باب الكاف واللام
٦٢ فقرة، ج ٤ ص ٥١٩
الصفحة ١ من ٢
- ج ٤ ص ٥١٩
٤٤٨٣ - كِلَابُ بنُ أُمَيَّة
(س) كِلَابُ بنُ أُمَيَّة.
قال عبدان: هو أُمية بن الأَشكر.
وقال ابن الكلبي: أُمية بن حُرثان بن الأَشكر بن عبد الله بن زُهْرَة بن جُنْدَع بن ليث الكناني الليثي.
-
قيل: أَسلم هو وأَبوه، وأَبوه هو الذي يقول:
أَتاهُ مُهَاجِرَان فَوَلَّجَاه
وقال أَبو جعفر: لقي كلاب بن أُمية عثمان ابن أَبي العاص، فقال له: ما جاءَ بك؟ قال: استعملت على عشور الأُبُلَّة. فذكر له كلاب حديثاً عن النبي ﷺ في ذم العَشَّار.
-
روى خُلَيد بن دَعْلَج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عنه.
قال البخاري: هو أَبو هارون، سمع النبي ﷺ ، وذكر الحديث والقصة.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٤٨٤ - كلابُ بنُ عَبد الله
(س) كلابُ بنُ عَبد الله.
-
ذكره الحافظ أَبو مسعود، وروى بإِسناده عن يزيد بن أَبي خالد، عن زيد الجَزَري،
ج ٤ ص ٥٢٠عن شرحبِيل المدني، عن كلاب بن عبد الله قال: صنع أَبو الهيم بن التيهان طعاماً، فدعا رسول الله ﷺ وكنا معه، فلما أَكلنا وشربنا قال: (أَثيبوا أَخاكم) . قالوا: يا رسول الله، بأَيّ شيء نُثِيبه؟ قال: (ادعوا الله له بالبركة، فإِن الرجل إِذا أُكِل طعامه وشُرِب شرابه ثم دعي له بالبركة، فذلك ثوابه.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٤٨٥ - كُلثُومُ بن الحُصَين
(ب د ع) كُلثُومُ بن الحُصَين بن عُبَيد بن خَلَف بن بدر بن أَحَيْمس بن غفار بن مُلَيل بن ضمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة، أَبو رُهْم الغِفاري. وهو مشهور بكنيته.
-
أَسلم بعد قدوم النبي ﷺ المدينة، ولم يشهد بدراً، وشهد أُحداً. وكان ممن بايع تحت الشجرة. وكان قد رمى يوم أُحد بسهم في نحره، فجاءَ إِلى النبي ﷺ فبصق فيه، فبرأَ. وكان أَبو رهم يسمى المنحور.
-
واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة مرتين، مرّة في عمرة القضاءِ ومرّة عام الفتح لما سار إِلى مكة والطائف وحُنَين. وكان يسكن المدينة، وسيذكر في الكنى إِن شاءَ الله تعالى.
-
أَخرجه الثلاثة.
قلت: وقد نسبه ابن منده وأَبو نُعَيم فقالا: غفار بن مقبل، بالقاف. وهو تصحيف، وإِنما هو مُلَيل، بضم الميم، وبلامين، والله أَعلم. وليس غلطاً من الناسخ، فإِني رأَيته في عِدَّة نسخ كذلك.
-
٤٤٨٦ - كُلثُوم بنُ عَلْقَمَةَ الخُزَاعِي
(ب د ع) كُلثُوم بنُ عَلْقَمَةَ بن نَاجِيَةَ الخُزَاعِي المُصْطِلقي.
- ج ٤ ص ٥٢١
روى ابنه الحضرمي، عن أَبيه: أَنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله ﷺ في أَمر الوليد بن عقبة بن أَبي معيط، فقال: (انصرفوا غير محبوسين) .
قال أَبو نعيم وأَبو عمر: لا تصح له صحبة، وأَحاديثه مرسلة، وسمع ابن مسعود.
-
روى عنه ابنه الحضرمي. وقال أَبو عمر: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد. وقال أَبو نعيم: الصحبة لأَبيه علقمة بن ناجية. رواه يعقوب بن حُمَيد ويعقوب الزهري، عن الحضرمي عن أَبيه، عن جدّه. ورواه ابن منده أَيضاً هكذا بالوجهين معاً، من طريقٍ جَعَلَ الصحبة لكلثوم، ومن طريق أُخرى جَعَلَ الصحبة لعلقمة. وهو الصحيح.
-
أَخرجه الثلاثة، والله أَعلم.
-
٤٤٨٧ - كُلثُومُ الخُزَاعِيّ
(د ع) كُلثُومُ الخُزَاعِيّ.
-
ذكر في الصحابة، ولا يصح. عداده في أَهل الكوفة، روى عنه جامع بن شداد، والزبير ابن عَدِيّ. ومثله قال أَبو نعيم؛ وروى أَبو نعيم له ما أَنبأَنا به أَبو منصور بن مكارم بإِسناده عن أَبي زكريا قال:
حدّثنا إِبراهيم بن الهيثم الزهري، حدثنا إِبراهيم بن محمد الحيري، حدّثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش، عن جامع بن شَدَّاد، عن كلثوم الخزاعي قال: أَتى النبي ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، كيف لي إِذا أَحسنتُ أَن أَعلم أَني أَحسنتُ. وإِذا أَسأْتُ أَن أَعلَم أَني أَسأْت؟ فقال رسول الله ﷺ : (إِذا قال جيرانك: إِنك قد أَحسنت فقد أَحسنت، وإِذا قال جيرانك إِنك قد أَسأَتَ فقد أَسأْت) .
قلت: أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين، وقالا: روى عن الأَوّل ابنه الحضرمي، وعن هذا جامع بن شدّاد. وجعلهما أَبو عمر واحداً، وهو كلثوم بن علقمة، وقال: روى عنه ابنه الحضرمي وجامع، فلا أَعلم من أَين عَلِم ابنُ منده وأَبو نُعَيم الفرق بينهما، جتى جعلاهما ترجمتين؟ وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق، وكونهما معاً خزاعيين يدل على أَنهما واحد، والله أَعلم.
- ج ٤ ص ٥٢٢
٤٤٨٨ - كُلْثُوم بن هِدْم الأَوسي
(ب ع س) كُلْثُوم بن هِدْم بن امرئِ القيس بن الحارث بن زيد بن عُبَيد بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوس، قاله أَبو عمر وابن الكلبي.
وقال أَبو نعيم، وأَبو موسى: كلثوم بن هِدْم، أَخو بني عمرو بن عوف. وقيل: كان أَحد بني زيد بن مالك، وقيل: أَحد بني عُبَيد. كان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رسول الله ﷺ وكان شيخاً كبيراً أَسلم قبل وصول رسول الله ﷺ إِلى المدينة، وهو الذي نزل عليه رسول الله ﷺ بقباء، اتفق عليه موسى بن عقبة وابن إِسحاق، والواقدي. وأَقام عنده أَربعة أَيام، ثم خرج إِلى أَبي أَيوب الأَنصاري، فنزل عليه حتى بنى ماسكنه وانتقل إِليها. ولما نزل رسول الله ﷺ على كلثوم، صاح كلثوم بغلام له: يا نجيح. فقال رسول الله ﷺ لأَبي بكر: (أَنجحت يا أَبا بكر) . وقيل: بل نزل على سعد بن خَيثمة، في بني عمرو بن عوف.
قال الواقدي: كان نزول رسول الله ﷺ على كلثوم بن الهِدْم وكان يتحدّث في منزل سعد. وكان يسمى منزل العُزَّاب، فلذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة.
-
وأَقام رسول الله ﷺ في بني عمرو بن عوف بقباءَ الاثنين والثلاثاءِ والأَربعاءِ والخميس، وأَسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأَدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلاها في بطن الوادي، ثم نزل على أَبي أَيوب، وتوفي كلثوم بن الهِدْم قبل بدر بيسير، وقيل: إِنه أَوّل من مات من أَصحاب رسول الله ﷺ بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئاً من مشاهده ذكره الطبري وقال ثم توفي بعده أَسعد بن زرارة.
-
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر، وأَبو موسى.
قلت: قول أَبي نعيم وأَبي موسى (كلثوم بن هِدْم أَحد بني عمرو بن عوف، وقيل: أَحد بني زيد بن مالك، وقيل أَحد بني عُبَيد) ، إِذا رآه من لا معرفة له بالنسب لظنه اختلافاً، وليس
ج ٤ ص ٥٢٣كذلك. ولو ساقا نسبه لعلما أَنه واحد، فإِن عبيد بن زيد ابن مالك بن عمرو بن عوف، فمنهم من نسبه إِلى عبيد بن زيد، ومنهم من نسبه إِلى أَبيه زيد بن مالك، ومنهم من نسبه إِلى عمرو ابن عوف، وهو والد مالك، فلا اختلاف فيه، والله أَعلم.
-
٤٤٨٩ - كَلْدَةُ بن الحَنْبل
(ب د ع) كَلْدَةُ بن الحَنْبل. ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحَنْبَل. والصواب: كَلَدَة بن الحنبل بن مُلَيل.
-
وقد اختلف في نسبه إِلى قبيلته، فقيل: غساني. وقيل: أَسلمي. وقيل غير ذلك.
-
وأُمه: أُنيسة بنت معمر بن حَبِيب بن وهب ابن حذافة بن جُمَح. وقيل: صفية.
-
وهو حليف بني جُمَح، وهو أَخو صفوان ابن أُمية بن خَلف الجمحي لأُمه، قاله ابن إِسحاق، والواقدي، ومصعب.
وقال الكلبي: والهيثم بن عدي: كَلَدة بن الحنبل، ابن أَخي صفوان بن أُمية لأُمه، وقالا: كان الحنبل مولى معمر بن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح.
-
وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة: بطل سحر ابن أَبي كيشة اليوم فقال صفوان: فض الله فاك لأَن يَرُبَّني رجل من قريش، أَحَب إِليَّ من أَن يَرُبَّني رجل من هَوَازن).
-
وهو الذي بعثه صفوان بن أُمية إِلى النبي ﷺ يوم الفتح بهدايا فيها لبن وَجَدَايَا وضَغَابيس.
-
وهو أَخو عبد الرحمن بن الحنبل لأب وأُم، وكانا ممن سقط من اليمن إِلى مكة، قاله مصعب وغيره.
ج ٤ ص ٥٢٤وقال غيرهم: كلدة بن الحنبل، أَسود من سُودان مكة، كان متصلاً بصفوان بن أُمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر، ثم أَسلم بإِسلام صفوان، ولم يزل مقيماً بمكة إِلى أَن توفي بها.
-
أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: أَنبأَنا سفيان بن وكيع حدثنا روح ابن عُبَادة، عن ابن جُرَيج، أَخبرني عمرو بن أَبي سفيان: أَن عمرو بن عبد الله بن صفوان أَخبره: أَن كَلَدَة بن الحَنْبَل أَخبره: أَن صفوان بن أُمية بعثه بلبن ولِبأ وضَغَابيس إِلى النبي ﷺ ، والنبي بأَعلى الوادي قال: فدخلت ولم أَسلم ولم أَستأذن، فقال النبي ﷺ : ارجع فقل: السلام عليكم أَأَدخل؟ وذلك بعد ما أَسلم صفوان. قال عمرو: أَخبرني بهذا الخبر أُمية بن صفوان ولم يقل: سمعته من كَلَدة.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٤٩٠ - كُلَيْب بن إِسَاف
(س) كُلَيْب بن إِسَاف.
-
ذكرناه في ترجمة أَخيه خالد بن إِساف.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٤٩١ - كُلَيْبُ بن تَمِيم
(ب س) كُلَيْبُ بن تَمِيم بن بِشر. وقيل فيه: كُلَيب بن بشر بن تميم. حليف لبني الحارث بن الخزرج.
-
شهد أُحداً وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
- ج ٤ ص ٥٢٥
بشر: رأَيته في نسخ لا تُعَد بالاستيعاب لأَبي عمر صحاح: بشر، بالباء والشين المعجمة. والذي ذكره الأَمير فقال في ننسر بالنون والسين المهملة: كليب بن تميم بن نَسْر، أَحد بني الحارث ابن الخزرج. قال الواقدي: هو حليف لهم، واستشهد باليمامة، ومثله قال ابن إِسحاق.
-
٤٤٩٢ - كُلَيْب بن جَزِي العُقيلي
(د ع) كُلَيْب بن جَزِي بن مُعَاوِيَة ابن خَفَاجَة بن عَمْرو بن عُقَيل العُقيلي.
-
وقيل: كليب بن حَزْن. كذا أَخرجه أَبو عمر، وفي بعض نسخ كتابه: كليب بن جرز، بالجيم والراء والزاي.
-
روى أَبو عمر أَنه قال: أَخذ منا رسول الله ﷺ من المائة جَذَعَتَيْنِ.
-
وهو هذا: وروى عنه يعلى بن الأَشدق. أَنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اطلبوا الجنة جُهْدكم، واهربوا من النار جُهدكم، فإِن الجنة لا ينام طالبها، والنار لا ينام هاربها، أَلا إِن الآخرة اليوم مُحَفَّفَةٌ بالمكاره، أَلا وإِن النار مُحَفَّفَةٌ بالشهوات) .