باب الباء والحاء
٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢٤٩
- ج ١ ص ٢٤٩
٣٦٩ - بحَّاث بن ثَعْلَبَة
(ب س) بحَّاث بن ثَعْلَبَة بن خَزْمَة ابن أصْرَم بن عمْرو بن عَمَّارة بن مالك بن عمرو ابن بثِيرة ابن مَشْنُوء بن القُشَر بن تميم بن عَوْذ مناة بن تاج بن تيم بن أرشة بن عامر بن عُبَيلة بن قِسْميل بن فَرَّانَ بن بليّ بن عمرو بن الحاف بن قَضاعة البلوي حليف الأنصار؛ يجتمع هو والمجذَّر بن زياد في عمرو بن عمارة، نَسبَه هكذا هشام؛ وأما أبو عمر فنسبه إلى مالك، ثم قال: البلوي حليف بني عوف بن الخزرج.
قال أبو عمر: قال الكلبي: بحاث، يعني بالباء الموحدة، وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: نحاب بالنون ويرد هناك.
-
شهدا بدراً مع رسول الله ﷺ قال أبو عمر: والقول عندي قول ابن الكلبي.
-
وله أخوان: عبد الله ويزيد، شهد عبد الله بدراً، وشهد يزيد العقبتين، ولم يشهد بدراً.
-
واستدركه أبو موسى على ابن مندة فقال: بحاث بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم من بني عوف ابن الخزرج من بَلْحُبْلَى، أخو عبد الله بن ثعلبة، وقيل: ابن أصرم بن عمرو بن عمارة، شهد بدراً مع النبي هو وأخوه عبد الله، وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: نحاب بالنون. انتهى كلام أبي موسى.
قلت: قوله من بَلْحُبْلَى، واسمه سالم بن عوف بن الخزرج، رهط عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، إن أراد به نسباً فليس فيهم هذا النسب، وإن أراد به حليفاً فكان ينبغي أن يذكره؛ على أن قوله: وقيل: أصرم بن عمرو بن عمارة يدل على أنه قد ظن أن نسبه الأول غير هذا حتى قال: وقيل كذا، والله أعلم.
-
عمارة: بفتح العين المهملة وتشديد الميم.
-
وبثيرة: بفتح الباء الموحدة، وكسر الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبعد الراء هاء.
- ج ١ ص ٢٥٠
ومشنوء: بفتح الميم، وسكون الشين المعجمة، وضم النون، وبعد الواو همزة.
-
والقشر: بضم القاف، وفتح الشين المعجمة وبالراء.
-
٣٧٠ - بُحُر بن ضُبُع
(ب د ع) بُحُر بن ضُبُع بن أتَّة الرُّعَيْنِي، وفد إلى النبي ﷺ وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وخطّته معروفة بِرُعَيْن.
-
ومن ولده: أبو بكر السمين بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر بن عبد العزيز. ومن ولده، أيضاً مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحاً، وهو القائل يمدح جده:
وجَديَ الذي عاطى الرسول يمينَه … وَخَبَّتْ إليه من بعيدٍ رواحِلُه
ببدرٍ لنا بيت أقامت أصوله … على المجد يبنى علوه وأسافله
قال أبو عمر: ذكر ذلك كله حفيد يونس، يعني: أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن يونس بن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر.
-
وقد ساق نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا فقال: بُحُر بن ضُبُع بن أتة بن يحمد بن موهشل ابن عقب ابن الليشرح بن سعد بن بدر بن شرحبيل بن حجر بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين، وفد إلى النبي ﷺ مع يعفر بن غريب بن عبد كلال.
-
أخرجه الثلاثة.
-
بحر: بضم الباء والحاء المهملة، وضبع: بضم الضاد والباء الموحدة.
-
٣٧١ - بَحِيرا الرَّاهِب
(د ع) بَحِيرا الرَّاهِب. رأى النبي ﷺ قبل مبعثه، وآمن به.
-
روى ابن عباس أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه صحب النبي ﷺ وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلاً فيه سدرة قعد النبي ﷺ في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء. فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلاّ محمد، فوقع في قلب أبي بكر
ج ١ ص ٢٥١اليقين والتصديق، فلما نبئ النبي ﷺ اتبعه أبو بكر رضي الله عنه .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
[٣٧٢ - بحيرا]
-
(س) بَحِيرا: ذكره أبو موسى فيما استدركه على ابن منده، عن مقاتل أو غيره، قال: قدم إلى النبي ﷺ مع جعفر بن أبي طالب أربعون رجلاً، اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الشام: بحيرا وأبرهة والأشرف وتمام وإدريس وأيمن ونافع وتميم، فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه؛ فإن الراهب قد ذكره ابن مندة، ولأن الراهب لم يكن عاش إلى هذا الوقت غالباً: والله أعلم.
-
٣٧٣ - بَحير الأنماري
بَحير بغير ألف. هو الأنماري، قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النبي ﷺ وهو أبو سعد الخير يرد ذكره في الكنى. ذكره ابن سُمَيع في الطبقات، روى عنه قيس بن حجر الكندي، وابن لهيعة، وبكر بن مضر.
-
٣٧٤ - بِحَير بن أبي ربيعة
(د) بِحَير، مثله، هو ابن أبي ربيعة، واسمه عمرو بن المغيرَة بن عَبْد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي، كان اسمه بحيراً فسمّاه النبي ﷺ عبد الله، وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور، وابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام.
-
أخرجه ههنا ابن مندة، وقد أخرجه الثلاثة في عبد الله بن أبي ربيعة.
-
[٣٧٥ - بحينة]
-
(س) بُحَيْنة: قال الحافظ أبو موسى مستدركاً على ابن مندة: ذكره عبدان، وروى بإسناده عن عبدان بن محمد، عن عباس ابن محمد، عن أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن بحينة قال:
ج ١ ص ٢٥٢مرّ بي النبي ﷺ وأنا منتصب أصلّي بعد طلوع الفجر فقال: (لا تصلوا هذه الصلاة مثل قبل الظهر وبعدها، واجعلوا بينهما فصلاً) .
قال: كذا رواه وترجمه، والصحيح ما أخبرنا وذكر إسناده إلى السري بن يحيى، عن أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن بحينة.
قال: وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وسمّي ابن بحينة: أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة نحوه، قال: وبحينة اسم أمه، وربما نسب إليها وإلى أبيه، وههنا قد نسب إليهما جميعاً.
قلت: الصحيح هو الذي قاله أبو موسى، وهو ظاهر مشهور، ولا شك أنه قد سقط من أصل عبدان: (ابن) فظنه بحينة، ولم يكفه هذا حتى ظن الامرأة رجلاً؛ صارت العصا رَكْوَة.
-
أخرجه أبو موسى.