باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما

١٤٩ فقرة، ج ١ ص ٢٠٨

الصفحة ١ من ٤

  1. ٢٨٤ - أوْسُ بنُ الأرْقَم

    (ب د ع) أوْسُ بنُ الأرْقَم بن زَيْد ابن قَيْس بن النُّعْمان بن مالك الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الخزرجي، من بني الحارث بن الخزرج، أخو زيد بن الأرقم، قتل يوم أحد.

    ج ١ ص ٢٠٨
  2. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني الحارث بن الخزرج أخو زيد بن الأرقم، قتل يوم أحد، قال: وأوس بن الأرقم بن زيد بن قيس، وساق نسبه، أخرجه الثلاثة.

  3. ٢٨٥ - أوْسُ بن الأعْوَر

    (ب د ع) أوْسُ بن الأعْوَر بن جَوْشَن بن عَمْرُو بن مسعود ذكره البخاري، ويرد ذكره في الأذواء.

    ج ١ ص ٢٠٩
  4. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقالا: ابن جوشن بن عمرو بن مسعود، فهذا نسب غير صحيح، وأورده أبو عمر في الذال، في ذي الجوشن، وهو ذو الجوشن، واسمه: أوس في قول، وقيل غير ذلك، ويذكر الاختلاف في اسمه في الذال، إن شاء الله تعالى، وهو أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو والد شمر بن ذي الجوشن، صاحب الحادثة مع الحسين بن علي رضي الله عنهما .

  5. نزل أوس الكوفة، ويرد باقي خبره في ذي الجوشن إن شاء الله تعالى.

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ٢٨٦ - أوْسُ بن أنَيْس

    (د ع) أوْسُ بن أنَيْس القَرَنِيّ، وقيل: أويس بن عامر، وهو الزاهد المشهور، ويرد في أويس إن شاء الله تعالى.

  8. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  9. ٢٨٧ - أوْسُ بنُ أوْسِ الثَّقَفِيّ

    (ب د) أوْسُ بنُ أوْسِ الثَّقَفِيَّ.

    قال ابن مندة: جعلهم البخاري ثلاثة، وروى ابن مندة عن ابن معين أنه قال: أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوْس واحد، روى عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عثمان بن عبد الله ابن أوس، عن أبيه عن جده أوس بن حذيفة قال: (كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من بني مالك، يعني وفد ثقيف، وبنو مالك بطن منهم، قال: فأنزلهم النبي ﷺ قبة له بين المسجد وبين أهله، وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدِّثهم) .

  10. ورواه شعبة عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أوس الثقفي وكان في الوفد، وقيل: عن شعبة عن أوس بن أوس، عن أبيه، انتهى كلام ابن مندة.

  11. أخرجه ابن مندة وأبو عمر؛ إلاّ أن أبا عمر قال: ويقال أوس بن أبي أوس، وهو والد عمرو ابن أوس، وقال: روى عن النبي ﷺ أحاديث منها: (من غسل واغتسل) الحديث الذي أخرجه ابن مندة في الترجمة التي نذكرها بعد هذه الترجمة، ولم ينسبه ابن مندة إلى ثقيف.

    ج ١ ص ٢١٠
  12. وأما أبو نعيم فلم يفرده بترجمة، وإنما أورده في ترجمة أوس بن حذيفة على ما نذكره، إن شاء الله تعالى، وجعله أنس بن أبي أنس، واسم أبي أنس: حذيفة: ومثله قال أبو عمر، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.

  13. ٢٨٨ - أوْسُ بنُ أوْسِ

    (د ع) أوْسُ بن أوْسِ وقيل: أوس ابن أبي أوس. عداده في أهل الشام.

  14. روى عنه أبو الأشعث الصَّنعانيّ، وعبد الله ابن محيريز، أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، حدّثنا محمد بن حاتم الجرجاني، أخبرنا ابن المبارك عن الأوزاعي، حدّثني حسان ابن عطية عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن رسول الله ﷺ أنه قال:

    (من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها) وقاله ابن مندة.

  15. ورواه أحمد بن شعيب، عن محمد بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث، فقال: عن أوس بن أوس الثقفي، فبان بهذا أن هذا والذي قبله واحد.

  16. وأما أبو نعيم فإنه قال: أوس بن أبي أوس، وروى ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، إلى أبي داود سليمان بن داود، عن شعبة؛ عن النعمان بن سالم قال: سمعت ابن عمرو بن أوس يحدّث عن جده أوس بن أبي أوس أنه رأى النبي ﷺ توضأ فاستوكف ثلاثاً، فقلت: ما استوكف؟ قال: غسل يديه. وروى أيضاً عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس. قال: رأيت النبي ﷺ توضأ ومسح على نعليه، وقام إلى الصلاة.

  17. فجعل أبو نعيم أوساً والد عمرو غير أوس الثقفي، وخالف أبا عمر، فإن أبا عمر جعله الثقفي، ولم يترجم لأوس بن أوس، ولا لأوس ابن أبي أوس غير الثقفي.

  18. ويرد الكلام على هاتين الترجمتين في أوس ابن حذيفة إن شاء الله تعالى.

  19. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  20. ٢٨٩ - أوْسُ بن بَشِير

    (ب س) أوْسُ بن بَشِير، رجل من أهل اليمن، يقال إنه من جَيْشَان، قاله أبو عمر.

    ج ١ ص ٢١١
  21. وأخبرنا الحافظ محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة، أخبرنا أبو زكرياء بن منده إذناً، أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الهمداني، أخبرنا عم أبي العاصي أبو محمد أخبرنا علي بن سعيد، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد عن عامر ابن يحيى، عن أبيه، عن أوس بن بشير أن رجلاً من أهل اليمن أحد بني خنساء، أتى النبي ﷺ فقال: (إن لنا شراباً يقال له: المِزْر من الذرة؛ فقال النبي ﷺ : (له نشوة؟) قال: نعم. قال: (فلا تشربوه) فأعاد عليه ثلاثاً كل ذلك، يقول: (له نشوة؟) فيقول: نعم، فيقول: (لا تشربوه) قال: فإنهم لا يصبرون قال: (فإن لم يصبروا فاضربوا رؤوسهم) .

  22. كذا قال: أحد بني خنساء، وهو غلط؛ وإنما هو جَيْشَان قبيلة من اليمن، وقد روي هذا الحديث عن جابر بن عبد الله، وعن ديلم الجيشاني.

  23. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ فعلى رواية أبي موسى ليس أوس من أهل اليمن؛ إنما كان حاضراً حين سأل اليمني النبي ﷺ .

  24. ٢٩٠ - أوْسُ بن ثَابت

    (ب د ع) أوْسُ بن ثَابت بن المُنْذر ابن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو ابن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي البخاري أخو حسان بن ثابت الشاعر، شهد العقبة وبدراً.

    وقال ابن منده: أوْس بن ثابت بن المُنْذِر ابن حَرَام، من بني عمرو بن مالك بن النجار، قال: وقال غيره: من بني عمرو بن زيد بن مناة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فظن أن هذا اختلاف في النسب، وليس كذلك فإن قوله في الأول من بني عمرو بن زيد مناة، فهو عمرو الأول، وقوله: من بني عمرو ابن مالك بن النجار فهو عمرو الأخير، وهو جد الأول، ومن رأى الذي ذكرناه من نسبه أولا علم أن لا اختلاف بين القولين.

    قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: قتل أوس يوم أحد.

    ج ١ ص ٢١٢وقال الواقدي: شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عثمان بالمدينة. قال أبو عمر: والقول عندي قول عبد الله، والله أعلم.

    وقال ابن إسحاق: إنه شهد بدراً، وقتل يوم أحد، ولم يعقب، وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى: ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾.

  25. أخرجه الثلاثة.

    قلت: وقد ذكرت هذه القصة في خالد بن عُرْفُطَة، وذكرنا الكلام عليها هناك.

  26. ٢٩١ - أوس بنُ ثَعْلَبَة

    (س) أوس بنُ ثَعْلَبَة التَّمِيمي، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن قام نيسابور من الصحابة.

  27. أخرجه أبو موسى.

  28. ٢٩٢ - أوْس بنُ جُبَيْر

    (ب س) أوْس بنُ جُبَيْر الأنْصَارِيُّ، من بني عمرو بن عوف؛ قتل بخيبر شهيداً على حصن ناعم؛ ذكره ابن شاهين.

  29. أخرجه أبو موسى وأبو عمر؛ إلاّ أن أبا عمر قال: أوس بن حبيب. والله أعلم.

  30. ٢٩٣ - أوْسُ بن جَهِيش

    (س) أوْسُ بن جَهِيش بن يَزيد النَّخْعِي، ويعرف بالأرقم، وفد على رسول الله ﷺ في وفد النخع، وقد تقدم في الأرقم.

  31. أخرجه أبو موسى.

  32. ٢٩٤ - أوْسُ أبو حَاجب الكِلَابي

    أوْسُ أبو حَاجب الكِلَابيّ، ذكره ابن قانع، روى عنه ابنه حاجب أنه أتى النبي ﷺ فبايعه.

    وقال ابن أبي حاتم: أوس الكلابي، يروي عن الضحاك بن سفيان الكلابي، ويروي عنه ابنه حاجب.

  33. ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

    ج ١ ص ٢١٣
  34. ٢٩٥ - أوْسُ بن حَارِثة

    أوْسُ بن حَارِثة بن لامِ بن عمرو بن ثُمَامَة بن عَمْرو بن طَريف الطَّائِيّ، ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة قال: (أتيت النبي ﷺ في سبعين راكباً من طي، فبايعته على الإسلام) ، وذكر حديثاً طويلاً.

  35. ذكره ابن الدباغ.

  36. ٢٩٦ - أوْسُ بنُ حَبيب

    (ب) أوْسُ بنُ حَبيب الأنْصَارِيّ، من بني عمرو بن عوف، قتل بخيبر شهيداً وقيل فيه: أوس بن جبير.

  37. أخرجه ههنا أبو عمر، وقد تقدّم في أوس بن جبير.

  38. ٢٩٧ - أوْسُ بن الحَدَثَان

    (ب د ع) أوْسُ بن الحَدَثَان بن عَوْف بن رَبيعة بن سَعْد بن يَرْبُوع بن وَابِلَة بن دُهْمَان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.

  39. ساق هذا النسب أبو نعيم، له صحبة، يعد في أهل المدينة، وهو الذي أرسله النبي ﷺ أيام منى ينادي: (أن الجنة لا يدخلها إلاّ مؤمن، وأن أيام منى أيام أكل وشرب) .

  40. وروى عنه ابنه مالك بن أوس في صدقة الفطر.