باب العين والميم

١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨

الصفحة ٢٢ من ٣٠

  1. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا أَبو بكر، حدثنا معلى ابن منصور، حدثنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أَبي مريم الدمشقي، عن أَبي عبيد الله مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان قال: قال رسول الله ﷺ : (اللهم من آمن بي وصَدَّقني وعَلِم أَن ما جئت به الحقُّ من عندك، فأَقلّ ماله وولده، وحَبِّب إِليه لقاءَك، وعَجِّل له القصاص، ومن لم يؤمن بي ولم يصدّقني، ولم يعلم أَن ما جئت به الحق، فأَكثر ماله وولده، وأَطل عمره) .

    ج ٤ ص ٢٧٧
  2. وكان ابنه عبد الله بن عمرو من أَعيان رجال معاوية، ولاه البصرة بعد موت زياد، وبعد أَن عزل سَمُرة بن جُنْدَب، فأَقام بها شهوراً، وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد.

  3. أَخرجه الثلاثة.

  4. ٣٩٩٩ - عَمْرُو أَبو فِرَاس اللَّيْثيّ

    (د ع) عَمْرُو أَبو فِرَاس اللَّيْثيّ.

  5. روى أَبو يحيى التيمي، عن سفيان بن وهب، عن أَبي الطفيل: أَن رجلاً من بني ليث يقال له (فِرَاس بن عمرو) أَصابه صُداع شديد، فذهب به أَبوه إِلى رسول الله ﷺ ، فشكا إِليه، فدعا رسول الله ﷺ فراساً، فأَخذ بجلدة ما بين عينيه فجَبَذَها، فذهب عنه الصداع.

    ج ٤ ص ٢٧٨
  6. ثم إِن فراساً هم بالخروج على علي بن أَبي طالب رضي الله عنه مع أَهل حَرُوراء، فأَخذه أَبوه فأَوثقه وحبسه حتى أَحدث التوبة بعد ذلك.

  7. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، إِلا أَن ابن منده قال في الإِسناد: (سفيان بن وهب) وإِنما هو (سيف بن وهب) ، والله أَعلم.

  8. ٤٠٠٠ - عَمْرُو بن الفَغْواءَ

    (ب د ع) عَمْرُو بن الفَغْواءَ بن عُبَيْد بن عَمْرو بن مَازِن بن عدِيّ بن عَمْرو بن رَبيعةَ الخُزَاعي، أَخو عَلقمة، وقيل: ابن أَبي الفَغْواء.

  9. أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة، بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب، حدثنا إِبراهيم بن سعد، حدَّثني ابن إِسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله ابن عمرو بن الفَغْواء الخزاعي، عن أَبيه أَنه قال: دعاني رسول الله ﷺ وقد أَراد أَن يبعثني بمال إِلى أَبي سفيان، يقسمه في قريش، بمكة، بعد الفتح فقال: التمس صاحباً؟ فجاءَ عمرو بن أُمية الضمري، فقال: بلغني أَنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً؟ قلت: أَجل. قال: فأَنا لك صاحب فجئتُ رسول الله ﷺ فقلت: قد وجدت. فقال: مَنْ؟ فقلت: عمرو بن أُمية، فقال: إِذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإِنه قد قال القائل: أَخوك البِكْرِيّ، ولا تَأْمَنه.

  10. أَخرجه الثلاثة.

  11. ٤٠٠١ - عَمْرُو بن القَاريّ

    عَمْرُو بن القَاريّ.

  12. استعمله رسول الله ﷺ على غنائم حنين، وهو من القارة، ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة (بنو القاريّ) ، وهم بالمدينة حلفاءُ بني زهرة.

  13. قاله هشام بن الكلبي.

    ج ٤ ص ٢٧٩
  14. ٤٠٠٢ - عَمْرُو بنُ قُرَّة

    (ب د ع) عَمْرُو بنُ قُرَّة.

  15. لقي النبي ﷺ روى عبد الرزاق، عن بشر ابن نمير، عن مكحول، عن يزيد بن عبد الله، عن صفوان بن أُمية، قال: كنت عند النبي ﷺ ، فجاءَ عمرو بن قرة فقال: يا رسول الله، إِن الله كتب عليّ الشِّقوة، فلا أَراني أَرزق إِلَّا مِنْ دُفِّي بكَفِّي، فَأْذَنْ لي في الغِنَاءِ من غير فاحشة، فقال رسول الله ﷺ : لا آذن لك ولا كرامة ولا نَعَمة عين، كذبت يا عدوّ الله لقد رزقك الله حلالاً طيباً، فاخترت ما حرّم الله عليك، لو كنت تقدمتُ إِليك لتكبت بك.

  16. أَخرجه الثلاثة.

  17. ٤٠٠٣ - عَمْرُو بن قَيْس العَبْدِي

    (س) عَمْرُو بن قَيْس، ابن أُخت الأَشَجِّ العَبْدِي.

  18. وهو أَوّل من أَسلم من ربيعة، وذلك أَن الأَشج بعثه إِلى رسول الله ﷺ ليعلم له علمه، فلمّا لَقِيَ رسول الله ﷺ أَسلم، وأَتى الأَشجّ فأَخبره أَخباره، فأَسلم الأَشج، وأَتى رسول الله ﷺ ، ذكره جعفر.

  19. أَخرجه أَبو موسى.

  20. ٤٠٠٤ - عَمْرو بنُ قَيس بن جُدَي

    عَمْرو بنُ قَيس بن جُدَي بن عدي ابن مالك بن سالم بن عوف الأَنصاري الخزرجي،

    ج ٤ ص ٢٨٠شهد بدر، قاله يونس وسلَمة، عن ابن إِسحاق.

  21. ٤٠٠٥ - عَمْرُو بنُ قَيْسِ بنِ زَائدة

    (ب) عَمْرُو بنُ قَيْسِ بنِ زَائدة بن الأَصم واسم الأَصم جُندَب بن هَرِم بن روَاحة ابن حُجْر بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ القُرَشي العامريّ. وهو ابن أُم مكتوم الأَعمى المؤذِّن، وأُمه أُم مكتوم، اسمها: عاتكة بنت عبد الله بن عَنُكَثَة بن عامر بن مخزوم. وهو ابن خال خَدِيجة بنت خويلد، فإِن أُم خديجة رضي الله عنها فاطمة بنت زائدة بن الأَصم، وهي أُخت قيس.

  22. وقد اختلف في اسمه فقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وهو الأَكثر، قاله مَصعَب، والزبير.

  23. هاجَر إِلى المدينة بعد مصعَب بن عمير، وقيل: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرّة في غزواته، منها غزوة الأَبواء، وبُوَاط، وذُو العُشَيرة، وخروجه إِلى جهينة في طلب كرز بن جابر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأُحد، وحمراء الأَسد، ونجران، وذات الرّقاع، واستخلفه حين سار إِلى بدر، ثمّ ردّ إِليها أَبا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف رسول الله ﷺ عمراً أَيضاً في مسيره إِلى حجّة الوداع.

  24. وشهد فتح القادسية، ومعه اللواءُ، وقتل بالقادسية شهيداً.

    وقال الواقدي: رجع من القادسية إِلى المدينة، فمات، ولم يسمح له بذكر بعد عمر.

    قال أَبو عمر: وأَما قول قتادة، عن أَنس: (أَن النبي ﷺ استعمل ابن أُم مكتوم على المدينة مرتين، فلم يبلغه ما بلغ غيره، والله أَعلم) .

  25. أَخرجه أَبو عمر هكذا، وقد أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيْم فقال: عمرو بن زائدة، فأَسقطا قيّساً، وهو هذا، فهو متفق عليه.

  26. ٤٠٠٦ - عَمْرو بنُ قَيْس بن زَيْد الأَنصاري

    (ب د ع) عَمْرو بنُ قَيْس بن زَيْد ابن سَوَاد بن مالك بن غَنْم الأَنصاري النَّجاري، يكنى أَبا عمرو، وأَبا الحكم.

  27. شهد بدراً في قول أَبي معشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة، ولا خلاف بينهم أَنه قتل يوم أُحد شهيداً.

    ج ٤ ص ٢٨١
  28. أَنبأَنا عُبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق فيمن قتل يوم أُحد من بني النَّجَّار، ثمّ من بني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار: عمرو بن قيس، وابنه قيس).

  29. وكذلك نسبه ابن الكلبي، وجعله بدرياً، يقال: إِنه قتله نوفل بن معاوية الدِّيلي، واختلف في شهود أَبيه قيس بدراً كالاختلاف في ابنه.

  30. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نعيم قال: (عمرو بن قيس بن سواد) فأَسقط (زيداً) وأَما ابن مِنده فقال: (عمرو بن قيس النجاري) والله أَعلم.

  31. ٤٠٠٧ - عَمْرُو بن قَيس بنِ مالك

    (ب) عَمْرُو بن قَيس بنِ مالك بن كَعْب بن عبد الأَشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.

  32. قتل يوم أُحد شهيداً.

  33. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

  34. ٤٠٠٨ - عَمْرو بنُ كَعبٍ الياميّ

    (ب د ع) عَمْرو بنُ كَعبٍ الياميّ، وقيل: كعب بن عمرو، جد طلحة بن مُصَرف.

  35. روى ليث بن أَبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أَبيه، عن جده قال: رأَيت النبي ﷺ توضأ فمسح رأْسه، هكذا مرة واحدة، حتى بلغ القذال.

  36. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: يقال: إِنه جد طلحة بن مُصَرِّف قال: وقال بعض

    ج ٤ ص ٢٨٢أَصحاب الحديث: إِن جد طلحة بن مصرف: صخرُ بن عمرو، وقال غيره: كعب بن عمرو.

  37. ٤٠٠٩ - عَمْرو بنُ مَازِن

    (د ع) عَمْرو بنُ مَازِن، من بني خَنْساء بن مَبْذُول الأَنصاري، شهد بدراً.

  38. قاله ابن منده عن ابن إِسحاق.

    قال أَبو نعيم: وهذا وهم، لأَن عمرو بن غنم جدّ خنساء الذي ينسب إِليه بنو خنساءُ بن مبذول بن عمرو بن غنم، هكذا قاله ابن إِسحاق، سقط من كتابه شيءٌ، فقد رأَى أَن عمراً شهد بدراً، ولم يذكر ابن إِسحاق أَنه شهد بدراً من بني خنساءَ إِلا رجلان، أَحدهما: أَبو داود المازني، واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء، والآخر سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء، وإِذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه، وكان بين عمرو بن مازن وبين الإِسلام أَكثر من مائة سنة، فعدَّه في الصحابة، وكَثَّر به كتابه.

  39. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

    قلت: الذي ذكره ابن منده عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً: عمرو بن مازن صحيح، فإِن يونس بن بُكَير روى عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً، من بني خنساءَ بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار: أَبو داود عُمَير بن عامر بن مالك، وعمرو بن مازن، وسراقة بن عمرو بن عَطية، ثلاثة نفر، هذه رواية يونس، وعليها مُعَوَّل ابن منده، وإِنما غيرُ يونس منهم البَكَّائي وسَلمَة لم يذكروا في روايتهم (عمرو بن مازن) ، فلا مطعن على ابن منده، وأَبا أَبو نُعَيم فإِنما ينقل عن ابن إِسحاق رواية إِبراهيم بن سعد عنه، وليس هذا في روايته، وأَصحاب ابن إِسحاق يختلفون عليه كثيراً.

  40. ٤٠١٠ - عَمْرو بنُ مَالِكِ الأَشْجَعِيّ

    (ع س) عَمْرو بنُ مَالِكِ الأَشْجَعِيّ.