، عن عمرو بن سلمة قال:

    ج ٤ ص ٢٥٠لمّا وفد قومي إِلى رسول الله ﷺ ، لم يقل (عن أَبيه) .

  11. أَخرجه الثلاثة.

  12. سَلِمَةَ: بكسر اللام. وبُرَيد: بضم الباءِ الموحدة، وفتح الراءِ المهلمة.

  13. ٣٩٤٦ - عَمْرو بن سُلَيْم العَوْفِي

    عَمْرو بن سُلَيْم العَوْفِي.

  14. أَورده ابن أَبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني:
  15. أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدَّثنا إِسماعيل بن عيّاش، عن قيس بن عبد الله، عن عمرو بن سُلَيم العَوْفي، رفعه إِلى النبي ﷺ أَنه قال: (عُرِضَتْ عَليَّ الجُدُود، فرأَيت جَدّ بني عامر جَمَلاً أَحمر يأْكل من أَطراف الشجر، ورأَيت جَدَّ غَطَفَان صخرة خضراءِ تتفجر منها الينابيع، ورأَيت جَدَّ بني تميم هضبة حمراء لا يقر بها من وراءها، فقال رجل من القوم: أَيهم؟ فقال رسول الله ﷺ : مه عنهم، فإِنهم عظَام الهام، ثبت الأَقدام، أَنصار الحق في آخر الزَّمان) . فأَوَّلت قوله في بني عامر (جملاً أَحمر يتناول من أَطراف الشجر) أَن فيهم تناولاً لمعالي الأُمور، وقوله في غطفان (صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع) أَن فيهم شدة وسَخَاءً، لشدة الصخرة وفَيض الماءِ.

  16. ٣٩٤٧ - عَمْرو بن سُلَيْم

    (س) عَمْرو بن سُلَيْم.

  17. أَورده سعيد وقال: ليست له صحبة، رُوِيَ عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن عَمْرو بن سليم الزُّرَقي قال: قال رسول الله ﷺ : (إِذا دخل أَحدكم مسجداً فليصلّ ركعتين قبل أَن يجلس) .

  18. أَخرجه أَبو موسى.

  19. والصحيح ما أَنبأَنا به أَبو إِسحاق محمد وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله، عن عَمْرو بن سُلَيم الزَّرَقي، عن أَبي قتادة مرسلاً

    ج ٤ ص ٢٥١فذكره. وهو مشهور من حديث أَبي قتادة، والله أَعلم.

  20. ٣٩٤٨ - عَمْرو بن سُلَيمان المُزَنِيّ

    عَمْرو بن سُلَيمان المُزَنِيّ.

  21. ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن المُشّمَعِلّ ابن إِياس قال: سمعت عمرو بن إِياس قال: سمعت عمرو بن سُلَيمان المُزَني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (العجوة من الجنة) .

  22. ذكره ابن الدباغ، على أَبي عمر.

  23. ٣٩٤٩ - عَمْرو بنُ سَمُرة القُرَشي

    (ب ع س) عَمْرو بنُ سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس القُرَشي العَبْشَميّ، وهو أَخو عبد الرحمن بن سُمرة، وهو الأَقطع.

    روى يزيد بن أَبي حبيب، عن عبد الرحمن ابن ثعلبة الأَنصاري، عن أَبيه أَن عمرو بن سمرة أَتى النبي ﷺ فقال: (إِني سرقت جَمَلاً لبني فلان … ) الحديث، وقد ذكرناه في ثعلبة، وفي عَمْرو بن حبيب.

  24. أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر، وأَبو موسى، إِلا أَنّ أَبا عمر قال: (عمرو بن سمرة، مذكور في الصحابة، أَظنه الذي قطعت يده في السرقة) .

  25. وقال أَبو موسى عمرو بن سَمُرة بن حبيب ابن عبد شمس، وقيل: عمرو بن حبيب الأَقطعُ، أَورده أَبو زكريا على جدّه، وقد أَورده جَدّه إِلَّا أَنه قدم حَبيباً على سمرة.

    قلت: وقد قال أَبو عبد الله بن منده: عمرو ابن حبيب، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع، وذكر حديث السرقة، فما لقول أَبي زكريا معنى لعله لم يعلم أَن هذا ذاك، وأَما أَبو نُعَيم فإِنه

    ج ٤ ص ٢٥٢أَخرج الترجمتين، وذكر في الترجمة الأُولى (عمرو بن حبيب) ، وذكر له أَنه قال لسعيد بن عمرو: أَما علمت أَن رسول الله ﷺ قال: (خاب وخَسِر عبدٌ لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر) وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة، فلعلَّه ظنهما اثنين، فإِن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن، وأَما كلام ابن منده فلا يدل إِلا على أَنه ظنهما واحداً، ولهذا قال عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سمرُة الأَقطع، ونسبه إِلى عبد شمس، ولا أَشك أَنهما واحد وأَن قول ابن منده عمرو بن حبيب وَهْم، وإِنما النسب الصحيح: سَمُرة بن حبيب، وهكذا ذكر أَهل النسب، قال الزبير بن بكار: (ولد سَمُرة بن حبيب عمراً وكريزاً، وأُمهما: رَبْطَة بنت عثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعْدِ بن تيم بن مُرّة، وعبد الرحمن بن سَمُرة، له صحبة) .

  26. وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سَمُرة فقال: سَمُرة بن حبيب، وهكذا غيرهما وهكذا ساق ابن منده وأَبو نعيم النسب في عبد الرحمن ين سَمُرة، وأَما أَبو عمر فلم يذكر إلا هذه الترجمة، لأَنه لم يعبأْ بغيرها إِن كان وصل إِليه، وإِن لم يكن سمعه فهو أَقوى في أَنهما واحد.

  27. ٣٩٥٠ - عَمْرو بن سِنَان الخُدْرِي

    (د ع) عَمْرو بن سِنَان الخُدْرِي، ذكره أَبو سعيد الخدري.

  28. روى أَبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أَبي سعيد الخدري قال: كنَّا مع رسول الله ﷺ في غزوة الخندق، فقام إِلى رسول الله ﷺ رجلٌ من بني خَدْرة، يقال له: عمرو بن سِنَان، فقال يا رسول الله، إِني حديث عهد بعُرْس فَأْذن لي أَن أَذهب إِلى امرأَتي في بني سَلِمة، فأَذن له النبي ﷺ ، وذكر الحديث بطوله.

  29. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا.

  30. ٣٩٥١ - عَمْرو بن سَهْل بن الحَارِث الأَنصاري

    (س) عَمْرو بن سَهْل بن الحَارِث ابن عُرْوة بن عبد رزاح بن ظَفَر بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثمّ الظفري، أَبو لبيد.

  31. صحب النبيّ ﷺ واستشهد يوم الجِسْر، وهو الذي برأَه الله عز وجل في كتابه العزيز

    ج ٤ ص ٢٥٣في دِرْع اتُّهم بها، فأَنزل الله عز وجل : ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَو إِثْماً ثُمّ يرمِ به بريئاً﴾ … الآية، فدعاه رسول الله ﷺ وقال: قد برَّأَك الله.

  32. أَخرجه أَبو موسى، وقال: أَورده الحافظ أبو زكريا.

    قلت: كذا قال (كنيته أَبو لبيد) وهو وهم، وإِنما هو لبيد بن سهل، وهو الذي قال عنه بنو أُبَيرق: إِنَّه سَرَق طعام رفاعة بن زيد، عم قتادة بن النعمان ودِرعه، وهم كانوا سرقوه، فبرَّأَه الله عز وجل .

  33. أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وغيره قالوا بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: أَنبأَنا الحسن بن أَحمد بن أَبي شُعَيْب الحَرَّاني، حدَّثنا محمد بن سَلَمَة، حدَّثنا محمد بن إِسحاق، عن عاصم ابن عُمَر بن قتادة، عن أَبيه، عن جَدِّه قتادة ابن النعمان قال: كان أَهل بيت منا يقال لهم: بنو أبيرق .... وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه، فقال بنو أبيرق: ما نرى صابكم إِلا لبيد ابن سهل، رَجُلاً مناله صلاح وإِسلام، فلمّا سمع لبيد اخترط سيفه … ) الحديث.

  34. وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء، وقد ذكره جميع من صَنَّف في الصحابة في لبيد، وكذلك أَهل النسب، فلا أَدري من أَين علم أَبو زكريا أَن أَبا لبيد كنية عمرو؟ ولا شك أَنه قد نقله من نسخة سقيمة، والله أَعلم.

  35. ٣٩٥٢ - عَمْرو بن سَهْل الأَنصارى

    (ب د ع) عَمْرو بن سَهْل الأَنصارى.

  36. سمع النبي ﷺ يحث على صلة القرابة. روى حديثه حَنّان بن سدير، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عنه مرسلاً.

  37. أَخرجه الثلاثة مختصراً.

  38. حَنَان: بفتح الحاء المهلمة، وبنونين.

    ج ٤ ص ٢٥٤
  39. ٣٩٥٣ - عَمْرُو بنُ شَأسِ

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ شَأسِ بن عُبَيد ابن ثَعلبَةَ بنُ رُوَيبة بن مَالك بن الحارث بن سَعْد ابن ثعلبةَ بن دُودان بن أَسد بن خُزَيمة الأَسَدِيّ. وقيل: إِنه تميمي، من بني مُجَاشع بن دَارم وإِنه وَفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، والأَوّل أَصح، قاله أَبو عمر.

    وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو بن شأس الأَسلمي، ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه.

  40. له صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأْس شديد ونجدة، وكان شاعراً جَيِّد الشعر، معدود في أَهل الحجاز، ومن قوله في ابنه عرار وامرأَته أُم حسان، وكانت تُبغِضُ عِرَاراً وتؤديه وتظلمه، وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع، فقال في ذلك أَبياتاً منها:

    أَرَادَتْ عِرَاراً بالهَوانِ وَمَن يُرِدْ … عِرَاراً لَعَمْرِي بالهَوَانِ لَقَد ظَلَمْ

    فَإِن كُنتِ مِنِّي أَو تُرِيدين صُحْبَتي … فَكُونِي له كالسمْنِ رُبَّت لَهُ الأَدمْ

    وإِلا فَسِيري سَيْرَ رَاكِب نَاقَة … تَيَمَّمَ غَيَثاً ليسَ في سيره أَمَمْ

    وَإِنْ عِرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المنكب العَمَمْ

    وكان عِرَار أَسودَ، وجَهِد عمرو أَن يصلح بين ابنه وامرأَته فلم يقدر على ذلك، فطلقها، ثم ندم فقال:

    تَذَكَّر ذكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرّ … عَلَى دُبُرٍ لَمَا تَبَيَّن ما ائتَمَرْ

    ج ٤ ص ٢٥٥تَذَكَّرْتُهَا وَهْناً وقد حَالَ دُونها … رِعَان وَقِيعَانُ بها الماءُ والشجَرْ

    فَكُنتُ كَذَات البَوِّ لَمَّا تَذَكَّرَتْ … لَهَا رُبَعاً حَنَّتْ لِمَعْهَدِهِ سَحَرْ

    وهذا عِرا هو الذي أَرسله الحجاج مع رأْس عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث إِلى عبد الملك ابن مروان، فسأَله فوجدَه أَبلغ من الكِتاب، فقال عبد الملك بن مروان:

    فَإِن عِرَاراً إِن بكى غيرَ وَاضِحٍ … فإِني أحبُّ الجونَ ذا المَنكِب العَمَمّ

    فقال عرار: يا أَمير المؤمنين، أَتدري من يخاطبك؟ قال: لا، قال: أَنا والله عِرار، وهذا الشعر لأَبي، وذكر قصته مع امرأَة أَبيه.