باب الباء والجيم

٢٧ فقرة، ج ١ ص ٢٤٥

  1. ٣٦٠ - بجاد بن السَّائِب

    (ب) بِجَاد، ويقال: بجار بن السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عَائِذ بن عِمران بن مخْزوم ابن يَقَظة بن مُرَّة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي.

    ج ١ ص ٢٤٥
  2. قتل يوم اليمامة شهيداً، في صحبته نظر، وأخواه: جابر وعويمر ابنا السائب، قتلا يوم بدر كافرين، وليسا في كتاب موسى بن عقبة، وأخوهم عائذ بن السائب، أسر يوم بدر كافراً، وقيل: أسلم وصحب النبي ﷺ .

  3. أخرجه أبو عمر.

  4. ٣٦١ - بُجْرَاة بن عامر

    (ب) بُجْرَاة بن عامر، حديثه قال: (أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنّا

    ج ١ ص ٢٤٦صلاة العتمة فإنا نشتغل بحلب إبلنا فقال: (إنكم إن شاء الله ستحلبون إبلكم وتصلُّون) .

  5. أخرجه أبو عمر.

  6. وأما ابن منده وأبو نعيم، فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة وقالا: وقيل: بجرة ونذكره في بيجرة إن شاء الله تعالى.

  7. ٣٦٢ - بُجَيْر بن أوْس

    (ب) بُجَيْر بن أوْس بن حارثة بن لأمِ الطَّائِي. هو عم عروة بن مُضَرِّس الطائي، في إسلامه نظر.

  8. أخرجه أبو عمر.

  9. بُجَير: بضم الباء وفتح الجيم، وحارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.

  10. ٣٦٣ - بُجَيْر بن بَجْرَة الطَّائِيّ

    (ب د ع) بُجَيْر بن بَجْرَة الطَّائِيّ، مثله، قال أبو عمر: لا أعلم له رواية عن النبي ﷺ ، وله في قتال أهل الردّة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه ، آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق.

  11. وأما ابن منده وأبو نعيم فرويا عن أبي المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي الفيدي عن أبيه المعارك عن جده عن أبيه صخر عن أبيه بجير بن بجرة قال: (كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله ﷺ مع خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال رسول الله ﷺ : (إنك تجده يصيد البقر في ليلة مقمرة، قال: فوافقناه، وقد خرج كما نعته رسول الله ﷺ ، فأخذناه، وقتلنا أخاه وكان قد حاربنا، فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته:

    تبارك سائق البقرات إني … رأيت الله يهدي كل هادِ

    فمن يك عائداً عن ذي تبوك … فإنا قد أمرنا بالجهادِ

    فقال له النبي ﷺ : (لا يَفْضُض الله فاك). قال، فأتت عليه تسعون سنة، وما تحرّكت له سن ولا ضرس).

  12. أخرجه ثلاثتهم.

  13. بجرة: بفتح الباء، وسكون الجيم.

  14. ٣٦٤ - بُجَير بن أبي بجَير

    (ب د ع) بُجَير بن أبي بجَير العَبْسِيّ، من بني عَبس بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان وقيل: بل هو من جهينة، حليف لبني دينار بن النجار، شهد بدراً وأحداً، وبنو دينار بن النجار يقولون: هو مولانا، قاله أبو عمر.

    وقال ابن منده وأبو نعيم: قال الزهري: إنه شهد بدراً.

    ج ١ ص ٢٤٧
  15. بجير: بضم الباء، وفتح الجيم أيضاً.

  16. ٣٦٥ - بُجَيْر الثَّقفي

    بُجَيْر، مثله، هو الثَّقفي، قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، روت عنه حفصة بنت سيرين، وقال: رواه أبو بكر الشافعي، فقال: بجير، ورواه الإسماعيلي فقال: بَشير بالفتح وقيل: بُشير بالضم.

  17. ٣٦٦ - بُجَيْر بن زُهَيْر

    (ب د ع) بُجَيْر مثله، هو ابن زُهَيْر ابن أبي سُلْمَى، واسم أبي سُلْمَى: ربيعة بن رياح ابن قُرْط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة ابن ثور بن هُذْمَة بن لاطم بن عثمان بن مزينة المَزني، أخو كعب بن زهير.

  18. أسلم قبل أخيه كعب، وكلاهما شاعران مجيدان، وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين.

  19. روى حجاج بن ذي الرّقَيْبة بن عبد الرحمن ابن كعب بن زهير بن أبي سلمى، عن أبيه عن جده قال: خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبْرق العزَّاف فقال بجير لكعب: أثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل، يعني النبي ﷺ ، فأسمع ما يقول، قال: فثبت كعب، وخرج بجير، فجاء إلى رسول الله ﷺ فعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك كعباً فقال:

    ألا أبلغا عني بُجَيْراً رسالةً … على أي شيء وَيْب غَيرك دَلَّكاً

    ج ١ ص ٢٤٨الأبيات، وترد في اسم كعب بن زهير.

  20. وشهد مع رسول الله ﷺ الطائف، ثم لما قدم رسول الله ﷺ من الطائف، كتب بجير إلى كعب: إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله ﷺ فإنه لا يقتل أحداً جاءه تائباً، وبعث إليه بجير:

    من مبلغ كعباً فهل لك في التي … تلوم عليها باطلاً وهْيَ أحزمُ

    إلى الله، لا العزى ولا اللاّت، وحده … فتنجو إذا كان النجاء وتسلمُ

    لدى يَوْمِ لا ينجو وليس بمفلتٍ … من النار إلاّ طاهر القلب مسلمُ

    فدين زهير وهو لا شيء عنده … ودين أبي سلمى عَليَّ محرَّمُ

  21. وبجير هو القائل يوم الطائف:
  22. كانت علالة يوم بطن حنينكم … وغزاة أوطاس ويوم الأبرقِ

    جمعت هوازن جمعها فتبددوا … كالطير تنجو من قطامٍ أزرقِ

    لم يمنعوا منّا مقاماً واحداً … إلاّ جدارهمُ وَبطْنَ الخندقِ

    ولقد تعرّضنا لكيما يخرجوا … فتحصّنوا منّا ببابٍ مغلقِ

    في شعر له غير هذا. أخرجه ثلاثتهم.

  23. سلمى: بضم السين، وبالإمالة، قاله الأمير أبو نصر.

  24. ٣٦٧ - بُجَيْر بن عَبْد الله

    (ب) بُجَيْر بن عَبْد الله بن مُرَّة بن عَبْد الله بن صَعْب بن أسَد، هو الذي سرق عَيْبةَ النبي ﷺ أخرجه أبو عمر.

  25. ٣٦٨ - بُجَيْر بن عمْران
  26. بُجَيْر بن عمْران الخُزَاعِيّ، وهو القائل في الفتح:
  27. وقد أنشأ الله السّحَابَ بنصرنا … رُكامَ سحَابَ الهَيْدَب المتراكبِ

    ج ١ ص ٢٤٩وهجرتنا في أرضنا عندنا بهَا … كتابٌ لنا من خير ممل وكاتبِ

    ومن أجلنا حَلَّت بمكةَ حرمةٌ … لِنُدْرِكَ ثأراً بالسيوف القَواضِبِ

    أخرجه أبو علي الغَسَّانِي، وابن مُفَوز.