باب الكاف مع الشين والعين

١٣٠ فقرة، ج ٤ ص ٤٩٩

الصفحة ١ من ٤

  1. ٤٤٥٣ - كشذ الجُهَني

    (د ع) كشذ الجُهَني.

    ج ٤ ص ٤٩٩
  2. رأَى النبيّ ﷺ . روى حديثه محمد بن عمر الواقدي، عن عبد العزيز بن عمران، عن واقد بن عبد الله، عنه إِن كان محفوظاً.

  3. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  4. ٤٤٥٤ - كَعْبُ الأَنصاريّ

    (س) كَعْبُ الأَنصاريّ.

  5. أَورده ابن شاهين وقال: قال عبد الله بن سليمان: (ليس بكعب بن مالك) . وروى عن ابن نمير، عن حجاج، عن نافع، عن كعب الأَنصاري: أَنه سأَل النبيّ ﷺ عن جارية ذَبَحَتْ

    ج ٤ ص ٥٠٠بِمَرْوة فقال: لا بأَس به.

  6. أَخرجه أَبو موسى.

  7. ٤٤٥٥ - كَعْبُ بن جَمّاز

    (ب ع س) كَعْبُ بن جَمّاز بن ثَعْلَبة بن خرَشَة بن عمرو بن سعد بن ذُبْيان بن رَشْدان بن قيس بن جُهَينة.

  8. وقيل: جماز بن مالك بن ثعلبة الجُهَني.

  9. وقيل: حِمَّان. وقيل: إِنه غساني، حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج. وقيل: حليف بني طَرِيف بن الخزرج.

  10. قال ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من كعب بن الخزرج: كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من غسان.

  11. وقال ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من بني طريف بن الخزرج: كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من جهينة.

  12. أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.

    قلت: قد ذكر أَبو نُعَيم وأَبو موسى: أَنه حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف. وهذا القول منهما يدل على أَنهما ظنَّا أَن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد؛ فإِن طريفاً المذكور هو طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب بن الخزرج الأَكبر.

  13. ووافق ابنُ الكلبي ابنَ إِسحاق، فجعله جُهَنياً.

    قال الأَمير أَبو نصر: وأَما (جماز) ، بالجيم والزاي: كعب بن جَمّاز، حليف لبني ساعدة.

    قال: وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة: كعب بن حِمان قال: وقال الدارقطني: وجدته مضبوطاً بالحاءِ والنون، يعني بخط الحُلْواني، عن السّكري عن ابن حبيب عنه يعني عن ابن الكلبي.

    ج ٤ ص ٥٠١وقال أَبو عمر: هو عندي (جماز) بالجيم والزاي، والله أَعلم.

  14. ٤٤٥٦ - كَعْبُ بن الْخَدَارِية

    (ب د ع) كَعْبُ بن الْخَدَارِية، من بني بكر بن كلاب.

  15. له صحبة وذكْرٌ في حديث أَبي رَزِين العُقَيلي.

  16. أَخرجه الثلاثة.

  17. ٤٤٥٧ - كَعْبُ بن الخَزْرَج

    (د ع) كَعْبُ بن الخَزْرَج الأَنْصَارِي، من بَلْحَارِثَ.

  18. ذكره البخاري في الصحابة.

  19. روى محمد بن ميمون بن كعب بن الخزرج، عن أَبيه، عن جدّه قال: صحبيْ الحكم ابن أَبي الحكم في غزوة تبوك، مع النبي ﷺ ، وكان نعم الصاحب.

  20. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  21. ٤٤٥٨ - كَعْبُ بنُ زُهَير

    (ب د ع) كَعْبُ بنُ زُهَير بنُ أَبي سُلْمى واسم أَبي سلمى: ربيعة بن رِيَاح بن قُرْط ابن الحارث بن مازن بن خَلَاوة بن ثعلبة بن ثور ابن هُذْمة بن لَاطِم بن عُثمان بن عَمْرو بن أُدِّ بن طابِخَة المُزَني.

  22. له صحبة، وكان قد خرج كعب وأَخوه بُجَير ابنا زهير إِلى رسول الله ﷺ ، فلما بلغا (أَبرق العَزّاف) قال: (بُجَير لكعب: اثبُت أَنت في غنمنا في هذا المكان حتى أَلقى هذا الرجل، يعني رسول الله ﷺ ، فأَسمعَ ما يقول. فثبت كعب وخرج بُجَير، فجاءَ رسولَ الله ﷺ فعرضَ عليه الإسلام، فأَسلم، فبلغ ذلك كعباً فقال:

    ج ٤ ص ٥٠٢أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيراً رِسَالَةً … عَلَى أَيِّ شَيءٍ وَيْبَ غَيْرِكَ دَلكَّا

    عَلى خُلُق لم تُلْفِ أُمَّا وَلَا أَباً … عَلَيْهِ ولم تُدْرِكْ عَلَيهِ أَخاً لكَا

    سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّة … وَأَنْهَلَكَ المأْمور مِنْهَا وَعَلَّكَا

    فلما بلغت أَبياته هذه رسول الله ﷺ أَهدر دَمه، وقال: (من لقي كعباً فليقتله) . فكتب بذلك بُجَير إِلى أَخيه، وقال له: (النجاءَ، وما أَراك تفلت) ثم كتب إِليه أَن رسول الله ﷺ لا يأْتيه أَحدٌ يشهد أَن لا إِله إِلا الله وأَنا محمداً رسول الله إِلا قبل منه، وأَسقط ما كان قبل ذلك، فإِذا أَتاك كتابي هذا فَأَقبلْ وأَسْلِم: فأَقبل كعب، وقال قصيدته التي مدح فيها رسولَ الله ﷺ ، وأَقبل حتى أَناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رسول الله ﷺ ، ثم دخل المسجد ورسولُ الله ﷺ بين أَصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلى هؤُلاءِ مرة فيحدّثهم، وإِلى هؤُلاءِ مرة فيحدثهم قال كعب: دخلت وعرفتُ رسول الله ﷺ بالصفة، فتخطيت حتى جلست إِليه، فأَسلمت وقلت: الأَمانَ يا رسول الله قال: ومن أَنت؟ قلت: كعبُ بن ابن زهير. قال: أَنت الذي تقول؟ والتفت إِلى أَبي بكر وقال: كيف يا أَبا بكر؟ فأَنشده أَبو بكر الأَبيات، فلما قال:

    وأَنهلك المأْمور منها وعلكا

    المأمور: بالراءِ قال قلت: يا رسول الله، ما هكذا قلت فال: كيف قلت؟ قال قلت:

    وأَنهلك المأْمون منها وعلكا

    المأْمون: بالنون قال: مأَمون والله.

  23. وأَنشده القصيدة:
  24. بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ … مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ

    ج ٤ ص ٥٠٣إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ … مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ

    أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَني … وَالْعَفْوُ عنْدَ رَسُول اللَّهِ مَأْمُولُ

    فأَشار رسول الله ﷺ إِلى من معه: أَن اسمعوا، حتى أَنشده القصيدة.

  25. وكان قدومه على رسول الله ﷺ بعد انصرافه من الطائف. ومن جيد شعره قوله:

    لَوْ كُنتُ أَعجبُ مِنْ شَيءٍ لَأَعْجَبَنِي … سَعْي الفَتَى وَهْوَ مَخبُوءٌ لَهُ القَدَرُ

    يَسْعَى الفَتَى لأُمُورٍ لَيْسَ يُدْرِكُهَا … وَالنَّفْسُ وَاحدَةٌ وَالهَمُّ مُنْتَشِرٌ

    وَالْمَرءُ ما عَاشَ مَمْدُود لَهُ أَمَل … لَا تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَى يَنْتَهِي الأَثَرُ

  26. ومما يُستحسن ويُستجاد له أَيضاً قوله:
  27. إِن كُنتَ لَا تَرْهَبُ ذَمِّي لما … تَعْرِفُ من صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ

    فَاخشَ سُكُوتِي إِذ أَنَا مُنْصِتٌ … فِيكَ لمسموع خنَى القائِل

    فَالسَّامِعُ الذَّامَ شَرِيكٌ له … وَمُطْعِم المأَكولِ كالأكِلِ

    مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا … أَسْرَعُ مِنْ مُنْحَدَرٍ سَائِلِ

    وَمَنْ دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّه … ذَمُّوه بالحَقِّ وَبالبَاطِلِ

    وهي أَكثر من هذا.

  28. وكان رسول الله ﷺ قد أَعطاه بردة له، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن. وكان أَبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبو أَحمد العسكري.

  29. أَخرجه الثلاثة.

  30. ٤٤٥٩ - كَعْبُ بن زَيْدْ الأَنصاري

    (ع س) كَعْبُ بن زَيْدْ بن قَيْس بن مَالِك بن كَعْب بن حارثة بن دينار بن النجار، الأَنصاري النجاري.

  31. شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق، وابن الكلبي.

    وقال ابن الكلبي: قتل يوم الخندق. وقال الواقدي: قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق. وقال ابن إِسحاق: أَصابه سهم غَرْب يوم الخندق فقتله.

    ج ٤ ص ٥٠٤
  32. ويذكرون أَن الذي أَصابه أُميَّة بن ربيعة بن صَخر الدؤَلي، وكان قد نجا يوم بئر معونة.

  33. أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى.

  34. ٤٤٦٠ - كَعْبٌ بنُ زَيدِ بن قَيْسِ

    (ب د ع) كَعْبٌ بنُ زَيدِ بن قَيْسِ الأَنْصَارِي، من بني دينار بن النجار.

  35. شهد بدراً، وأَسند عن النبي ﷺ ، قاله أَبو نُعَيم.

  36. وأَما أَبو عمر فقال: كعب بن زيد، ويقال: زيد بن كعب. روى قصة الغفارية التي وَجَد رسول الله ﷺ بها بياضاً، فقال: شُدِّي ثيابك، والحقي بأَهلك. روى عنه جميل بن زيد، وفيه اضطراب كثير.

  37. ولم يرفع أَبو عمر نَسَبه فوق هذا ولو ساق نسبه مثل أَبي نُعَيم لعلم أَنه الأَوّل الذي قبله، أَو غيره.

  38. وروى أَبو نُعَيم، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار من الخزرج، من بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار: (كعب بن زيد بن قيس بن مالك) .

  39. أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال: حدثني أَبي، حدثنا القاسم بن مالك المزني أَبو جعفر، أَخبرني جميل بن زيد قال: صحبت شيخاً من الأَنصار، ذُكر أَنه كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد، أَو زيد بن كعب، فحدثني أَن رسول الله ﷺ تَزَوَّج امرأَة من بني غِفار، فلما دخل عليها فوضع يده عليها، وقعد على الفراش، أَبصر بِكَشْحِهَا بياضاً،

    ج ٤ ص ٥٠٥فانماز عن الفراش، ثم قال: خذي عليك ثيابك، ولم يأْخذ مما آتاها شيئاً ورواه نوح بن أَبي مريم، عن جميل مثله.

  40. وقال محمد بن فضيل، عن جميل، عن عبد الله بن كعب.