باب العين والميم
١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨
الصفحة ١٩ من ٣٠
- ج ٤ ص ٢٦٢
وروى يزيد بن أَبي حبيب أَن عبد الرحمن ابن شُمَاسة حدّثه قال: لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد الله: لم تبكى، أَجزعاً من الموت؟ قال: لا والله، ولكن لِما بعد الموت. فقال له: كنت على خير. وجعل يذكر صحبته لرسول الله ﷺ ، وفتوحه الشام ومصر، فقال عمرو: تركت أَفضل من ذلك، شهادة أَن لا إِله إِلا الله، إِني كنت على أَطباق ثلاث، كنت أَوّل شيءٍ كافراً فكنت أَشدّ الناس على رسول الله ﷺ ، فلو مِتّ حينئذ وجبت لي النار، فلما بايعت رسول الله ﷺ كنت أَشد الناس حياء منه، فلو مِتّ لقال الناس: هنيئاً لعمرو، أَسلم، وكان على خير، ومات فترجى له الجنة. ثم تلَّبست بالسلطان وأَشياءَ، فلا أَدري أَعلَّى أَم لي، فإِذا مت فلا تبكينَّ عليّ باكية، ولا تتبعني نائحة ولا نار، وشدوا عليّ إِزاري، فإِني مخاصم وسُنُّوا عليّ التراب، فإِن جبني الأَيمن ليس بأَحق بالتراب من جنبي الأَيسر، ولا تجعلن في قبري خَشَبَةً ولا حجراً، وإِذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جَزُور وتقطيعه، أَستأْنس بكم، وأَنظر ماذا أُوَامر رُسُل ربي.
-
روى عنه ابنه عبد الله، وأَبو عثمان النهدي، وقَبيصة بن ذؤيب، وغيرهم.
-
أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَحمد الخطيب، أَنبأَنا أَبو محمد السراج، أَنبأَنا أَبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أَحمد بن عثمان بن شاهين، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن إِبراهيم بن أَيوب بن ماسي البزاز، حدثنا محمد بن عثمان هو ابن أَبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم التميمي، عن بُسر بن سعيد، عن أَبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو ابن العاص قال: قال رسول الله
ج ٤ ص ٢٦٣ﷺ : إِذا حكم الحاكم فاجتهد فأَخطأَ فله أَجر واحد. قال: فحدثت بهذا الحديث أَبا بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم فقال: هكذا حدثني أَبو سلمة ابن عبد الرحمن، عن أَبي هريرة عن النبي ﷺ ، بمثله.
-
وكان عمرو قصيراً.
-
٣٩٦٦ - عَمْرو بنُ عَامِر بن رَبِيعةَ
عَمْرو بنُ عَامِر بن رَبِيعةَ بن هَوْذَة ابن رَبيعة البكاءُ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة.
-
روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله، عن أَبيها، عن جدها موله، عن ابني هَوذَة: العُرس وعمرو بن عامر بن ربيعة، أَنهما وفدا على رسول الله ﷺ فأَسلما، فأَعطاهما مسكنهما مِن (المصنعة) ، و (قرار) .
-
ذكره ابن الدبَّاغ على أَبي عمر.
-
٣٩٦٧ - عَمْرو بنُ عَامِر الأَنصاري
(د ع) عَمْرو بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَنْساءَ بن مَبْذول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني، يكنى أَبا داود، ونسبه محمد بن يحيى الذهلي، وقال: شهد بدراً.
وقال ابن إِسحاق: اسمه عُمير. وروى عنه أَنه قال: إِني لأَتّبع رجلاً من المشركين يوم بدر لأَضربه، إِذ وقع رأْسه قبل أَن يصل إِليه سيفي، فعرفت أَنه قتله غيري.
- ج ٤ ص ٢٦٤
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
-
٣٩٦٨ - عَمْرو بنُ عَبْد الأَسَد المَخْزومي
(س) عَمْرو بنُ عَبْد الأَسَد أَبو سَلَمَة المَخْزومي. سماه كذلك سعيد. وقيل: اسمه عبد مناف وقيل: عبد الله.
-
أَخرجه أَبو موسى، وقد ذكرناه في عبد الله، وأَما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية، ونذكره في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى.
-
٣٩٦٩ - عمرو بن عبد الله الأَصَمّ
(س) عمرو بن عبد الله الأَصَمّ تابعي أَدرك الجاهلية.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٣٩٧٠ - عَمْرو بنُ عَبْد الله الأَنصاري
(ب) عَمْرو بنُ عَبْد الله الأَنصاري.
-
روى عنه أَنه قال: رأَيت رسول الله ﷺ أَكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ.
-
أَخرجه أَبو عمر وقال: لا أَعرفه بغير هذا، وفيه نظر، وضَعَّف البخاري إِسناده.
-
٣٩٧١ - عَمْرو بنُ عَبْد اللَّهِ الشامي
(س) عَمْرو بنُ عَبْد اللَّهِ الشامي.
قال جعفر: قاله البخاري في التاريخ الكبير، روى إِبراهيم بن أَبي عبلة أَنه رأَى من أَصحاب رسول الله ﷺ : عبد الله بن عمرو، وعمرو بن عبد الله بن أُم حرام، وواثلة بن الأَسقع يلبسون البرانس.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا الرجل يكنى أَبا أَبي، مختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن
ج ٤ ص ٢٦٥أَبي، وقيل: ابن أُم حرام امرأَة عبادة بن الصامت، وقيل غير ذلك. تقدم ذكره.
-
٣٩٧٢ - عَمْرو بنُ عَبد الله الضِّباني
(ب س) عَمْرو بنُ عَبد الله الضِّباني، من بَلْحَارِث بن كعب.
-
وفد على النبي ﷺ مع جماعة من قومه، منهم: قيس بن الحصين بن شداد بن قُنَان ذو الغصة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن الْمُحَجَّل، وعبد الله بن قُريط وشداد بن عبد الله القَنَاني ذكره ابن إِسحاق.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٣٩٧٣ - عَمْرُو بنُ عبدِ الله القَاريّ
(ب د ع) عَمْرُو بنُ عبدِ الله القَاريّ أَبو عياض.
قال خليفة: هو من بني غالب بن أُتّيع بن الهُون بن خُزَيمة بن مُدْرِكة، من بني القَارة.
وقال أَبو عبيدة: أُثيع بن الهُون هو القارة، وعمرو هو جد عبيد الله بن عياض.
-
يعد في أَهل الحجاز، روى عمرو بن عياض القارِيّ، عن أَبيه، عن جده عمرو أَن رسول الله ﷺ قَدِم مكة، وخلّف سعداً مريضاً حين خرج إِلى حنين، فلما قدم من الجِعرَّانة معتمراً دخل عليه وهو وَجِعٌ مغلوب، قال: (يا رسول الله، إِن لي مالاً … ) وذكر حديث الوصية بالثلث.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٩٧٤ - عَمْرُو بنُ عَبْد اللَّهِ العَامِري
(ب) عَمْرُو بنُ عَبْد اللَّهِ بنُ أَبي قَيْس العَامِري، من بني عامر بن لُؤَي، قتل يوم الجمل.
- ج ٤ ص ٢٦٦
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٣٩٧٥ - عَمْرُو بنُ عَبْد الحَارِثِ
(س) عَمْرُو بنُ عَبْد الحَارِثِ.
قال يحيى بن يونس: هو اسم أَبي حازم والد قيس.
قال جعفر: والمشهور أَن اسمه عبد عوف ابن الحارث.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٧٦ - عَمْرو بنُ عَبْد عَمْرو بن نَضْلَةَ
(س) عَمْرو بنُ عَبْد عَمْرو بن نَضْلَةَ ابن عَامِر بن الحارث بنُ غُبْشان.
-
قيل: هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي: اسمه عمرو بن عبد ود. وقال ابن إِسحاق: اسمه عمرو بن نضلة: استشهد يوم بدر، قاله ابن إِسحاق.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٧٧ - عَمْرُو بنُ عَبْدِ نُهمْ الأَسلمي
(ب س) عَمْرُو بنُ عَبْدِ نُهمْ الأَسلمي.
-
هو الذي كان دليل رسول الله ﷺ إِلى الحديبية، فأَخذ به على طريق (ثنية الحنظل) ، فانطلق أَمام رسول الله ﷺ حتى وقف عليها، فقال رسول الله ﷺ : (والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثَّنِيَّة إِلا مثل الباب الذي قال الله عز وجل لبني إِسرائيل: ﴿ادخُلُوا البابَ سُجَّداً، وقولوا حِطَّةٌ﴾، ولا يجوز هذه الثنية أَحدٌ هذه الليلة إِلا غُفِر له) .
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٣٩٧٨ - عَمْرُو بن عَبَسَة
(ب د ع) عَمْرُو بن عَبَسَة بن عَامِر ابن خَالِد بن غَاضِرة بن عَتَّاب بن امرئِ القيس بن
ج ٤ ص ٢٦٧بُهْثَة بن سُلَيم، قاله أَبو عمر.
قال ابن الكلبي وغيره: هو عمرو بن عَبَسة ابن خالد بن حُذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن ابن مالك بن ثعلبة بن بُهْثة بين سليم السلمي، ومازن بن مالك أُمه بَجْلة بسكون الجيم بنت هناة بن مالك بن فَهْم الأَزدية، وإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عمرو بن عَبَسة، فهو بجلي، وهو سلمي. ويكنى أَبا نَجِيح، وقيل: أَبو شعيب.
-
أَسلم قديماً أَوّل الإِسلام، كان يقال هو رُبُع الإِسلام.
-
أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ الثقفي إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاءِ قال: حدثني أَبو سلام الحبشي أَنه سمع عمرو بن عَبَسة السلمي يقول: أُلقي في رُوعي أَن عبادة الأَوثان باطل، فسمعني رجل وأَنا أَتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، بمكة رجل يقول كما تقول. قال: فأَقبلت إِلى مكة أَسأَل عنه، فأُخبرتُ أَنه مُختف، لا أَقدر عليه إِلا بالليل يطوف بالبيت. فنمت بين الكعبة وأَستارها، فما علمت إِلا بصوته يُهَلِّل الله، فخرجت إِليه فقلت: ما أَنت؟ فقال: رسولُ الله. فقلت: وبم أَرسلك؟ قال: بأَن يُعْبَدَ الله ولا يشرك به شيءٌ، وتحقَن الدماءُ، وتوصل الأَرحام، قال قلت: ومن معك على هذا؟ قال: حُرٌّ وعبد، فقلت: ابسط يدك أَبايعك. فبسط يده فبايعته على الإِسلام، فلقد رأَيتني وإِني لربعُ الإِسلام.
-
ورُوِي عنه أَنه قال للنبي ﷺ : أَقيم معك يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن الحق بقومك، فإِذا سمعت أَني قد حرجت فاتبعني قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهراً طويلاً منتظراً خبره، حتى أَتت رفقة من يثرب، فسأَلتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إِلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أَتيته، فقلت: أَتعرفني؟ قال: نعم، أَنت الرجل الذي أَتيتنا بمكة.
-
وكأَن قدومه المدينة بعد مضي بدر، وأُحد، والخندق، ثم قدم المدينة فسكنها، ونزل بعد ذلك الشام.
-
روى عنه من الصحابة: عبد الله بن مسعود، وأَبو أُمامة الباهلي، وسهل بن سعد
ج ٤ ص ٢٦٨الساعدي، ومن التابعين: أَبو إِدريس الخولاني، وسُليم بن عامر، وكثير بن مُرّة، وعدي بن أَرطاة، وجُبير بن نفير، وغيرهم.