باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما

٨٠ فقرة، ج ١ ص ٢٣٠

الصفحة ١ من ٢

  1. ٣٣٢ - إيَادُ أبو السَّمْح

    (ب) إيَادُ أبو السَّمْح، مولى النبي ﷺ وهو مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلاّ مُحِلّ بن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

    ج ١ ص ٢٣٠
  2. أخرجه أبو عمر.

  3. ٣٣٣ - إيَاسُ بن أوْس

    (ب د ع) إيَاسُ بن أوْس بن عَتِيك ابن عَمْرو الأنصاري الأشهلي. نسبه هكذا ابن مندة وأبو نعيم.

  4. وأما أبو عمر فإنه قال: إياس بن أوس ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، قال: ويقال فيه الأنصاري الأشهلي، وهذا أصح. وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب؛ إلاّ أن أبا عمر قال: عبد الأعلى، وقيل: عبد الأعلم، والصحيح عبد الأعلم.

  5. استشهد يوم أحد، قاله ابن إسحاق من رواية يونس والبكائي وسلمة بن الفضل، وجعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل. وتناقض قوله فيه؛ لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال: ومن بني عبد الأشهل، وذكر جماعة منهم ومن حلفائهم، ثم قال: ومن أهل راتج وهو

    ج ١ ص ٢٣١حصن بالمدينة، فهذا يدل على أن أهل راتج غير بني عبد الأشهل، فذكر إياس بن أوس بن عتيك ابن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن عبد الأشهل، فجعله من أهل راتج، والجميع قد جعلوا أهل راتج ولد زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم، وإنما ابن إسحاق جعلهم في أول كلامه منهم، وفي آخر كلامه من بني عبد الأشهل، وهو جعل هذا زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل، وزعُوراء بن عبد الأشهل هو ابنه لصلبه ليس بينهما جشم ولا غيره؛ فلو كان بينهما أب آخر لقلنا إنهم اختلفوا فيه كغيره، وإنما هو ابنه لصلبه. وهذا تناقض ظاهر. والصحيح أنه من زعوراء أخي عبد الأشهل.

    وقال عُرْوة وموسى بن عُقْبة: إنه استشهد بأحد، وقال ابن الكلبي: قتل يوم الخندق، والأول أصح.

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. عتيك: بالتاء فوقها نقطتان، والياء تحتها نقطتان، وآخره كاف.

  8. ٣٣٤ - إياس بنُ البُكَيْر

    (ب د ع) إياس بنُ البُكَيْر بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَة بن سعد بن لَيْث بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس الكناني الليثي، حليف بني عَدِيّ بن كعب ابن لؤي.

  9. شهد بدراً، وأحداً والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم ورسول الله ﷺ في دار الأرقم، وكان من المهاجرين الأولين، وإياس هذا هو والد محمد بن إياس بن بكير، يروي عن ابن عباس، وتوفي إياس سنة أربع وثلاثين.

  10. وكانوا أربعة إخوة: إياس، وعاقل، وعامر، وخالد بنو البكير، شهدوا كلهم بدراً، وترد أسماؤهم في مواضعها إن شاء الله تعالى.

  11. أخرجه الثلاثة.

  12. ٣٣٥ - إيَاسُ بن ثَعْلَبَة

    (ب د ع) إيَاسُ بن ثَعْلَبَة، أبو أمَامَة الأنْصَارِي الحارثي، أحد بني الحارث بن الخزرج، وقيل: إنه بلوي وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نِيار، روى عنه ابنه عبد الله، ومحمود بن لبيد، وعبد الله بن كعب بن مالك.

  13. روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال:

    (من اقتطع مال امرئٍ مسلم بيمينه حرَّم الله عليه الجنة. وأوجب له النار) قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: (وإن كان قضيباً من أراك) .

    ج ١ ص ٢٣٢
  14. وروى عنه أيضاً ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد عن النبي ﷺ أنه قال: (البذاذة من الإيمان) ، وتوفي مُنْصَرِف النبي ﷺ من أحد، فصلّى عليه.

    قلت: رواية من روى عنه مرسلة؛ فإن عبد الله بن كعب لم يدرك النبي؛ وأما محمود بن لبيد، فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ وأما عبد الله بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد على من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله ﷺ من أحد، وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله ﷺ من بدر، فصلّى النبي ﷺ عليها، وكانت مريضة عند مسير رسول الله إلى بدر، فأراد الخروج معه فقال له رسول الله ﷺ : (أقم على أمك) ، فأقام، فرجع رسول الله ﷺ وقد توفيت، فصلّى عليها؛ فمنعه مرضها من شهود بدر.

  15. ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلماً روى في صحيحه بإسناده عن عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة: (من اقتطع حق مسلم) الحديث. فلو كان منقطعاً مم يسمعه عبد الله من أبي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح.

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ٣٣٦ - إيَاسُ بنُ رَبَاب

    (د) إيَاسُ بنُ رَبَاب المُزَنِي، جد معاوية بن قُرّة، روى يوسف بن المبارك، عن ابن إدر يس، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه أن النبي ﷺ بعث أباه جد معاوية، إلى رجل أعرس بامرأة أبيه، فضرب عنقه، وخمس ماله.

    قال ابن مندة: هذا غريب من هذا الوجه، قال: وقال يحيى بن معين: هذا صحيح، كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين. أخرجه ابن مندة.

  18. وقال أبو نعيم في ترجمة إياس بن معاوية المزني بإسناده عن عبد الله بن الوضاح عن عبد الله بن إدريس، عن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله فأخرج أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة، وقال: أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث عن يوسف بن المبارك عن ابن إدريس، عن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه (أن النبي ﷺ بعث أباه، جد معاوية، إلى رجل أعرس بامرأة أبيه) فجعله في ترجمة إياس بن رباب جد معاوية بن قرة، وجد معاوية هو إياس بن هلال بن رباب، وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه.

    قلت: الصحيح ما قاله أبو نعيم، فإن إياس ابن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذُبيان بن محارب بن سليم بن أوس بن عمرو بن أد، وولد عثمان وأوس ابني عمرو، وهم مزينة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة.

    ج ١ ص ٢٣٣
  19. ٣٣٧ - إيَاسُ بنُ سَهْل

    (د ع) إيَاسُ بنُ سَهْل الجُهَنِيّ. عداده في المدنيين في الأنصار.

  20. روى ابن مندة بإسناده عن سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام، عن موسى بن جبير قال: سمعت من حدّثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول: قال معاذ: يا رسول الله، أي الإيمان أفضل؟ قال: (تُحب للّه، وتُبْغِض للّه، وتُعمل لسانك في ذكر الله) .

    قال أبو نعيم: ذكره، يعني إياس بن سهل، في الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين، وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي، وذكرا جميعاً الحديث عن أبي حازم، عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي.

  21. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  22. ٣٣٨ - إيَاسُ بن شَرَاحِيل

    إيَاسُ بن شَرَاحِيل بن قَيْس بن يزيد الذَّائِد، واسمه: امرؤ القيس بن بكر بن الحارث ابن معاوية، وفد إلى النبي ﷺ ذكره أبو بكر بن مفوِّز الأندلسي على أبي عمر.

  23. ٣٣٩ - إيَاسُ بن عَبْد الأسَد

    (د) إيَاسُ بن عَبْد الأسَد، حليف بني زهرة، له ذكر في الصحابة، شهد فتح مصر واختط بها داراً. قاله ابن عُفير.

    ج ١ ص ٢٣٤
  24. أخرجه ابن منده.

  25. ٣٤٠ - إيَاسُ بنُ عَبْد الله

    (ب د ع) إيَاسُ بنُ عَبْد الله، أبو عبد الرحمن الفِهْرِيّ. روى عنه عبد الله بن يسار أبو همام.

  26. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار أبي همام عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال:

    كنّا مع رسول الله ﷺ في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر، فلما زالت الشمس أتيت رسول الله ﷺ في فسطاطه فقلت: يا رسول الله، حان الرحيل. وذكر الحديث بطوله.

    قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: اسمه إياس بن عبد الله، وشهد حنيناً.

  27. أخرجه الثلاثة. إلاّ أن أبا عمر قال: إياس بن عبد، والله أعلم.

  28. ٣٤١ - إيَاسُ بن عَبْد الله بن الدَّوْسِي

    (ب د ع) إيَاسُ بن عَبْد الله بن أبي ذُبَاب الدَّوْسِي. وقيل: المزني، والأول أكثر سكن مكة، وقال أبو عمر: هو مدني له صحبة، وقال ابن مندة وأبو نعيم: اختلف في صحبته.

  29. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، عن ابن أبي خلف، وأحمد بن عمرو بن السرح، قالا: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله ﷺ :

    (لا تضربوا إماء الله عز وجل فجاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: (ذَئِر النساء على أزواجهن) فرخَّص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي ﷺ : (لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم) .

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. قوله: ذئر النساء أي: اجترأن على أزواجهن ونشزن عليهم.

  32. ٣٤٢ - إيَاسُ بنُ عَبْد

    (ب د ع) إيَاسُ بنُ عَبْد أبو عَوْف المُزنِيّ، وقيل: أبو الفرات، كوفي، تفرّد بالرواية عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم.

    ج ١ ص ٢٣٥
  33. أخبرنا إسماعيل، وإبراهيم، وأبو جعفر قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدّثنا قتيبة، أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن أبي المنهال، عن إياس ابن عبد المزني أن النبي ﷺ نهى عن بيع الماء.

    قال علي بن المديني: قلت لسفيان: إياس ابن عبد المزني، روى عنه أبو المنهال، يعرف؟ قال: نعم، سألت عبد الله بن الوليد بن عبد الله ابن معقل بن مقرن عنه فقال: هو جدي أبو أمي.

    وقال أبو عمر: هو حجازي روى عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وروى أبو المنهال هذا عن بن عباس والبراء، قال: وأما أبو المنهال سيار بن سلامة فلا أعلم له رواية عن صاحب إلاّ عن أبي برزة الأسلمي، وأكثر روايته عن أبي العالية الرياحي .. كذا ذكره الثلاثة.

  34. إياس بن عبد: غير مضاف إلى اسم الله تعالى، والذي ذكره الترمذي: عبد الله، وكلهم رووا عنه النهي عن بيع الماء.

  35. ٣٤٣ - إياسُ بن عَدِيّ

    (ب) إياسُ بن عَدِيّ الأنْصَارِيّ النَّجَّاري، من بني عمرو بن مالك بن النجار، قتل يوم أحد شهيداً، ولم يذكره ابن إسحاق.

  36. أخرجه أبو عمر.

  37. ٣٤٤ - إيَاسُ أبو فَاطِمَة

    (د ع) إيَاسُ أبو فَاطِمَة، وقيل: ابن أبي فاطمة، ويقال: اسم أبي فاطمة أنيس، وقد تقدّم ذكره.

  38. قال ابن مندة، بإسناده عن أحمد بن عصام، عن أبي عامر، هو العقدي، عن محمد ابن

    ج ١ ص ٢٣٦أبي حميد، عن مسلم أبي عقيل مولى الزّرَقيين قال:

    دخلت على عبد الله بن إيَاس بن أبي فاطمة فقال: يا أبا عقيل، حدّثني أبي أن النبي ﷺ قال: (أيُّكم يحب أن يَصِحَّ فلا يَسْقَم؟) . فذكر الحديث.

    وقال: ورواه ابن وهب عن ابن أبي حميد، فقال: عن أبيه عن جده، وقد روي عن ابن أبي حميد، عن عبد الله بن إياس عن جده، وذكر اختلافاً على محمد بن أبي حميد، فتارة عن أبيه، وتارة عن أبيه عن جده.

    قال أبو نعيم: إياس هذا من التابعين، وجعله بعض المتأخرين، يعني ابن مندة، في الصحابة، وروى أبو نعيم حديث ابن وهب، عن ابن أبي حميد، عن مسلم، عن عبد الله بن إياس ابن أبي فاطمة، فقال: عن أبيه عن جده، قال أبو نعيم: وأخرجه الواهم من حديث أبي عامر العقدي، عن ابن أبي حميد. عن مسلم، عن عبد الله بن إياس، عن أبيه، وأسقط ذكر جده في الصحابة.

    قال: ومما يبيِّن وهمه رواية إسحاق بن راهويه، عن أبي عامر، عن محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل قال: دخلت على عبد الله بن إياس ابن أبي فاطمة فقال: يا عقيل: حدّثني أبي أن أباه أخبره قال: (بينما رسول الله ﷺ جالس) ، فذكره مثل رواية ابن وهب، مجوداً عن أبيه عن جده.

    قلت: لا مطعن على ابن مندة؛ فإن الذي ذكره أبو نعيم من الاختلاف على محمد بن أبي حميد تارةً عن أبيه، وتارة عن أبيه عن جده، قد ذكره أبو عبد الله بن مندة، وإنما أورد ابن مندة رواية أبي عامر التي رواها أحمد بن عصام؛ لئلا يراها من لا علم عنده، فيظنه قد أسقط صحابياً، فلما ذكرها ذكر الاختلاف فيها، ولا حجة على ابن مندة برواية ابن راهويه عن أبي عامر، وقوله عن أبيه عن جده؛ فإن الأئمة ما زالوا كذلك يروي عنهم راوٍ بزيادة رجل في الإسناد ويروي آخر بإسقاطه، وكتبهم مشحونة بذلك، ويكون الاختلاف على أبي عامر كالاختلاف على محمد ابن أبي حميد، ولولا خوف التطويل لذكرنا له أمثلة، ولعلّ أبا عمر ترك إخراج هذا الاسم في إياس وأنيس لهذا الاختلاف، والله أعلم.

  39. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  40. ٣٤٥ - إيَاسُ بن قَتَادَة

    (س) إيَاسُ بن قَتَادَة العَنْبَرِيّ، أبو الغُبَرِيّ، كذا ذكره أبو موسى على الشك، وذكر

    ج ١ ص ٢٣٧حديث أوفى بن موله أنه قال: (أتيت رسول الله ﷺ فأقطعني الغميم، وشرط عَلَيّ: وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة رجلاً منّا بئراً بالفلاة يقال لها: الجعونية، وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجانبة، وهي دون اليمامة، وكنّا أتيناه جميعاً وكتب رجل منّا بذلك في أديم) .

    قال أبو موسى: وقع هذا النسب في مواضع مختلفة النسخ، ففي بعضها العنبري وفي بعضها الغبري، وفي بعضها: العَنَزِيّ ولا أتحققه، وكذلك أسامي المواضع المذكورة. أخرجه أبو موسى.

    قلت: الصحيح أنه عنبري من بني العنبر، ويقوي هذا أن ابن أبي أوفى بن موله تميمي عنبري وساعدة عنبري أيضاً، وكلهم من بني العنبر، على عادتهم في الوفادة، يفد من كل قبيلة جماعة، فلا مدخل لرجل من غُبَر وهو بطن من يشكر، ويشكر من ربيعة، وكذلك العنزي، إن فتحت النون أو سكنتها، فهو قبيلة من ربيعة أيضاً، والصحيح أنه عنبري.